• ibrahim fawaz facebook
  • جريدة الأخبار
  • جريدة السفير
  • القرآن الكريم بأصوات عشرات القرّاء

الأبحاث والمقالات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الأبحاث (8)
  • المقالات (22)

الكتب والمؤلفات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • العقائد وأهل البيت (0)
  • المناظرات والمستبصرون (0)
  • مواضيع قرآنية (3)
  • الفقه والأحكام (0)
  • كتب عامة (1)

الأسئلة والأجوبة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • أسئلة فقهية (2)
  • أسئلة عقائدية (7)
  • أرسل سؤالك

معلومات عامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • تكنولوجيا (7)

مواضيع الزوار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات الزوار (6)
  • أرسل موضوعك

قسم الوثائق :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • وثائق (0)

مواقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

الموقف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • موقف (2)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

  • القسم الرئيسي : الأبحاث والمقالات .

        • القسم الفرعي : المقالات .

              • الموضوع : الإعذار .

الإعذار

 ورد في الاثر الشريف : إحمل أخاك على سبعين محمل ومحمل

ومن المعلوم أن أي فعل من أي فرد أو جماعة لا يحتمل عادة أكثر من وجهين وأن زاد يكاد لا يتجاوز عدد أصابع اليد .

كما أن سياقات ومقدمات الفعل غالباً ما توضح الهدف والغاية منه .

ورغم ذلك يأتي التوجيه الرسالي بالبحث عن أي إحتمال يحسن صورة الفعل حتى لو أدى إلى إختراع سبعين وجه بل لو أمكن الزيادة عن ذلك رجح البحث أيضاً .مع العلم أن عدد السبعين يذكر في الروايات ولا يراد به خصوص دلالته بل إشارة إلى المبالغة في الكثرة .

وهنا لابد من التركيز على نقطتين :

الأولى : أن الأخ المشار إليه في قوله  ( إحمل أخاك ) قطعاً لا يقصد به الأخ الرحمي ولا يلزم قصره على الأخ في العقيدة بل من يغوص في أبعاد مقاصد الإسلام يدرك سهولة حمل عبارة (أخاك) على أعم مما سبق ذكره .

فالأخوة هي كل شراكة في إنتماء

والإنتماء إلى ذات الأبوين هو أخوة

والإنتماء إلى عقيدة واحدة هو أخوة

والإنتماء إلى مجتمع واحد هو أخوة

والإنتماء إلى وطن واحد هو أخوة

وعليه إحمل أخاك على سبعين محمل لأنك إن لم تعذر شريكك في الإنتماء ولم يعذرك فالبديل هو سوء الفهم وسوء الحكم وصولاً إلى التنافر والتمزق ....

الثانية : معلوم أن من حميد الأخلاق قبول عذر المعتذر .

لكن من عظيم الإسلام أن تـتلمس أنت العذر للمسيء والخاطيء.

وعليه فإن إعذار الآخر هو من أوليات الإسلام

وإن غاب عن مسلك كثير من المسلمين فإنما ذاك لغيبوبتهم

عن إدراك الإسلام ومفاهيمه .

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/24   ||   القرّاء : 5773







البحث في النصوص :


  

جديد النصوص :



 بكل فخر أعلن كُفري

 من أنت ؟

 تعدد الزوجات على ضوء القرآن :

 العرب والتصنيم :

 متى يسقط الوطن والدِين ؟

 نعم للدولة المدنية

 أسماء ومصطلحات تحتاج إلى مراجعة

 كلام لا بد منه :

 رواية الإفتراق

 جئتكم بالذبح

ملفات عشوائية :



 لماذا لا نرى الله؟ كتبته ياسمين

 ما هي ال USB

 أسماء ومصطلحات تحتاج إلى مراجعة

 الشيعة والصحابة

 أرباب من أحقاد

 نعم للدولة المدنية

 تبادل تجاري مباشر بين إسرائيل والعالم الإسلامي والدول العربية /الإسم: moh.roz

 الآخر المختلف بالفكر والعقيدة

 ما هو القمر الصناعي ؟

 بمناسبة شهر رمضان : حيثيات حكم بداية الصوم

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 8

  • الأقسام الفرعية : 13

  • عدد المواضيع : 58

  • التصفحات : 1439275

  • التاريخ : 21/01/2022 - 13:34

 تصميم وبرمجة وإستضافة :
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net