• ibrahim fawaz facebook
  • جريدة الأخبار
  • جريدة السفير
  • القرآن الكريم بأصوات عشرات القرّاء

الأبحاث والمقالات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الأبحاث (7)
  • المقالات (36)

الكتب والمؤلفات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • العقائد (0)
  • المناظرات (0)
  • مواضيع قرآنية (10)
  • الفقه والأحكام (0)
  • كتب عامة (1)

الأسئلة والأجوبة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • أسئلة فقهية (1)
  • أسئلة عقائدية (7)
  • أرسل سؤالك

معلومات عامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • تكنولوجيا (7)

مواضيع الزوار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات الزوار (6)
  • أرسل موضوعك

قسم الوثائق :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • وثائق (0)

مواقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

الموقف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • موقف (3)

مفاهيم :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

  • القسم الرئيسي : الأبحاث والمقالات .

        • القسم الفرعي : المقالات .

              • الموضوع : أشاعرٌ أنتَ ؟ .

أشاعرٌ أنتَ ؟

قالوا أشاعرٌ أنتَ ؟
قلتُ : هكذا بعضهم ظنَّ .
قالوا : وما رأيُكَ أنتَ ؟
قلتُ : ليس الصحيح كل ما ظُنَّ .
قالوا : نقرأ الآلامَ في قوافيكَ .
وحبر كتاباتكَ من مآقيكَ .
قلتُ : فنُّ الشعراء القوافي والأوزان
وقوافيَّ آلامُ الناسِ وأوزاني المآسي والأحزان
قالوا : وما إستغراق قولكَ في الموتِ والقبرِ
وكأنّكَ الطُفل اليتيم التائهُ بلا ولي أمرٍ
قلتُ : عاينتُ وعانيتُ الأمرين
مما رأيتُ وعايش كل والدينِ
قالوا : كيفَ وأنتَ ومن حولكَ خير مثالِ
كيف تقول ما تقول فهل تغيرٌ في الحالِ ؟
قلتُ : أقمتُ الصلاة على مئات الجنائزِ
منهم شُبّانٌ وصبايا وأطفالٌ وكثير عجائزِ
وفي كلِ صلاةٍ صلّيتُ على نفسي
وعرفتُ أنّ كل الدنيا صارتْ من أمسي
وحملوا جثماني بالذكرِ والتوحيدِ
كلهم راجع لدفءِ أهله وأهلي الكفن الوحيدِ
حفروا لي الحفرة وأوغلوا في العمقِ
وأنزلوني بدعاء شفاههم عادةً وبرفقِ
وأجزلوا على جسدي جزيل الترابِ
وليس بي حِراكٌ ولا قدرة على عِتابِ
سمعتُ أصداء نِعالهم وهم عن قبري راحلون
تركوني سجين أعمالي وهم لمصيري غافلون
فماذا أرجو بعد هذا وذاك غير لطيف لطف الرحمن
ومن يُغيثني من فعالي وهجرانهم غير رب الغفران
لذا هجرتُ الدنيا قبل أنْ تهجرني
وتعلّقت بأستار الستّار أنْ يسترني
ولن أعود بعدها لدار هي وأهلها أهل الغدرِ
كيف وقد إهتديتُ للطف رحيمٍ وبيده كل الأمرِ
فرحماك ربي رحماك
رضاك ربي رضاك
=====
إبراهيم فوّاز .

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/11/30   ||   القرّاء : 597







البحث في النصوص :


  

جديد النصوص :



 أشاعرٌ أنتَ ؟

 بعد إنفجار عكار

 خمسة عميانٍ

 غريبٌ أمر هذا البلد

 فكر ومنهاج الأحقاد

 التصنيم وصناعة المستقبل

 الإستقامة بين الإستقالة والإقالة

 لحظات مع أصناف الحُكّام

 لبنان وَهْمُ الكيانِ والوطن

 عوامل الفشل

ملفات عشوائية :



 أهم مباديء الحوار

 الآخر المختلف بالفكر والعقيدة

 متى يسقط الوطن والدِين ؟

 علوم الحاسب الآلي

 وقفة مع سورة الضحى

 عن الظلم والظالمين / الإسم: علي

 مكة مركز الأرض

 أهم الإشارات الطبية والعلمية المستنبطة من قصة آهل الكهف

 ما هي ال USB

 وقفة مع سورة الحاقَّة

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 9

  • الأقسام الفرعية : 13

  • عدد المواضيع : 78

  • التصفحات : 1567804

  • التاريخ : 23/09/2023 - 07:15

 تصميم وبرمجة وإستضافة :
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net