• ibrahim fawaz facebook
  • جريدة الأخبار
  • جريدة السفير
  • القرآن الكريم بأصوات عشرات القرّاء

الأبحاث والمقالات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الأبحاث (7)
  • المقالات (36)

الكتب والمؤلفات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • العقائد (0)
  • المناظرات (0)
  • مواضيع قرآنية (10)
  • الفقه والأحكام (0)
  • كتب عامة (1)

الأسئلة والأجوبة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • أسئلة فقهية (1)
  • أسئلة عقائدية (7)
  • أرسل سؤالك

معلومات عامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • تكنولوجيا (7)

مواضيع الزوار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات الزوار (6)
  • أرسل موضوعك

قسم الوثائق :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • وثائق (0)

مواقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

الموقف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • موقف (3)

مفاهيم :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

  • القسم الرئيسي : الأبحاث والمقالات .

        • القسم الفرعي : المقالات .

              • الموضوع : محنة الدين والإنسانية (2) .

محنة الدين والإنسانية (2)

مع تمنياتي بمراجعة الحلقة الأولى مِن الموضوع أضيف :
= أنَّ المحنة الثانية في مقام مقالنا هي :
=== طبقة رجال الدين ( وهي تسمية أضطر إليها رغم بشاعتها في نظري وعدم مشروعيتها الدينية ) .
ويهمني الإيضاح إبتداءً أنّ كلامي مستنبط مِن وقائع الواقع التاريخي والمُعاصر وهي حقائق راغمة وإنْ لم يعترف بها بعض المُغالين دفاعاً أو تحاملاً .
وعليه أقول مع محاولة الإيجاز بقدرٍ كبير رغم الضرورة للتوسع في الموضوع وعلَّ البعض يُعمل فكره في ما يرى ويسمع بتجرد للوصول إلى الصورة المتكاملة .
=== أولاً : لا بُد مِن التذكير أنَّ نشوء طبقة رجال الدين هو قديم بِقِدم ظهور الأديان سواءً ذات المصدر السماوي أو الإبتداع البشري .
=== ثانياً : ليس في أي دينٍ سماوي إنشاءٌ نصي لـ ( طبقة رجال الدين ) .
=== ثالثاً : أرى لزوم إجالة النظر في علاقات رجال الدين على النحو التالي :
= علاقة رجال الدين مع الدين :
وهي علاقة شائكة مثيرة لأسباب منها :
- - أنّه ليس في الدين أو مِنهُ وظيفة أو مِهنة تكسّب .
- - أنَّ الدين بجوهره وتشريعه أتى لرفض الطبقية المُميزة بين بني البشر .
- - أنّ الدين كفكرٍ ومعرفة وطريق هداية وإرشاد لا يُمكن إلا أن يكون مُشاعاً متوازياً بالحقوق والواجبات والمستويات الإنسانية .
- - نعم ميّز الدين بين العلماء وغيرهم لكن لا على أساس التميز الطبقي والتكسبي بل على أساس السمو بالعلم للإرتقاء الإنساني .
- - إنّ أبشع صورة للعلاقة بين (رجال الدين) والدين هو تحولها إلى إمتهان وظيفي للتكسب .
- - بالإستقراء التاريخي والواقعي يتبين إستمرار وجود فريقين هما : (علماء دين) و (رجال دين) . والفريق الأول عمل كثيرون على تغييبه عن واجهة التأثير بمختلف الطرق ومنها التشويه والتعتيم والقتل . 
وساد الفريق الثاني بوسائط عديدة منها الشخصي ومنها حاجة آخرين إلى هكذا فريق .
= علاقة رجال الدين مع الحاكم أو ( قوى الأمر الواقع ) :
- - المعلوم أنّ الحاكم في حاجة مستمرة لأدوات تمد سلطانه بمقومات البقاء وأهم هذه الأدوات :
القوة عبر الأجهزة الأمنية والعسكرية بغاية الغلبة والتطويع القهري .
المال وهو وسيلة فاعلة في التطويع الترغيبي .
رجال الدين وهم الوسيلة الأنجع حيثُ أن الوسيلتين السابقتين لا يسعهما مهما بلغا تطويع كل المجتمع فلا السجون والمقابر ولا الخزائن مهما بلغت كافية لأداء المطلوب وبالتالي هناكَ الحاجة لبقاء شرائح المجتمع عاملة فاعلة في دوام حكم الحاكم ورجال الدين بخطابهم العصبي والعاطفي الطائفي أكثر كفاءة في المقام .
- قد تطرأ أسئلة عن حقيقة ماهية العلاقة بين الحاكم ورجال الدين . هل هي تبعية مطلقة مِن رجال الدين للحاكم ؟ هل نشأت بقهر وترغيب ؟ هل هي رغبة طوعية مِن قِبل رجال الدين ؟ هل العصبية الدينية أو حتى القومية جمعت بين الطرفين ؟
--- يُمكن الجواب بنعم وصحيح عن كل التساؤلات السالفة . ويُمكن إختصار جواب بعضها بأنه إلتقاء منافع ،
وكل منهما كان يجد عند الآخر ما يُكمل سطوته ويُشبع رغباته . والأمثلة على ذلك متاحة في كل البِلاد بلا إستثناء .
=== يبقى ضرورة الكلام عن ما أسميته (قوى الأمر الواقع) . وأقصد بهم صراحة الكيانات والجماعات التي تنشأ إبتداءً ناقمة على ظلم الحاكم أو إستجابة لقضايا وطنية أو داعية للقيَم الدينية .
- - هذه الكيانات عند بداية نشوئها تتوسل رجال دينٍ لتأمين مظلة دينية لوجودها الشعبي .
- - عند تمكُنِها وتوسع أثرها تسعى جهدها لإستزلام رجال دينٍ وتحويلهم إلى دعاة لقداستها .
- -  تنهج هذه الكيانات ذات نهج الحاكم مع أتباعه من رجال الدين ولكلٍ دوافعه وطرقه ...
= علاقة رجال الدين مع المجتمع :
- - هي علاقة مثيرة لسبب وجيه :
= أنّ الإعتقاد السائد هو أن التبعية  بنحو دائم هي من الأفراد والجماعات لرجال الدين وهذا غير دقيق بالمطلق .
وللبيان : 
 هناك سطوة متلبسة لبوس الدين لإستتباع الناس .
وهناك سطوة تتوالد مع الظروف لبعض فئات المجتمع تستتبع لها رجال الدين مقابل تأمين أو إستمرار بعض المزايا والحاجات .
يعمل الكثير من رجال الدين لصالحهم أو لصالح الحاكم على ترسيخ وتحريك العصبيات عند عوام الناس .
يتحول رجال الدين إلى أسرى العصبيات التي عملوا على تأسيسها في نفوس تابعيهم وفجأة تنقلب الصورة بقدرٍ ما فيصبح التابع متبوعاً والمتبوع تابعاً ويضطر رجال الدين بتبريرٍ ما إلى إحياء النعرات العصبية المقيتة تماشياً مع الشارع الذي زرعوا فيه مشاعر الكراهية والعداء للآخر .
إنّ هؤلاء (طبقة رجال الدين) لم يكونوا يوماً دعاة إلى الدين (في المجتمع ) إلا بالعنوان الوظيفي والتلبُس ، بل كانوا أداة إضرار بالدين وعلمائه .
= إنّ التكسّب والإسترزاق بالدين لم يقتصر على فئة دون أخرى وإنْ تظّهرت عند رجال الدين دون غيرهم.
=== وهنا يجب الوقوف ملياً عند التساؤلات التالية :
=== ما هي علة الحاجة للإسترزاق عند رجال الدين ؟
=== هل هي علة قاهرة مبررة أو غير مبررة ؟
=== مَن يتحمّل مسؤولية الإلجاء أو الإلتجاء إلى الإسترزاق ؟
=== هل للمجتمع أن يطلب العفاف ممن تُرِكَ وحيداً بلا كفاف ؟ === هل لِمن نذر نفسه للدعوة للعفاف أن يُبرر إضراره بالدين عن طريق الإسترزاق به ؟ 
= إنّ الإجابة على هذه التساؤلات كفيلة بإيضاح ما غاب عن كثيرين . وليس في مقصدي تبرئة أحد بمقدار ما هو بيان حقيقة مَن تعاونوا وتعاضدوا على إغتيال الدين وعلماء الدين الذين هم أشرف من مشى على الأرض بعد الأنبياء والرسل .
وهذا ما أرجو من الله التوفيق للإضاءة عليه في الحلقة الثالثة من كلامنا .
----------        
وحسبي الله ربي وهو الكافي 
=====    
إبراهيم فوّاز .

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/08/20   ||   القرّاء : 325







البحث في النصوص :


  

جديد النصوص :



 أشاعرٌ أنتَ ؟

 بعد إنفجار عكار

 خمسة عميانٍ

 غريبٌ أمر هذا البلد

 فكر ومنهاج الأحقاد

 التصنيم وصناعة المستقبل

 الإستقامة بين الإستقالة والإقالة

 لحظات مع أصناف الحُكّام

 لبنان وَهْمُ الكيانِ والوطن

 عوامل الفشل

ملفات عشوائية :



 وقفة مع سورة الحاقَّة

 كلام في الإعلام

 أعلام من القرآن/ تأليف الشيخ إبراهيم فواز

 أعظم تشريع للعلاقة الإنسانية (2)

 كتاب القرآن الكريم

 آيتان قِف عندهما

 تعدد الزوجات على ضوء القرآن :

 الحاكم الظالم او الفتنة:

 حكى أحدهم

  محنة الدين والإنسانية (2)

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 9

  • الأقسام الفرعية : 13

  • عدد المواضيع : 78

  • التصفحات : 1496810

  • التاريخ : 9/12/2022 - 13:30

 تصميم وبرمجة وإستضافة :
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net