||    قسم النصوص  :  الأبحاث والمقالات  -  الكتب والمؤلفات  -  الأسئلة والأجوبة  -  مواضيع الزوار    ||    قسم الصوتيات  :  القرآن الكريم  -  الأدعية والزيارات  -  المجالس والمحاضرات  -  اللطميات  -  المدائح    ||




  • ibrahim fawaz facebook
  • جريدة الأخبار
  • جريدة السفير
  • القرآن الكريم بأصوات عشرات القرّاء

الأبحاث والمقالات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الأبحاث (15)
  • المقالات (27)

الكتب والمؤلفات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • العقائد وأهل البيت (13)
  • المناظرات والمستبصرون (9)
  • مواضيع قرآنية (6)
  • الفقه والأحكام (0)
  • كتب عامة (4)

الأسئلة والأجوبة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • أسئلة فقهية (22)
  • أسئلة عقائدية (19)
  • أرسل سؤالك

معلومات عامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • تكنولوجيا (7)

مواضيع الزوار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات الزوار (6)
  • أرسل موضوعك

قسم الوثائق :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • وثائق (1)

مواقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

الموقف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • موقف (2)

قسم الصوتيات :

  • الصفحة الرئيسية للصوتيات
  • القرآن الكريم
  • الأدعية والزيارات
  • المجالس والمحاضرات
  • اللطميات الحسينية
  • المدائح الإسلامية

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

  • القسم الرئيسي : الأبحاث والمقالات .

        • القسم الفرعي : الأبحاث .

              • الموضوع : الكلام في نجاسة غير المؤمن .

الكلام في نجاسة غير المؤمن

بسم الله الرحمن الرحيم
                        الكلام في نجاسة غير المؤمن
                               
ونبدأ بأنه لا اشكال بل الاجماع متحقق بطهارة المسلم المخالف غير الناصبي ويبقى كلامنا في الكافر ومن بحكمه وهؤلاء أنواع.
 قال البحراني في الحدائق الناضرة"وقد حكى جماعة دعوة الاجماع عن نجاسة الكافر بجميع أنواعه".
وقال صاحب المستمسك"ان القول بالطهارة هو المعروف عند المخالفين".
لكن الركون الى دعوة الاجماع غيرُ كافٍ حيث ان الاجدر البحث في أدلة نجاسة كل نوع على حدى.


-النوع الاول:
الملحد: قال السيد الخوئي(العناوين الثلاثة المشرك والملحد والناصب مما لا اشكال ولا خلاف عند الشيعة في نجاستهم).
والمعلوم ان القول بالنجاسة ليس من الضرورات عند المسلمين كافةً ولا دليل عندنا يحكي بنجاسة الملحد بشكل خاص.
لكن يبدو ان القول بنجاسته جاء من باب الاولوية بعد القول بنجاسة المشرك باعتبار ان الملحد أكثر بعداً ورفضاً للايمان,لكن هذا الاستدلال كما هو واضح متوقف على اثبات نجاسة المشرك.
 
النوع الثاني: المشرك:

والقول بالاجماع على نجاسته موضع تأمل سيما مع صراحة استدلالهم بالآية الكريمة:"انما المشركون نجسٌ فلا يقربوا المسجد الحرام".حيث أنهم حكموا ان النجاسة المشار اليها في الآية يقصد بها النجاسة البدنية وهذا ما صرح به السيد الحكيم في المستمسك من أن الظاهر من الآية نجاسةُ بدنهم ,لكن التسليم بهذا الظهور هو أول الكلام  بل الارجح ان لا ظهور في ذلك.
وان القول بالنجاسة البدنية مما يحتاج الى قرينة ومع عدمها تُحمل على قدر متيقن لا خلاف فيه.
وخلاصة كلامنا في نقاط ثلاث:
اولاً:ورود الاحتمال بأن المراد هو النجاسة البدنية أو المعنوية يُبطل الاستدلال.

ثانياً:استناداً الى قاعدة ضرورة تناسب الحكم والموضوع فالآية قالت بنجاسة المشرك وحكمت بحرمة دخوله المسجد الحرام  ويستفاد من ذلك ان المراد بالنجاسة في المقام النجاسة الذاتية المعنوية  مع ما عُلم من عدم حرمة ادخال الاعيان النجسة الى المسجد. ولو قلنا بحرمة دخول المشرك للمسجد لسبب نجاسته البدنية للزم استثناء باقي النجاسات من هذا الحكم  والباقي هو الأكثر والاغلب  وهذا لا يكون وعليه فلا يمكننا الجزم بنجاسة المشرك,نجاسة بدنية وصار حاله كحال الملحد بنحو انه لو أمكننا الحكم بنجاسة الكتابي والناصبي لامكن القول بنجاسة المشرك والملحد من باب الاولى.

ثالثاً:عدم توفر دليل خاص على نجاسة المشرك والاعتماد على الآية المشار اليها غير كافٍ لما سبق  لذا لا تمامية للقول بنجاسته بهذا المقدار.
                                                                                                                                                النوع الثالث:الغلاة :
 وقيل بدعوى الاجماع على نجاستهم لكن تحقق هذا الاجماع وانه كاشفٌ عن رأي المعصوم محل اشكال.وبعضهم استدل بروايةٍ تنهى عن مساورة الغالي اي عن مشاورته  وواضحٌ انه لا يمكن الاستدلال بهذا على النجاسة.                                                                                                                                                                                                                                               

النوع الرابع:الخارجي :
وحكي عن البعض القول بنجاسته,لكنه غير تام,لا سيما وان المشهور عن اجلاء المذهب عدم القول بنجاسة من نازع أمير المؤمنين عليه السلام حقه في الخلافة والرئاسة مع عدم اظهار النصب والعداء.


النوع الخامس:الناصبي :
وقد أدعى الاجماع على نجاسته واستدل بجملة من النصوص منها:"ما رواه عبدالله بن أبي يعفور عن أبي عبدالله عليه السلام....فان الله تبارك وتعالى لم يخلق خلقاً أنجس من الكلب وان الناصب لنا أهل البيت لأنجس منه.
والقول ان الله تعالى لم يخلق خلقاً انجس من الكلب يتضمن ايضاً الناصب بدونية النجاسة حيث انه من جملة الخلق غير الكلب  فلو  أفترضنا نجاسة الناصب المادية فهي دون نجاسة الكلب لان الامام جزم ب"لم" يخلق أنجس من الكلب وعليه يمكن توجيه الرواية انه كما الكلب أنجس المخلوقات مادياً فالناصب انجس المخلوقات معنوياً.
وان قيل اذا اختلفت النجاستان نوعياً فكيف يمكن التفاضل بينهما حيث ان المفترض ان التفاضل انما يكون بين أفراد من صنفٍ وأحد. قُلنا ان التفاضل هنا بالاشدية ولو بين وصفين فالكلب أشد نجاسة مادياً والناصب اشد نجاسة معنوياً وبالتقابل بينهما تكون النجاسة المعنوية أشد من النجاسة المادية واسوء اثراً لان النجاسة المادية مهما اشتدت فيمكن ازالة عينها وأثرها بالغسل بينما النجاسة المعنوية قد يصعب التخلص من أثارها.

ولو قيل بل الكلام عن النجاسة والخبث المادي للناصب قلنا ان القدر المتيقن هو خبث طوية الناصب بسبب نصبه وعدائه لاهل البيت عليهم السلام وهذا ما لا شك فيه.وانما الشك والسؤال"هل سرت هذه الخباثة المعنوية وصولاً الى صيرورتها مادية ، والا فالكتابي والكافر لا شك في خباثة طويتهما من ناحية انكار الالوهية والوحدانية والاغلب على رأي طهارة الكتابي والقول بنجاسة الكافر غيرُ تام.
وفي حديثٍ آخر انه عليه السلام قال لا تغتسل من غُسالة ماء الحمام فانه يُغتسل فيه من الزنا ويغتسل فيه ولدُ الزنا والناصب لنا اهل البيت وهو شرهم.
والمعلوم ان لا قول  بنجاسة ولد الزنا ولا ان الاغتسال من الزنا يوجب النجاسة وعليه يحكم ان المراد من نجاسة الناصبي في هذه الرواية هي النجاسة المعنوية. مع العلم ان اكثر هذه النصوص ضعيفة  السند.
لكن قد يكون الاهم افادةً في المقام  ما يعلمه الجميع من ان النصب والعداء لاهل البيت عليهم السلام كان شائعاً أيام حكم بني أمية واستمر أيام بني العباس.وكان أصحاب الائمة عليهم السلام يختلطون بهؤلاء النواصب ويتعايشون معهم بل حتى الائمة عليهم السلام كانوا في كثير من الاحيان يخالطونهم بحكم الواقع ولم يصلنا ما يفيد عن تجنب الائمة عليهم السلام واصحابهم لهؤلاء النواصب رغم كثرتهم في المجتمع بل الظاهر انهم  كانوا يتعاملون معهم معاملة المسلمين وان قيل ان ذلك كان من باب التقية قلنا لا اقل ان يصلنا شئ ما يشيرُ الى ذلك وهذا ما لم يحصل.والقول بالتقية تكلف واضح  لأن الأولى التحقق من وجود التقية في المعاملة بعد الاستدلال على النجاسة بنحو لا اشكال فيه.

النوع السادس:المنكر لضرورة من الدين:
 كمنكر الرسالة أو المعاد والقول بنجاسة هذا النوع فرع القول بنجاسة الكافر حيثُ أن المنكر هو بحكم الكافر لرجوع انكاره الى انكار الرسالة  بينما الملحد يُنكر الخالق بالمطلق ولم يتم دليل خاص على نجاسته لذا فلا مجال للقول بنجاسة منكر الضرورة بنحو خاص.

النوع السابع:الكتابي
وقد اختلف في حكمه حيث ذهب البعض الى القول بنجاسته وآخرون الى القول بطهارته وقد استدل بعض بالنجاسة بآية انما المشركون نجس.وأن الكتابي مشرك فثبت له الحكم.
لكن قد سبق قولنا بعدم تمامية دلالة الآية على نجاسة المشرك البدنية لذا لم يتم الاستدلال هنا.
كما أستدل على النجاسة برواية محمد بن مسلم عن ابي جعفر "عليه السلام":لا تأكلوا في آنيتهم ولا من طعامهم الذي يطبخون ولا في آنيتهم التي يشربون فيها الخمر.
وفيها انها صالحة للاستدلال بها على الطهارة البدنية لا سيما وان آخرها علل النهي عن الآنية لكونهم يشربون فيها الخمر فيوجه الاستدلال لناحية ان نجاسة الآنية انما بلحاظ ما يطبخ او يُشرب بها من نجس العين .
ولو قيل ان عبارة الرواية الاولى (لا تأكلوا في آنيتهم)لم تأت بلحاظ الطبخ بل مطلقة.
قلنا صحيح ولكن عبارات الرواية سلسلة يكمل بعضها بعضاً فآخر الرواية نهى عن الظرف بلحاظ  المظروف ولو لم تكن مدخلية  لهذا المظروف بالحكم بالنجاسة لما ذكر. وعليه لو اقتصرنا على هذه العبارة ونزهنا الظرف عن المظروف لما تم القول بنجاسته.
ومن هنا وبربط عبارات الرواية ببعضها يمكن حمل النهي عن الآنية بالعبارة الاولى على انه نهي ارشادي بالتنزه عن استعمال آنية الكتابي سيما وانه من المعلوم انه لا يتنزه عن النجاسات المادية كالدم والبول والخمر وما شابه.
وقد وردت جملة روايات تنهى عن مصافحة الكتابي الا من وراء ثوب أو الصلاة في ثيابه ونحو ذلك الا ان غالب هذه الروايات معارض بأخر تجيز هذا أو تستثني الاضطرار أو يمكن تأويله.
مثال ما رواه ابو بصير في مصافحة اليهودي والنصراني قال من وراء الثوب فان صافحك بيده فاغسل يدك
وفيها ان القول بدلالتها على نجاسة بدن الكتابي الذاتية غير تام لوجوه:
- ان المعلوم أن الانفعال بالنجاسة انما يكون بوجود الرطوبة المسرية ولا اشارة في الرواية الى هذا.
- اذا كان النهي عن المصافحة باليد منعا للانفعال بالنجاسة فالثوب ينفعل كذلك وعليه فالاولى المنع عن ملاقاته سواء بيد او ثوب .
- لو قيل بنجاسة بدن الكتابي فوجود الرطوبة المسرية امر طارئ والا فالغالب هو جفاف كل من يد الكتابي ويد المسلم لذا فالقول بالنهي عن المصافحة لعلة النجاسة ممنوع في المقام.
وهكذا كما اشرنا فكل الروايات التي قيل انها تدل على نجاسة الكتابي اما معارضة بغيرها كما يلاحظ من تتبع النصوص او انها قاصرة عن المدعى او يمكن تأويلها بالكراهية واستحباب التنزه باعتبار ان الكتابي لا يتحاشى النجاسات سواء ببدنه او آنيته أو ادواته.

وخلاصة البحث انه لم يقم عندي دليل يمكن الاعتماد عليه للقول بنجاسة احد من البشر نجاسة بدنية ذاتية والاصل هو الطهارة.
اما التنزه عن مخالطة من لا يتحاشى النجاسات في موارد لزوم ذلك فهذا شأن خاص لكل مكلف وان كان يُستحب له ذلك.ً

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/05/27   ||   القرّاء : 7606







البحث في النصوص :


  

جديد النصوص :



 بكل فخر أعلن كُفري

 من أنت ؟

 تعدد الزوجات على ضوء القرآن :

 أين الله ؟؟؟ ..........

 العرب والتصنيم :

 متى يسقط الوطن والدِين ؟

 نعم للدولة المدنية

 ذكريات وأسئلة :

 أسماء ومصطلحات تحتاج إلى مراجعة

 كلام لا بد منه :

ملفات عشوائية :



 ما معنى الاية الكريمة الرجال قوامون على النساء ؟ / عبير

 ماقصة صيام يوم عاشوراء عند اهل البيت عليهم السلام افيدونا لاننا نسمع كثيرا عن افضال صيامه والتوسعة واظهار السرور ؟

 ذكريات وأسئلة :

 كتاب : الإحتجاج (ج1) / تأليف أبي منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي

 مذهب التعمية

 كتاب : لماذا اخترت مذهب الشيعة / تأليف الشيخ محمد مرعي الأمين الأنطاكي

 إعتقادنا بوجود مشرّع غير الله سبحانه وتعالى، هل يلزم من ذلك شرك أم لا؟/ عباس حسين.

 ماذا يقول الشيعة في صفات أهل البيت وولايتهم على جميع ذرات الكون ؟

  ماهو معنى الفرح في هذه الآيات الكريمه ولماذا استعملت بقصد النقد فيما عدا الآيه الاخيره ؟

 أعلام من القرآن/ تأليف الشيخ إبراهيم فواز

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 8

  • الأقسام الفرعية : 13

  • عدد المواضيع : 131

  • التصفحات : 1301218

  • التاريخ : 27/09/2020 - 20:02

الصوتيات :

           . :  الجديد  : .

 إلهي وربي أنا المذنب

 حديث الكساء

 جيت بميلاد الأكبر

 هيأ الراح والقدح

 الحمد لله إن كان ذنبي

 هالبدر يتلالى (الأكبر)

 لو ردت صك غفران

 أيامكم سعيدة

 ربنا صل على أحمد

 سلام الله عليهم


       . :  الأكثر إستماع  : .

 دموع ونوح على المذبوح جينا نواسي الزهراء (5210)

 انا الذي سمتني امي حيدره حامي حماها ومبيد الكفره (4838)

 حيدر صحنا وبيه آمنا حيدر محراب الإيمان (4616)

 صبت علي مصائب لو انها صبت على الايام صرنا لياليا (4581)

 يا حسين بضمايرنا ، صحنا بيك آمنا (4479)

 صلت على جسم الحسين سيوفهم فغدا لساجدة الضبى محرابا (4473)

 حسين قلبك المدينة الامينة فمن اباحها وروع المدينة (4470)

 دعاء النبي إدريس (ع) (4442)

 الحمد لله إن كان ذنبي (4423)

 لو ردت صك غفران (4348)


       . :  الأكثر تحميلا  : .

 يبو صالح ترى الغيبه علينا طالت وطات مآسيها (1460)

 سورة يونس (1456)

 إجيت أتعثر بهمي ويم جسمك لقيت أمي (1426)

 سيرة الإمام الحسين (ع) {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ..} (1425)

 سورة الحجر (1404)

 يا ليلة القدر الحزينة محراب حيدر في الليل كبر (1403)

 سورة الفاتحة (1401)

 سورة الأنبياء (1398)

 دعاء النبي موسى (ع) (1396)

 {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ..} (1393)


     . :  ملفات عشوائية  : .

 الليلة ميلاد القمر

 دعاء النبي إدريس (ع)

 أرى العمر في صرف الزمان يبيد

 زينب في مجلس عبيد الله بن زياد

 الوصول إلى المدينة المنورة

 صلاة الليل ذكريني من الدمعات غسليني صلاة الليل

 دعاء الفرج

 جاءت اليه من السماء وبكفها ثوب البهاء

 سورة قريش

 سيرة النبي محمد (ص) {يأيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا ..}

 تصميم وبرمجة وإستضافة :
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net