||    قسم النصوص  :  الأبحاث والمقالات  -  الكتب والمؤلفات  -  الأسئلة والأجوبة  -  مواضيع الزوار    ||    قسم الصوتيات  :  القرآن الكريم  -  الأدعية والزيارات  -  المجالس والمحاضرات  -  اللطميات  -  المدائح    ||




  • ibrahim fawaz facebook
  • جريدة الأخبار
  • جريدة السفير
  • القرآن الكريم بأصوات عشرات القرّاء

الأبحاث والمقالات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الأبحاث (15)
  • المقالات (27)

الكتب والمؤلفات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • العقائد وأهل البيت (13)
  • المناظرات والمستبصرون (9)
  • مواضيع قرآنية (6)
  • الفقه والأحكام (0)
  • كتب عامة (4)

الأسئلة والأجوبة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • أسئلة فقهية (22)
  • أسئلة عقائدية (19)
  • أرسل سؤالك

معلومات عامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • تكنولوجيا (7)

مواضيع الزوار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات الزوار (6)
  • أرسل موضوعك

قسم الوثائق :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • وثائق (1)

مواقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

الموقف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • موقف (2)

قسم الصوتيات :

  • الصفحة الرئيسية للصوتيات
  • القرآن الكريم
  • الأدعية والزيارات
  • المجالس والمحاضرات
  • اللطميات الحسينية
  • المدائح الإسلامية

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

  • القسم الرئيسي : الأبحاث والمقالات .

        • القسم الفرعي : الأبحاث .

              • الموضوع : الأئمة من قريش بل من بني هاشم .

الأئمة من قريش بل من بني هاشم

بسمه الرحمن الرحيم

العدد الثاني عشر : الأئمة من قريش بل من بني هاشم!

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين المعصومين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .
بعد أن انتهى الكلام من العدد الحادي عشر والذي خصص للبحث عن الحديث المشهور الصحيح وهو قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم الخلفاء من بعدي إثناء عشر خليفة كلهم من قريش .
قررت البحث في مسألة الخلافة أو الإمامة في قريش لعلي أجد رواية من هنا أو هناك تبين لي شروط هذه القيادة ما هي الشروط التي ينبغي أن يتصف بها الإمام أو الخليفة فهل ينبغي أنيتصف  بالعدل والعلم وعدم الظلم والجور مثلا أم لا ؟ وهل يجب إتباعه والأخذ بقوله وعدم جواز التقدم عليه أم لا ؟
وهل هو من بيت خاص من قريش أم من كل بيوتها  ؟
وبناء على الأسئلة المتقدمة سوف أقوم بالبحث عن الأجوبة المناسبة لكل فرق المسلمين لأني سوف أعتمد فقط على الروايات المتواجدة في كتب غير الشيعة كأساس للبحث .
السؤال الأول الأئمة من أين ؟
الجواب :الأئمة من قريش
فقد قال في الأحاديث المختارة :
449 أخبرنا عبدالباقي بن عبدالجبار الحرضي ببغداد أن عمر بن محمد البسطامي أخبرهم قراءة عليه أنا أحمد بن محمد الخليلي أنا علي بن أحمد الخزاعي أنا الهيثم بن كليب ثنا العباس الدوري ثنا الفيض بن الفضل البجلي ثنا مسعر بن كدام عن سلمة بن كهيل عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجذ قال سمعت علي بن ابي طالب قال: قال رسول الله  صلى الله عليه وآله وسلم الأئمة من قريش ( إسناده صحيح )  المصدر (الأحاديث المختارة ج:2 ص:72 )

وقال في سنن البيهقي :
16317 أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار ثنا عباس بن محمد الدوري ثنا الفيض بن الفضل البجلي ثنا مسعر عن سلمة بن كهيل عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجذ عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الأئمة من قريش             16302       المصدر (سنن البيهقي الكبرى ج:8 ص:143 )
 
 
وقال في مصنف ابن أبي شيبة :
 32388 حدثنا وكيع قال ثنا الأعمش قال حدثنا سهيل بن أبي الأسد عن بكير الجزري عن أنس قال أتانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن في بيت رجل من الأنصار فأخذ بعضادتي الباب ثم قال الأئمة من قريش      المصدر (مصنف ابن أبي شيبة ج:6 ص:402 )

وقال أيضا:
32397 حدثنا وكيع قال ثنا إبراهيم بن يزيد قال حدثني عمي أبو صادق عن علي قال الأئمة من قريش   المصدر (مصنف ابن أبي شيبة ج:6 ص:403 )
 
وقال في مسند الروياني :
 764 نا العباس بن محمد نا موسى بن داود نا السكين بن عبد العزيز عن سيار بن سلامة عن أبي برزة الأسلمى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الأئمة من قريش  المصدر (مسند الروياني ج:2 ص:25 )
 
وقال في مصنف ابن أبي شيبة :
 37155 حدثنا وكيع عن إبراهيم بن مرثد قال حدثني عمي أبو صادق عن علي قال الأئمة من قريش ومن فارق الجماعة شبرا فقد نزع ربقة الإسلام من عنقه  المصدر (مصنف ابن أبي شيبة ج:7 ص:452 )
 
فتبين من هذه الأخبار والروايات والتي سوف يأتي لها بيان أكثر في الروايات الآتية
أن النبي صلى الله عليه وآله قد خص قريش بالإمامة ولا يجوز لغير القرشي أن يتولى الإمامة أو الخلافة كما سوف يأتي
وهذا الكلام عندما قاله الشيعة اتهموا بأنهم كاليهود حيث حصروا الملك في أولاد داود ونسوا أو تناسوا أن الإسلام حصر الإمامة والخلافة في قريش بل في بعض قريش كما سوف يتضح ذلك في ما يأتي إن شاء الله تعالى
والواضح هنا بأن النبي قد ذكر لفظ الإمامة ومن المعلوم أن هذا اللفظ لم يطلق إلا على ألائمة عند الشيعة فالشيعة هم الذين يطلقون لفظ الإمام على أئمتهم وأما غيرهم فلا يطلق على الحكام إلا لفظ أمير أو خليفة
 
سؤال هل يجوز أن يلي الخلافة غير قرشي أم لا بد وأن يكون من قريش ؟
الجواب :الخلافة في قريش فقط وفقط
قال في مجمع الزوائد :
عن عبيد بن عبد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الخلافة في قريش والحكم في الأنصار والدعوة في الحبشة والهجرة في المسلمين والمهاجرين بعد رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات المصدر (مجمع الزوائد ج:4 ص:192 )

وقال أيضا :
وعن عتبة بن عبد ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الخلافة في قريش فذكر الحديث وقد تقدم في أول كتاب الاحكام رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات وقد تقدم حديث أبي هريرة ورجاله ثقات       المصدر (مجمع الزوائد ج:5 ص:196 )

وقال أيضا :
عن أبي محذورة قال جعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأذان لنا ولموالينا والسقاية لبني هاشم والحجامة لبني عبد الدار رواه أحمد وفيه رجل لم يسم وعن عتبة بن عبدان أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الخلافة في قريش والحكم في الأنصار والدعوة في الحبشة رواه أحمد ورجاله موثقون       المصدر (مجمع الزوائد ج:1 ص:336 )

وقال في سنن البيهقي :
16317 أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار ثنا عباس بن محمد الدوري ثنا الفيض بن الفضل البجلي ثنا مسعر عن سلمة بن كهيل عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجذ عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الأئمة من قريش 16302          المصدر (سنن البيهقي الكبرى ج:8 ص:143 )


وقال في مسند أحمد:
17690 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا الحكم بن نافع ثنا إسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن كثير بن مرة عن عتبة بن عبد ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم  قال الخلافة في قريش والحكم في الأنصار والدعوة في الحبشة والهجرة في المسلمين والمهاجرين بعد 17754            المصدر (مسند الإمام أحمد بن حنبل ج:4 ص:185 )


وقال في مسند الشاميين :
1626 حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي وثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قالا ثنا الهيثم بن خارجة ح وحدثنا محمد بن أبي زرعة الدمشقي وأحمد بن المعلى قالا ثنا هشام بن عمار ح وحدثنا سليمان بن أيوب بن حذلم الدمشقي ثنا سليمان بن عبد الرحمن قالوا ثنا إسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن كثير بن مرة عن عتبة بن عبد السلمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الخلافة في قريش والحكم في الأنصار والدعوة في الحبشة والجهاد والهجرة في المسلمين والمهاجرين بعد    المصدر (مسند الشاميين ج:2 ص:427 )


وقال في التاريخ الكبير:
3048 ضمضم بن زرعة بن ثوب الحضرمي قال لي عبد الوهاب بن ضحاك نا إسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن كثير بن مرة عن عتبة بن عبد السلمي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الخلافة في قريش والحكم في الأنصار والدعوة في الحبشة والهجرة والجهاد في المسلمين    المصدر (التاريخ الكبير ج:4 ص:338 )


فراجع المصادر التالية :
الآحاد والمثاني ج:3 ص:377  والمعجم الكبير ج:17 ص:121  والسنة ج:2 ص:528  السنة ج:2 ص:532  المعجم الكبير ج:17 ص:121
 
وغيرها الكثير من المصادر  وسوف يأتي كثير منها  إن شاء الله
 
ولقد حاول بعض الشراح لهذا الحديث أن يوجهوا هذا الحديث بتوجيهات منها التوجيهات الآتية

التوجيه الأول
قال في فتح الباري :
وقال النووي حكم حديث بن عمر مستمر إلى يوم القيامة ما بقي من الناس اثنان وقد ظهر ما قاله صلى الله عليه وآله وسلم فمن زمنه إلى الآن لم تزل الخلافة في قريش من غير مزاحمة لهم على ذلك ومن تغلب على الملك بطريق الشركة لا ينكر ان الخلافة في قريش وانما يدعي ان ذلك بطريق النيابة عنهم انتهى        المصدر (فتح الباري ج:13 ص:117 )
 
رد التوجيه :أقول من الذي قال هذا الكلام ومن الذي أنابه في مخالفة أوامر النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم  فهل يحق لأي شخص أن يخالف أوامر الله والرسول  أم أنه يجب على كل مسلم أن يلتزم بالأوامر الإلهية
 


التوجيه الثاني :
وقال في عمدة القاري:
قوله هذا الأمر أي الخلافة قوله ما بقي منهم وفي رواية مسلم ما بقي من الناس ولما كان الناس تبعاً لقريش في الجاهلية ورؤساء العرب كانوا أيضاً تبعاً لهم في الإسلام وهم أصحاب الخلافة وهي مستمرة لهم إلى آخر الدنيا ما بقي من الناس إثنان وقد ظهر ما قاله صلى الله عليه وآله وسلم فمن زمنه إلى الآن الخلافة في قريش من غير مزاحمة لهم فيها وإن كان المتغلبون ملكوا البلاد ولكنهم معترفون أن الخلافة في قريش فاسم الخلافة باقٍ ولو كان مجرد التسمية   المصدر (عمدة القاري ج:16 ص:75 )

وقال في فيض القدير:
قريش ولاة الناس في الخير والشر يعني في الجاهلية والإسلام ويستمر ذلك إلى يوم القيامة فالخلافة فيهم ما بقيت الدنيا ومن تغلب على الملك بطريق الشوكة لا ينكر أن الخلافة في قريش قال ابن تيمية والذي عليه أهل السنة والجماعة أن جنس العرب أفضل من جنس العجم عبرانيهم وسريانيهم وروميهم وفارسيهم وغيرهم وأن  قريشا أفضل العرب وأن بني هاشم أفضل قريش وأن رسول الله أفضل بني هاشم فهو أفضل الخلق نفسا وأفضلهم نسبا وليس فضل العرب ثم قريش ثم بني هاشم لمجرد كون النبي منهم وإن كان هذا الفضل بل هم في أنفسهم أفضل وبذلك يثبت للنبي أنه أفضل نسبا وإلا لزم الدور اه حم ت عن عمرو بن العاص رمز المصنف لصحته قريش ولاة هذا الأمر أي أمر الإمامة العظمى زاد في رواية ما أقاموا الدين            المصدر ( فيض القدير ج:4 ص:516 )

وقال أيضا :
لا يزال هذا الأمر أي أمر الخلافة في قريش يستحقونها أي لا يزال الذي يليها قرشيا وفي رواية ما بقي من الناس اثنان أمير ومؤمر عليه وليس المراد حقيقة العدد بل انتفاء كون الخلافة في غيرهم مدة بقاء الناس في الدنيا فلا يصح عقد الخلافة لغيرهم وعليه انعقد الإجماع في زمن الصحابة ومن بعدهم وهو حكم مستمر إلى آخر الدنيا ومن خالف فيه من أهل البدع فهو محجوج بإجماع الصحابة وقال ابن المنير وجه الدلالة من الحديث ليس من تخصيص قريش بالذكر فإنه مفهوم لقب ولا حجة فيه عند المحققين بل الحجة وقوع المبتدأ معرفا بلام الجنس لأن المبتدأ حقيقة هنا الأمر الواقع صفة لهذا وهذا لا يوصف إلا بالجنس فمقتضاه حصر جنس الأمر في قريش فكأنه قال لا أمر إلا في قريش قال ابن حجر يحتمل أن يكون بقاء الأمر في قريش في بعض الأقطار دون بعض فإن ببلاد اليمن طائفة من ذرية الحسن بن علي لم تزل مملكة تلك البلاد من أواخر المائة الثالثة إلى الآن وأما من بالحجاز من ذرية الحسن وهم أمراء مكة وينبع من ذرية الحسين وهم أمراء المدينة فإنهم تحت حكم غيرهم من ملوك مصر فبقي الأمر لقريش بقطر من الأقطار في الجملة وقال الكرماني لم يخل الزمان من وجود خليفة من قريش إذ بالمغرب خليفة منهم على ما قيل   المصدر (فيض القدير ج:6 ص:450 )
 
رد التوجيه :أقول يا سبحان الله على هذا التوجيه الركيك فكلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم واضح كل الوضوح حيث قال الخلافة في قريش ما بقي منهم اثنان أي لابد وأن يكون خليفة من قريش موجود من ساعة وفاته والى يوم القيامة والمتغلب على الخلافة لا يسمى خليفة فمن سماه خليفة فقد خالف النبي في ذلك وخلافته غير شرعية فلا بد من وجود غيره وذلك الغير هو  الخليفة الشرعي في تلك الفترة حتى لا تنقطع الخلافة
وأما قولكم بأنه يحتمل أن يكون المراد بقاء الخلافة والقيادة في قريش في بعض الأقطار
فهذا لا يظهر من كلامه صلى الله عليه وآله وسلم وكلامه واضح أن الإمام والخليفة من بعده لا بد وأن يكون قرشي فقط وخلافته وقيادته عامة وليست خاصة بأقطار دون أخرى
فالتخصيص لا محل له لعدم الدليل عليه ويتبين ذلك من قوله لا تتقدموا على قريش بل قدموها والمراد قدموها في الإمامة مطلقا من دون تخصيص فمن اطلع على أي رواية تخصص كلامه صلى الله عليه وآله فعليه أن يدلنا عليها
 

التوجيه الثالث
وقال في تحفة الأحوذي
فالخلافة فيهم ما بقيت الدنيا ومن تغلب على الملك بالشوكة لا ينكر أن الخلافة فيهم
قال النووي في شرح مسلم هذه الأحاديث ( يعني أحاديث أبي هريرة وجابر بن عبد الله وعبد الله بن مسعود التي رواها مسلم في باب الخلافة في قريش ) وأشباهها دليل ظاهر أن الخلافة مختصة بقريش لا يجوز عقدها لأحد من غيرهم
وعلى هذا انعقد الإجماع في زمن الصحابة وكذلك بعدهم ومن خالف فيه من أهل البدع فهو محجوج بإجماع الصحابة والتابعين فمن بعدهم بالأحاديث الصحيحة
قال القاضي اشتراط كونه قرشيا هو مذهب العلماء كافة
قال وقد احتج به أبو بكر وعمر رضي الله عنهم على الأنصار يوم السقيفة فلم ينكره   المصدر (تحفة الأحوذي ج:6 ص:398 )
 
التعليق على التوجيه :أقول نعم لقد انعقد الإجماع على أن الخلافة فقط في قريش وقد أحتج أبو بكر وعمر بهذا الأمر على الأنصار 
ولقد بين الأمام علي هذا الموقف بقوله عليه السلام ((أين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا كذبا وبغيا علينا أن رفعنا الله ووضعهم ، وأعطانا وحرمهم ، وأدخلنا وأخرجهم ، بنا يستعطى الهدى ، ويستجلى العمى ، أن الأئمة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم ، لا تصلح على سواهم ولا تصلح الولاة من غيرهم )) راجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج9ص84 .
 
وسوف يتبن لكم بعد قليل بأن احتجاج عمر لم يكن لأجل الحق ولا هو لأجل الامتثال لأوامر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإنما لأجل الوصول للسلطة والا فهو لا يعترف بأوامر النبي بأن الأئمة من قريش
 
التوجيه الرابع
وقال في فيض القدير :
الخلافة في قريش يعني أن خليفة النبي من بعده إنما يكون منهم فلا يجوز نصبه من غيرهم عند وجودهم وسمي خليفة لأنه خلف الماضي قبله وقام مقامه
________________________________________
فيض القدير ج:3 ص:508
 
التعليق على الشرح :هذا كلام جميل من الشوكاني فإنه لا يجوز نصب الإمام أو الخليفة من غير قريش وان نصب فهو ليس بخليفة للنبي وإنما هو مجرد مغتصب للخلافة ولكن ينبغي أن نعرف بأن النبي صلى الله عليه وآله هل قصد كل قريش أم بيت منها هذا ما سوف يتبين لنا لاحقا بإذنه تعالى
 
 
ولكن اصطدم البعض بموقف عمر بن الخطاب حيث أنه أراد أن يستخلف سالم مولى أبي حذيفة وأراد أن يستخلف معاذ بن جبل وهما من غير قريش
 
 
فقال  في فتح الباري :
قلت ويحتاج من نقل الإجماع إلى تأويل ما جاء عن عمر من ذلك فقد أخرج احمد عن عمر بسند رجاله ثقات انه قال إن أدركني أجلي وأبو عبيدة حي استخلفته فذكر الحديث وفيه فان أدركني أجلي وقد مات أبو عبيدة استخلفت معاذ بن جبل الحديث ومعاذ بن جبل أنصاري لا نسب له في قريش فيحتمل ان يقال لعل الإجماع انعقد بعد عمر على اشتراط ان يكون الخليفة قرشيا أو تغير اجتهاد عمر في ذلك والله أعلم واما ما احتج به من لم يعين الخلافة في قريش من تأمير عبد الله بن رواحة وزيد بن حارثة وأسامة وغيرهم في الحروب فليس من الإمامة العظمى في شيء بل فيه انه يجوز للخليفة استنابة غير القرشي في حياته والله اعلم   المصدر (فتح الباري ج:13 ص:119 )

وقال في تحفة الأحوذي:
 وقال الحافظ في الفتح ويحتاج من نقل الاجماع إلى تأويل ما جاء عن عمر من ذلك فقد أخرج أحمد عن عمر بسند رجاله ثقات أنه قال إن أدركني أجلي وأبو عبيدة حي استخلفته فذكر الحديث وفيه فإن ادركني أجلي وقد مات أبو عبيدة استخلفت معاذ بن جبل الحديث ومعاذ بن جبل أنصاري لا نسب له في قريش فيحتمل أن يقال لعل الاجماع انعقد بعد عمر على اشتراط أن يكون الخليفة قرشيا أو تغير اجتهاد عمر في ذلك       المصدر (تحفة الأحوذي ج:6 ص:399 )

الرد والنقاش للتوجيه :أقول هل هذا التوجيه سليم يا ترى أم أنه من باب ذر الرماد في العيون لأن الخليفة كان قد احتج على الأنصار من قبل في السقيفة وقال الخلافة في قريش وكان احتجاجه بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم الخلافة في قريش فهل نسي هذه الرواية حتى يحتاج إلى الاجتهاد أم أن المصلحة كانت في السقيفة تطالبه بمثل تلك الرواية وهنا المصلحة تغيرت فانتهى مفعول الرواية السابقة أليس كذلك أيها العقلاء ؟!
ثم إننا نجد بأن الأمر من النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول:  بأن هؤلاء الخلفاء إلى يوم القيامة فالأمر هنا واضح وهو أن الخلافة في قريش ولا يجوز أن تخرج منهم إلى يوم القيامة

 

سؤال: هل هناك أدلة تقول بأن الخلافة في قريش لآخر الزمان أي ليوم القيامة ؟
الجواب : نعم هناك الكثير من الروايات تصرح بهذا الأمر فمن هذه الروايات ما يلي :
 
قال في كتاب السنة :
190 باب ما ذكر عن النبي عليه السلام أن الخلافة في قريش
1109 ثنا أبو صالح هدبة بن عبد الوهاب حدثنا النضر بن شميل ثنا شعبة عن حبيب بن الزبير عن عبدالله بن أبي الهذيل قال كنا نجالس عمرو ابن العاص نذاكره الفقه فقال رجل من بكر لتنتهين قريش وليجعلن الله هذا الأمر في جمهور من جماهير العرب فقال عمرو بن العاص كذبت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول الخلافة في قريش إلى قيام الساعة    المصدر (السنة ج:2 ص:527 )

وقال في صحيح البخاري :
3310 حدثنا أبو الوليد حدثنا عاصم بن محمد قال سمعت أبي عن بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم  قال لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان   المصدر (صحيح البخاري ج:3 ص:1290 )


وقال أيضا :
6721 حدثنا أحمد بن يونس حدثنا عاصم بن محمد سمعت أبي يقول قال بن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان    المصدر (صحيح البخاري ج:6 ص:2612

وقال في صحيح مسلم :
1820 وحدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا عاصم بن محمد بن زيد عن أبيه قال قال عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي من الناس اثنان
1821 حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن حصين عن جابر بن سمرة قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول ح وحدثنا رفاعة بن الهيثم الواسطي واللفظ له حدثنا خالد يعني بن عبد الله الطحان عن حصين عن جابر بن سمرة قال دخلت مع أبي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم  فسمعته يقول إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة قال ثم تكلم بكلام خفي علي قال فقلت لأبي ما قال قال كلهم من قريش   المصدر (صحيح مسلم ج:3 ص:1452 )

وقال في الدر المنثور :
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم    لقريش إن هذا الأمر فيكم وأنتم ولاته
وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي من الناس اثنان وحرك أصبعيه  المصدر (  الدر المنثور ج:8 ص:640 )
 
 

وقال في صحيح ابن حبان :
6266 أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا معاذ بن معاذ عن عاصم بن محمد بن زيد قال سمعت أبي يقول سمعت بن عمر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي في الناس اثنان قال عاصم وحرك أصبعيه    المصدر (صحيح ابن حبان ج:14 ص:162 )
 
قال في صحيح مسلم:
1822 حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة قالا حدثنا حاتم وهو بن إسماعيل عن المهاجر بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال كتبت إلى جابر بن سمرة مع غلامي نافع أن أخبرني بشيء سمعته من رسول الله (ص) قال فكتب إلي سمعت رسول الله (ص) يوم جمعة عشية رجم الأسلمي يقول لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش    المصدر (صحيح مسلم ج:3 ص:1453 )
 
قال في مسند الإمام أحمد بن حنبل:
20862 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الله بن محمد وسمعته أنا من عبد الله بن محمد ثنا حاتم بن إسماعيل عن المهاجر بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال كتبت إلى جابر بن سمرة مع غلامي أخبرني بشيء سمعته من رسول الله (ص) قال فكتب إلي سمعت رسول الله (ص) يوم جمعة عشية رجم الأسلمي يقول لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش  المصدر (مسند الإمام أحمد بن حنبل ج:5 ص:89 )
 
 


قال في الديباج على مسلم :
1820 لا يزال هذا الأمر في قريش أي الخلافة ما بقي في الناس اثنان أي إن هذا الحكم مستمر إلى آخر الدنيا   المصدر (الديباج على مسلم ج:4 ص:439 )

قال في شرح النووي :
باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش 1818 قوله صلى الله عليه وآله ( الناس 1819 تبع لقريش في هذا الشأن مسلمهم لمسلمهم وكافرهم لكافرهم ) وفي رواية الناس تبع لقريش في الخير والشر وفي رواية 1820 لا يزال هذا ) الأمر في قريش ما بقي من الناس اثنان وفي رواية البخاري ما بقي منهم اثنان هذه الأحاديث وأشباهها دليل ظاهر أن الخلافة مختصة بقريش لا يجوز عقدها لأحد من غيرهم
وعلى هذا انعقد الاجماع في زمن الصحابة فكذلك بعدهم ومن خالف فيه من أهل البدع أو عرض بخلاف من غيرهم فهو محجوج باجماع الصحابة والتابعين فمن بعدهم بالأحاديث الصحيحة قال القاضي اشتراط كونه قرشيا هو مذهب العلماء كافة قال وقد احتج به أبو بكر وعمر رضي الله عنهم على الأنصار يوم السقيفة فلم ينكره أحد قال القاضي وقد عدها العلماء في مسائل الاجماع ولم ينقل عن أحد من السلف فيها قول ولا فعل يخالف ما ذكرنا وكذلك من بعدهم في جميع الأعصار قال ولا اعتداد بقول النظام ومن وافقه من الخوارج وأهل البدع أنه يجوز كونه من غير قريش ولا بسخافة ضرار بن عمرو في قوله أن غير القرشي من النبط وغيرهم يقدم على القرشي لهو أن خلعه إن عرض منه أمر وهذا الذي قاله من باطل القول وزخرفه مع ماهو عليه من مخالفة اجماع المسلمين والله أعلم   المصدر (شرح النووي على صحيح مسلم ج:12 ص:199 )
 
 الأحاديث المختارة ج:2 ص:73  ومسند أبي عوانة2 ج:4 ص:350 ومسند أبي عوانة2 ج:4 ص:368  وسنن البيهقي الكبرى ج:8 ص:141  والفردوس بمأثور الخطاب ج:5 ص:102 ونظم المتناثر ج:1 ص:159 وفتح الباري ج:6 ص:536 وعمدة القاري ج:16 ص:74 وتلخيص الحبير ج:4 ص:42
 
سؤال : عرفنا بأن الخلافة في قريش فهل بين لنا النبي كم عددهم أم أنه لم يبين ذلك لأننا نجد بعض المسلمين يقيدهم ويحصرهم في اثني عشر إمام أو خليفة فهل لقولهم دليل أم هو إجهاد منهم فقط ؟
 
الجواب : لقد بين النبي في كثير من الروايات وبمصادر صحيحة أن عدد الخلفاء من بعده إثناء عشر خليفة وكلهم من قريش وهذا القول تبناه المذهب الشيعي الإثناء عشري
وإليكم الروايات المبينة لهذا الأمر :
وقد بين النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأن الخلفاء  من بعده عددهم إثناء عشر خليفة وكلهم من قريش فقال:
 
حديث عدد الخلفاء ومصادره:
صحيح البخاري : في الجزء الرابع في كتاب الأحكام في باب جعله قبل باب إخراج الخصوم ، و أهل الريب من البيوت بعد المعرفة (صفحة 175 طبعة مصر سنة 1355 هجري ) ، حدَّثني محمد بن المثنى حدثنا غندر حدثنا شعبة عن عبد الملك سمعت جابر بن سمرة قال : سمعت النبي (ص) يقول : " يكون اثنا عشر أميراً فقال كلمة لم أسمعها فقال أبى : انه يقول :" كلهم من قريش ".

صحيح الترمذي : ( صفحة 45 الجزء الثاني طبعة دهلى سنة 1342 هجري ) في باب ما جاء في الخلفاء حدثنا أبو كريب ناعمر بن عبيد عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال : قال رسول الله (ص) " يكون من بعدي اثنا عشر أميراً ثم تكلم بشيء لم أفهمه فسألت الذي يليني فقال : قال : كلهم من قريش (قال الترمذي) هذا حديث حسن صحيح ، و قد روي من غير وجه جابر بن سمرة حدثنا أبو كريب ناعمر بن عبيد عن أبيه عن أبى بكر بن أبى موسى عن جابر بن سمرة عن النبي (ص) مثل هذا الحديث .

صحيح مسلم : في كتاب الإمارة في باب الناس تبع لقريش و الخلافة في قريش ( صفحة 191 الجزء 2 ق 1 طبعة مصر سنة 1348 هجري ) حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن حسين عن جابر بن سمرة قال : قال : سمعت النبي يقول :- ح و حدثنا رفاعة بن الهيثم الواسطي ، و اللفظ له حدثنا خالد يعني ابن عبد الله الطحان عن حصين عن جابر بن سمرة قال : دخلت مع النبي فسمعته يقول : " ان هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضى فيهم اثنا عشر خليفة ثم تكلم بكلام خفي عليَّ فقلت لأبي : ما قال ؟ قال : كلهم من قريش .

صحيح مسلم : ( كتاب الإمارة في الباب المذكور ) ابن أبى عمر حدثنا عن سفيان بن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال : سمعت النبي (ص) يقول : " لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا " ثم تكلم النبي (ص) بكلمة خفيت علي فسئلت أبى ماذا قال رسول الله (ص) ؟ فقال : كلهم من قريش و رواه أيضا عن قتيبة بن سعيد عن أبي عوانه عن سماك عن جابر بن سمرة عن النبي (ص) و لم يذكر( لا يزال أمر الناس ماضيا) .

صحيح مسلم : ( في الباب المذكور ) حدثنا هداب بن خالد الأزدي حدثنا حماد بن مسلمة عن سماك بن حرب قال : سمعت جابر بن سمرة يقول : سمعت رسول الله (ص) يقول : " لا يزال الإسلام عزيزاً إلى اثني عشر خليفة " ثم قال كلمة لم افهمها فقلت لأبي ما قال (ماذا قال، نخ) فقال : كلهم من قريش ، و روي في الباب المذكور أيضاً هذا بألفاظ متقاربة بطريقة عن داود عن الشعبي عن جابر ، و بسنده عن حاتم عن المهاجر عن عامر بن سعد بن أبى وقاص ، و بطريقة عن ابن أبى ذئب عن مهاجر بن مسمار عن عامر عن جابر ، و رواه كما في مفتاح كنوز السنة الطيالسي في مسنده ( ح 767 و 1278 )

صحيح أبى داود : ( جزء 2 كتاب المهدي صفحة 207 طبعة مصر المطبعة التازية)حدثنا موسى ثنا وهيب ثنا داود عن عامر عن جابر بن سمرة قال : سمعت رسول الله (ص) يقول : " لا يزال هذا الدين عزيزاً إلى اثنا عشر خليفة فكبّر الناس و ضجوا ثم قال كلمة خفيت قلت لأبي : يا ابة ما قال ؟ قال : كلهم من قريش ، و روي أيضا في الكتاب المذكور نحوه في الدلالة على الاثنى عشر عن جابر بن سمرة بطريقتين و رواه الخطيب باللفظ المذكور في تاريخ بغداد ( طبعة سنة 1349 هجري جزء 2 صفحة 126 رقم 516 ) بطريقتين عن جابر بن سمرة إلا انه قال : و قال كلمة خفية فقلت لأبي ما قال ؟ فقال : قال : " كلهم من قريش " .

مسند أحمد : ( طبعة مصر المطبعة الميمنية سنة 1313 هجري جزء 5 ص 106 ) حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا مؤمل بن اسمعيل ثنا حماد بن سلمة ثنا داود بن هند عن الشعبي عن جابر بن سمرة قال : سمعت النبي (ص) يقول : " يكون لهذه الأمة اثنا عشر خليفة " .
 


المستدرك على الصحيحين:
8529 حدثني محمد بن صالح بن هانئ ثنا الحسين بن الفضل ثنا عفان ثنا حماد بن زيد عن مجالد بن سعيد عن الشعبي عن مسروق قال كنا جلوسا ليلة عند عبد الله يقرئنا القرآن فسأله رجل فقال يا أبا عبد الرحمن هل سألتم رسول الله(ص)  كم يملك هذه الأمة من خليفة فقال عبد الله ما سألني عن هذا أحد منذ قدمت العراق قبلك قال سألناه فقال اثنا عشر عدة نقباء بني إسرائيل المصدر (المستدرك على الصحيحين ج:4 ص:546 )
 
فإذا أردنا أن نجمع بين الروايات نقول بأنه لا يمكن أن يلي الخلافة إلا قرشي وأن الخلافة مستمرة من وفاة النبي إلى يوم القيامة وأن عدد الخلفاء إثناء عشر خليفة لا غير
 
فهذه الروايات والأقوال تتحد مع ما يقوله الشيعة  من أن الخلافة في قريش  وبالخصوص في بني هاشم وسوف يتبين أن قولهم بأنها في بني هاشم له أدلته من كتب الغير
والشيعة يقولون بأن الإمامة والخلافة من بعد النبي والى يوم القيامة فقط  محصورة في إثناء عشر إمام أو خليفة لا غير
 
سؤال : قد يقال للشيعة بأن من قالوا بإمامتهم لم يلي أحد منهم الإمامة وأنهم كانوا مقهورين من غيرهم فكيف إعتبروهم هم الخلفاء للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟
 
الجواب: قد مرفي العدد السابق وأقول بإختصار بأنه لا يشترط أن تجتمع عليهم الأمة وخروج الناس عنهم لا يضرهم فقد بينالنبي ذلك في مثل هذه الرواية حيث قال (ص):

قال في المعجم الكبير :
1794 حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي ثنا محمد بن عبد الرحمن العلاف ثنا محمد بن سواء ثنا سعيد عن قتادة عن الشعبي عن جابر بن سمرة قال كنت مع أبي عند النبي(ص)  فقال يكون لهذه الأمة اثنا عشر قيما لا يضرهم من خذلهم ثم همس رسول الله (ص) بكلمة لم أسمعها فقلت لأبي ما الكلمة التي همس بها النبي (ص) قال كلهم من قريش     المصدر (المعجم الكبير ج:2 ص:196 )

قال في مسند أبي عوانة:
6991 حدثنا أحمد بن يوسف السلمي أبو الحسن قال ثنا يحيى بن يحيى قال ثنا إسماعيل بن عياش عن أبي الأشهب جعفر بن الحارث عن العوام عن المسيب بن رافع عن جابر بن سمرة قال قال النبي (ص) ( إن هذا الأمر لا يزال ظاهرا لا يضره خلاف من خالفه حتى يؤمر اثنا عشر من أمتي كلهم من قريش ) المصدر (مسند أبي عوانة2 ج:4 ص:372 )

قال في مسند أحمد :
20850 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حماد بن أسامة ثنا مجالد عن عامر عن جابر بن سمرة السوائي قال سمعت رسول الله (ص) يقول في حجة الوداع إن هذا الدين لن يزال ظاهرا على من ناوأه لا يضره مخالف ولا مفارق حتى يمضى من أمتي اثنا عشر خليفة قال ثم تكلم بشيء لم أفهمه فقلت لأبي ما قال قال كلهم من قريش 20937
المصدر (مسند الإمام أحمد بن حنبل ج:5 ص:88 )


سؤال : وماذا سوف يقولون في من ولي الخلافة من قريش في زمان وجود أولئك الإئمة فلمن الخلافة والإمامة لهم أم لغيرهم ؟
الجواب : سوف يتبين لكم الجواب : فيما يأتي بأن من تولى الخلافة فهو مخالف للشروط لأنه إما أن يكون مرواني وقد لعنهم النبي وأما أن يكون أموي وكما سوف يأتي فأن النبي صرح ببغضه لهم وأما أن يكون من تولى الخلافة من الظلمة فهو ملعون على لسان الرسول كما سوف يتضح ذلك الأمر جليا .
وأما أئمة الشيعة فهم
 أولا :من بني هاشم وكما سوف يأتي فإن النبي (ص) قال :
 
قال في صحيح مسلم :
2276 حدثنا محمد بن مهران الرازي ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم جميعا عن الوليد قال بن مهران حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي عن أبي عمار شداد أنه سمع واثلة بن الأسقع يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم    المصدر (صحيح مسلم ج:4 ص:1782 )
 
 وثانيا :بأنهم أهل البيت : وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيهم :
 
ففي خبر عنه ( ص ) أنه قال : يا أيها الناس ، أني قد  تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي سنن الترمذي ج5  ص 622 كتاب المناقب ، باب مناقب أهل بيت النبي ورواه صاحب مشكاة المصابيح ج3 ص1735 والألباني في سلسة الأحاديث الصحيحة ج4 ص356 وقال عنه الحديث صحيح وهو مروي عن جابر بن عبدالله .
 
وفي لفظ آخر مروي عن زيد بن أرقم وأبي سعيد قالا : قال رسول الله (ص) إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا على الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما .
 
سنن الترمذي ج5 ص 663 والطحاوي في مشكاة المصابيح ج3 ص 1735 والألباني في صحيح الجامع الصغير ج1 س 482 حديث 2458 وصححه .
 
وفي لفظ آخر عن علي (ع) عن النبي (ص) ... قال : وقد تركت ما إن آخذتم به لن تضلوا : كتاب الله ، سببه بيده ، وسببه بأيديكم ، وأهل بيتي . المطالب العالية لأبن حجر ج 4 ص65 وقال عنه هذا إسناد صحيح والبوصيري في مختصرإتحاف السادة المهره حيث قال رواه إسحاق بسند صحيح .
 ونقله البوصيري عن زيد بن ثابت ، قال : قال رسول الله (ص) إني تارك معكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا : كتاب الله وعترتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض . البوصيري في مختصر إتحاف السادة المهره ج8 ص 461 وقال : رواه أبو بكر بن أبي شيبه وعبد بن حميد ورواته ثقات .
 
 وعن أبي سعيد الخدري عن النبي (ص) قال : إني أوشك أدعي فأجيب ، وأني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله عز وجل وعترتي ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وأن اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فأنظر وني بم تخلفون فيهما .
 
 مسند أحمد بن حنبل ج3ص 17 وإبن سعد في الطبقات الكبرى ج2 ص 194 ، وقال عنه الألباني وهو إسناد حسن في الشواهد كما في سلسلة الأحاديث الصحيحة ج4 ص 357 .
 
 وعن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول الله (ص) إني تارك فيكم خليفتين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، وأنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض .
 
 مسند أحمد ج5 ص 181 وما بعدها والهيثمي في مجمع الزوائد ج9 ص 162 والألباني في صحيح الجامع الصغير ج1 ص 482 حديث 2457 وصححه .
 
وعن زيد بن أرقم ـ قال : نزل رسول الله (ص) بين مكة والمدينة عند شجرات خمس دوحات عظام ، فكنس الناس ما تحت الشجرات ، ثم راح رسول الله (ص) عشية فصلى ، ثم قام خطيباً ، فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ ما شاء الله أن يقول ، ثم قال : أيها الناس ، إني تارك فيكم أمرين لن تضلوا إن إتبعتموهما ، وهما كتاب الله وأهل بيتي عترتي . المستدرك على الصحيحين للحاكم ج3 ص 109 .
 
وعن زيد بن أرقم أيضاً قال : لما رجع رسول الله (ص) من حجة الوداع ونزل غدير خم ، أمر بدوحات فقممن ، فقال : كأني دعيت فأجبت : إني قد تركت فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله وعترتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فأنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض .
 
 مسند أحمد ج3 ص14 وما بعدها والحاكم في المستدرك ج3 ص 109 ، ولقد قال عنه الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بطوله ، شاهده حديث سلمه بن كهيل ، عن أبي الطفيل ، وهو أيضاً صحيح على شرطهما ( أي البخاري ومسلم ) ووافقه الذهبي على التصحيح وابن أبي عاصم في كتاب السنة ج  ص630 والبداية والنهاية لابن كثير ج 5 ص 184 .
 
وهذا الحديث ثابت مصحح ولقد صححه مجموعه من الأعلام منهم الحاكم حيث قال : السيوطي في الخصائص الكبرى ج2 ص 266 وأخرج الترمذي وحسنه والحاكم وصححه عن زيد بن أرقم أن النبي (ص) قال : إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وأهل بيتي إنتهى
 
وصححه الذهبي كما في تلخيص المستدرك ج3 ص 533 وصححه الألباني كما في صحيح الجامع الصغير ص 367 فالرواية لا أشكال فيها من ناحية السند
 
وقال ابن حجر ومن ثم صح أنه (ص) قال : إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي الصواعق المحرقة ص 145وقال : المناوي قال الهيثمي : (( رجاله موثقون )) ورواه أبو يعلي بسند لا بأس به ووهم من زعم وضعه كإبن الجوزي النهاية في غريب الحديث ج 9 ص 162
 
وثالثا هم أبناء علي بن أبي طالب والنبي (ص) قال فيهم :
 
قال في مجمع الزوائد:
وعن بريدة قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سرية فاستعمل علينا عليا فلما جئنا قال كيف رأيتم صاحبكم فإما شكوته وإما شكاه غيري قال فرفع رأسه وكنت رجلا مكبابا فإذا النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد احمر وجهه يقول من كنت وليه فعلي وليه فقلت لا أسؤك فيه أبدا رواه البزار ورجاله رجال الصحيح
 المصدر (مجمع الزوائد ج:9 ص:108 )
 
قال في حلية الأولياء :
حدثنا محمد بن المظفر ثنا محمد بن جعفر بن عبدالرحيم ثنا أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم ثنا عبدالرحمن بن عمران بن أبي ليلى أخو محمد بن عمران ثنا يعقوب بن موسى الهاشمي عن ابن أبي رواد عن اسماعيل بن أمية عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من سره أن يحيا حياتي ويموت مماتي ويسكن جنة عدن غرسها ربي فليوال عليا من بعدي وليوال وليه وليقتد بالأئمة من بعدي فانهم عترتي خلقوا من طينتي رزقوا فهما وعلما وويل للمكذبين بفضلهم من أمتي للقاطعين فيهم صلتي لا أنالهم الله شفاعتي المصدر (حلية الأولياء ج:1 ص:86 )
 
قال في التدوين في أخبار قزوين :
الحسن بن حمزة العلوي الرازي أبو طاهر قدم قزوين وحدث  بها عن سليمان بن أحمد روى عنه أبو مضر ربيعة بن علي العجلي فقال حدثنا أبو طاهر الحسن بن حمزة العلوي قدم علينا قزوين سنة أربع وأربعين وثلاثمائة ثنا سليمان بن أحمد ثنا عمر بن حفص السدوسي ثنا إسحاق بن بشر الكاهلي ثنا يعقوب بن المغيرة الهاشمي عن ابن داؤد عن إسماعيل ابن أمية عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما
قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من سره أن يحيى حياتي ويموت مماتي ويدخل جنة عدن فليوال عليا من بعدي فإنهم عترتي خلقوا من طينتي ورزقوا فهمي وعلمي فويل للمكذبين بفضلهم من أمتي لا أنالهم الله شفاعتي المصدر (التدوين في أخبار قزوين ج:2 ص:485 )

قال في تاريخ مدينة دمشق :
اخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد أنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله نا محمد بن المظفر نا محمد بن جعفر بن عبد الرحيم نا أحمد بن محمد بن يزيد بن سليمان نا عبد الرحمن بن عمران بن أبي ليلى أنا محمد بن عمران نايعقوب بن موسى الهاسمي عن ابن أبي رواد عن إسماعيل بن أمية عن عكرمة عن ابن عباس قال
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  من سره أن يحيا حياتي ويموت مماتي ويسكن جنة عدن غرسها ربي فليوال عليا من بعدي وليوال وليه وليقتد بالأئمة من بعدي فإنهم عترتي خلقوا من طينتي رزقوا فهما وعلما ويل للمكذبين بمفصلهم من أمتي القاطعين فيهم صلتي لا أنالهم الله شفاعتي ح      المصدر (تاريخ مدينة دمشق         ج:42 ص:240 )
 
سؤال : السؤال المطروح ماهو تكليف الأمة اتجاه قريش هل يجب علينا أن نطيعهم ونحترمهم ولا ننازعهم الخلافة والحاكمية أم لا ؟
 
 
الجواب : عن هذا السؤال يأتي من النبي صلى الله عليه وآله في هذه الطائفة من الأخبار والروايات فيقول (ص):
 
لا يجوز أن يعاديهم أحد
فقال في تفسير ابن كثير :
ها هنا حديث الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن معاوية رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن هذا الأمر في قريش لا ينازعهم فيه أحد إلا أكبه الله تعالى على وجهه ما أقاموا الدين رواه البخاري 7139     المصدر (تفسير ابن كثير    ج:4 ص:129 )
 
قال في المستدرك :
6955 حدثنا أبو زكريا العنبري وأبو بكر بن جعفر المزكي في آخرين ثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم العبدي ثنا عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبد الله بن معمر التيمي قال سمعت أبي يقول سمعت عمي عبيد الله بن عمر بن موسى يقول ثنا ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن سعيد بن المسيب عن عمرو بن عثمان بن عفان قال قال لي أبي يا بني إن وليت من أمر الناس شيئا فأكرم قريشا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من أهان قريشا أهانه الله عز وجل    المصدر (المستدرك على الصحيحين ج:4 ص:83 )
 
قال صحيح ابن حبان :
6269 أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى قال حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني قال حدثنا عبيد الله بن محمد بن حفص قال سمعت أبي محمد بن حفص بن عمر بن موسى قال سمعت عمي عبيد الله بن عمر بن موسى يقول حدثنا ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن سعيد بن المسيب عن عمرو بن عثمان قال قال لي أبي عثمان بن عفان أي بني إن وليت من أمر المسلمين شيئا فأكرم قريشا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  يقول من أهان قريشا أهانه الله    المصدر  (صحيح ابن حبان ج:14 ص165ص:166 )
 

قال في الأحاديث المختارة:
1030 وأخبرنا المؤيد بن عبدالرحيم بن الإخوة وعائشة بنت معمر جميعا بأصبهان أن سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم أنا أحمد بن محمد بن النعمان أنا محمد بن إبراهيم بن المقرئ أنا إسحاق بن أحمد بن نافع نا محمد بن يحيى نا عبدالرزاق عن معمر عن الزهري عن عمر بن سعد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم  قال من أهان قريشا أهانه الله تعالى ( إسناده صحيح ) المصدر (الأحاديث المختارة ج:3 ص:225 )
 
 ( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى أخبرنا بن أبي فديك عن بن أبي ذئب عن حكيم بن أبي حكيم أنه سمع عمر بن عبد العزيز وبن شهاب يقولان قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم    من أهان قريشا أهانه الله               المصدر (الأم ج:1 ص:161 )
 
قال أحمد في مسنده:
460 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبيد الله بن محمد بن جعفر بن عمر التيمي قال سمعت أبي يقول سمعت عمي عبيد الله بن عمرو بن موسى يقول كنت عند سليمان بن علي فدخل شيخ من قريش فقال سليمان انظر إلى الشيخ فأقعده مقعدا صالحا فإن لقريش حقا فقلت أيها الأمير ألا أحدثك حديثا بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  قال بلى قال قلت له بلغني ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  قال من أهان قريشا أهانه الله قال سبحان الله ما أحسن هذا من حدثك هذا قال قلت حدثنيه ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن سعيد بن المسيب عن عمرو بن عثمان بن عفان قال قال لي أبي يا بني ان وليت من أمر الناس شيئا فاكرم قريشا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  يقول من أهان قريشا أهانه الله 461   المصدر (مسند الإمام أحمد بن حنبل ج:1 ص:64 )

 

وقال في مجمع الزوائد:
وعن عبيد الله بن عمر بن موسى قال كنت عند سليمان بن علي فدخل شيخ من قريش فقال سليمان انظر الشيخ فأقعده مقعدا صالحا فان لقريش حقا فقلت أيها الأمير ألا أحدثك بحديث بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  قال قلت بلى قلت بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  قال من أهان قريشا أهانه الله قال سبحان الله ما أحسن هذا من حدثك هذا قال قلت حدثنيه ربيعة بن عبد الرحمن عن سعيد بن المسيب عن عمرو بن عثمان بن عفان قال قال أبي يا بني إن وليت من أمر الناس شيئا فأكرم قريشا فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  يقول من أهان قريشا أهانه الله رواه أحمد وأبو يعلى في الكبير باختصار والبزار بنحوه ورجالهم ثقات   المصدر (مجمع الزوائد ج:10 ص:27 )
 
السنة ج:2 ص:634 ومسند الشافعي ج:1 ص:278  والمعجم الأوسط ج:6 ص:100 والمعجم الكبير ج:1 ص:259   ومسند الإمام أحمد بن حنبل ج:1 ص:183 ومسند البزار ج:4 ص:18  وسلاح المؤمن في الدعاء ج:1 ص:239  وتحفة الأحوذي ج:10 ص:279  وضعفاء العقيلي ج:3 ص:124  و فيض القدير ج:6 ص:243  وتاريخ مدينة دمشق ج:46 ص:285   وأيضا تاريخ مدينة دمشق ج:53 ص:105  والفصل للوصل المدرج ج:2 ص:909  والفصل للوصل المدرج ج:2 ص:910   وغريب الحديث ج:2 ص:233 الأحاديث المختارة ج:1 ص:511  والأحاديث المختارة ج:1 ص:513  وموارد الظمآن ج:1 ص:569 والمعجم الأوسط ج:3 ص:274
 سؤال : جيد ولكن الذي تتبع الروايات سوف يصطدم بأحاديث وصلتنا عن النبي (ص) تقول بأن هلاك الأمة على أيدي قريش كما في هذه الروايات :

 قال في صحيح البخاري:
3409 حدثني محمد بن عبد الرحيم حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم حدثنا أبو أسامة حدثنا شعبة عن أبي التياح عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يهلك الناس هذا الحي من قريش قالوا فما تأمرنا قال لو أن الناس اعتزلوهم قال محمود حدثنا أبو داود أخبرنا شعبة عن أبي التياح سمعت أبا زرعة   المصدر (صحيح البخاري ج:3 ص:1319 )

قال عمدة القاري:
4063 ـ حدَّثني ( مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيم ) ِ حدَّثنا ( أبُو مَعْمَرٍ إسْمَاعِيلُ بنُ إبْرَاهِيم ) َ حدَّثنَا ( أبُو أُسَامَة ) َ حدَّثنا ( شُعْبَة ) ُ عنْ ( أبِي التَّيَّاح ) ِ عنْ ( أبِي زُرْعَة ) َ عنْ ( أبِي هُرَيْرَة ) َ رضي الله تعالى عنهُ قال قال رسُولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم يُهْلِكُ النَّاسَ هَذَا الحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ قالُوا فَمَا تأمُرُنَا قال لَوْ أنَّ النَّاسَ اعْتَزَلُوهُمْ    المصدر (عمدة القاري ج:16 ص:139 )

قال في التعديل والتجريح:
وأخرج البخاري في علامات النبوة حدثنا محمد بن عبد الرحيم حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم حدثنا أبو أسامة حدثنا شعبة عن أبي التياح عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  يهلك الناس هذا الحي من قريش ثم قال قال محمود حدثنا أبو داود أخبرنا شعبة عن أبي التياح سمعت أبا زرعة    المصدر (التعديل والتجريح    ج:3 ص:1112 )

قال في تغليق التعليق :
حدثني ابن عبدالرحيم ثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم ثنا أبو أسامة ثنا شعبة عن أبي التياح عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  يهلك الناس هذا الحي من قريش الحديث    المصدر (تغليق التعليق ج:4 ص:55 )
 

وقال في فتح الباري :
في حديث آخر لأبي هريرة أخرجه علي بن معبد وبن أبي شيبة من وجه آخر
عن أبي هريرة رفعه أعوذ بالله من إمارة الصبيان قالوا وما إمارة الصبيان قال ان أطعتموهم هلكتم أي في دينكم وان عصيتموهم أهلكوكم أي في دنياكم بازهاق النفس أو باذهاب المال أو بهما وفي رواية بن أبي شيبة أن أبا هريرة كان يمشي في السوق ويقول اللهم لا تدركني سنة ستين ولا إمارة الصبيان وفي هذا إشارة إلى أن أول الأغيلمة كان في سنة ستين وهو كذلك فان يزيد بن معاوية استخلف فيها وبقي إلى سنة أربع وستين فمات ثم ولى ولده معاوية ومات بعد أشهر وهذه الرواية تخصص رواية أبي زرعة عن أبي هريرة الماضية في علامات النبوة بلفظ يهلك الناس هذا الحي من قريش وان المراد بعض قريش وهم الأحداث منهم لا كلهم والمراد أنهم يهلكون الناس بسبب طلبهم الملك والقتال لأجله فتفسد أحوال الناس ويكثر الخبط بتوالي الفتن وقد وقع الأمر كما أخبر صلى الله عليه وآله وسلم    المصدر (فتح الباري ج:13 ص:10 )
 
فهنا عندنا طائفتان من الأخبار طائفة تقول الإمامة والخلافة في قريش وأنه لا يجوز الخروج عليهم ومحاربتهم وطائفة تقول بأن هلاك الأمة على يد قريش فماذا نفعل وكيف نجمع بين الأخبار المتعارضة ؟

الجواب: على لسان النبي (ص) يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم :مجيبا على هذا السؤال بأن الاحترام المراد ليس لكل قريش وإنما للعدول والمحسنين منهم فقط  حيث قال (ص)
 
 


لا يجوز أن يعاديهم أحد بشرط العدالة
 
قال في صحيح البخاري:
3309 حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث أنه بلغ معاوية وهو عنده في وفد من قريش أن عبد الله بن عمرو بن العاص يحدث أنه سيكون ملك من قحطان فغضب معاوية فقام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإنه بلغني أن رجالا منكم يتحدثون أحاديث ليست في كتاب الله تعالى ولا تؤثر عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأولئك جهالكم فإياكم والأماني التي تضل أهلها فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  يقول إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه ما أقاموا الدين
المصدر (صحيح البخاري ج:3 ص:1289
 
وقال أيضا :
 6720 حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث أنه بلغ معاوية وهم عنده في وفد من قريش أن عبد الله بن عمرو يحدث أنه سيكون ملك من قحطان فغضب فقام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإنه بلغني أن رجالا منكم يحدثون أحاديث ليست في كتاب الله ولا تؤثر عن رسول الله  صلى الله عليه وآله وسلم وأولئك جهالكم فإياكم والأماني التي تضل أهلها فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله في النار على وجهه ما أقاموا الدين تابعه نعيم عن بن المبارك عن معمر عن الزهري عن محمد بن جبير    المصدر (صحيح البخاري ج:6 ص:2611 )

 


وقال في السنن الكبرى :
8750 أخبرنا محمد بن خالد قال حدثنا بشر بن شعيب عن أبيه عن الزهري قال كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث أن معاوية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه ما أقاموا الدين 8694     المصدر (السنن الكبرى ج:5 ص:228 )
 
وقال في مسند الربيع :
818 وقال صلى الله عليه وآله وسلم لن يزال هذا الأمر في قريش مالم يحدثوا أحداثا لم يزيحه الله عنهم ويلحاهم كما يلحى هذا القضيب لقضيب كان في يده   المصدر (مسند الربيع ج:1 ص:307 )
 
مسند الشاميين ج:4 ص:249  والسنة ج:2 ص:528  وعمدة القاري ج:16 ص:73 وعمدة القاري ج:24 ص:222
 
 ويقول الرسول في تكملة الجواب وأما إذا كانوا ظلمة وفسقة ولم يعملوا بالعدل فعليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
 قال في المطالب العالية :
2105 - وقال أبو يعلى حدثنا القواريري ثنامحمد بن عبيد الله ثنا حفص بن خالد حدثني أبي عن جدي عن علي رضي الله عنه قال أن رسول الله خطب الناس ذات يوم فقال ألا إن الأمراء من قريش ألا إن الأمراء من قريش ما أقاموا بثلاث ما حكموا فعدلوا وما عاهدوا فوفوا ما استرحموا فرحموا فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين المصدر (المطالب العالية ج:9 ص:603 )
 
قال في مجمع الزوائد :
وعن بكير بن وهب الحريري قال قال لي انس احدثك حديثا ما احدثه كل احد ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قام على باب البيت ونحن فيه فقال الائمة من قريش ان لي عليكم حقا وان لهم عليكم حقا مثل ذلك ما ان استرحموا رحموا وان عاهدوا وفوا وان حكموا عدلوا فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين رواه أحمد وابو يعلى والطبراني في الأوسط اتم منهما والبزار إلا انه قال الملك في قريش ورجال أحمد ثقات وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان لي على قريش حقا وان لقريش عليكم حقا ما حكموا فعدلوا وائتمنوا فأدوا واسترحموا فرحموا رواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح
المصدر (مجمع الزوائد ج:5 ص:192 )

وقال أيضا:
وعن سيار بن سلأمة أبي المنهال قال دخلت مع أبي على أبي برزة وإن في أذني لقرطين وأنا غلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  الامراء من قريش ثلاثا ما فعلوا ثلاثا ما حكموا فعدلوا واسترحموا فرحموا وعاهدوا فوفوا فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين رواه أحمد وابو يعلى اتم منه وفيه قصة والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح خلا سكين بن عبد العزيز وهو ثقة
 
وعن أبي موسى قال قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على باب فيه نفر من قريش فقال وأخذ بعضادتي الباب هل في البيت إلا قرشي قال فقيل يا رسول الله غير فلان ابن اختنا فقال ابن اخت القوم منهم ثم قال ان هذا الامر في قريش ما إذا استرحموا رحموا واذا حكموا عدلوا واذا اقسموا اقسطوا فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل قلت روى أبو داود منه ابن اخت القوم منهم فقط رواه أحمد والبزار والطبراني ورجال أحمد ثقات     المصدر (مجمع الزوائد ج:5 ص:193 )
 
قال في مسند أحمد :
12329 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن علي أبي الأسد قال حدثني بكير بن وهب الجزري قال قال لي أنس بن مالك أحدثك حديثا ما أحدثه كل أحد ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قام على باب البيت ونحن فيه فقال الأئمة من قريش ان لهم عليكم حقا ولكم عليهم حقا مثل ذلك ما ان استرحموا فرحموا وان عاهدوا وفوا وان حكموا عدلوا فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين 12372    المصدر (مسند الإمام أحمد بن حنبل ج:3 ص:129 )

وقال أيضا :
19559 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا عوف وحماد بن أسامة حدثني عوف عن زياد بن مخراق عن أبي كنانة عن أبي موسى قال قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على باب بيت فيه نفر من قريش فقال وأخذ بعضادة الباب ثم قال هل في البيت الا قرشي قال فقيل يا رسول الله غير فلان بن أختنا فقال بن أخت القوم منهم قال ثم قال ان هذا الأمر في قريش ما داموا إذا استرحموا رحموا وإذا حكموا عدلوا وإذا قسموا أقسطوا فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل 19644   المصدر (مسند الإمام أحمد بن حنبل ج:4 ص:396 )
 
قال في الترغيب والترهيب:
3314 وعن بكير بن وهب رضي الله عنه قال قال لي أنس أحدثك حديثا ما أحدثه كل أحد إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قام على باب البيت ونحن فيه فقال الأئمة من قريش إن لي عليكم حقا ولهم عليكم حقا مثل ذلك ما إن استرحموا رحموا وإن عاهدوا وفوا وإن حكموا عدلوا فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
رواه أحمد بإسناد جيد واللفظ له وأبو يعلى والطبراني
 
3315 وعن سيار بن سلامة أبي المنهال رضي الله عنه قال دخلت مع أبي على أبي برزة وإن في أذني لقرطين وأنا غلام قال قال صلى الله عليه وآله وسلم الأمراء من قريش ثلاثا ما فعلوا ثلاثا ما حكموا فعدلوا واسترحموا فرحموا وعاهدوا فوفوا فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين رواه أحمد ورواته ثقات والبزار وأبو يعلى بنصه
3316 وعن أبي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  على باب بيت فيه نفر من قريش وأخذ بعضادتي الباب فقال هل في البيت إلا قرشي قال فقيل يا رسول الله غير فلان ابن أختنا فقال ابن أخت القوم منهم ثم قال إن هذا الأمر في قريش ما إذا استرحموا رحموا وإذا حكموا عدلوا وإذا قسموا أقسطوا فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل
رواه أحمد ورواته ثقات والبزار والطبراني المصدر (الترغيب والترهيب ج:3 ص:119 )
 
قال في الدر المنثور :
وأخرج أحمد وابن أبي شيبة والنسائي عن أنس قال كنا في بيت رجل من الأنصار فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  حتى وقف فأخذ بعضادتي الباب فقال الأئمة من قريش ولهم عليكم حق ولكم مثل ذلك ما إن استحكموا عدلوا وإن استرحموا رحموا وإذا عاهدوا أوفوا فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين  المصدر (الدر المنثور ج:8 ص:639 )
 
قال في مصنف ابن أبي شيبة:
 37719 حدثنا أبو أسامة عن عوف عن زياد بن مخراق عن أبي كنانة عن أبي موسى قال قام النبي صلى الله عليه وآله وسلم  على باب بيت فيه نفر من قريش فقال إن هذا الأمر في قريش ما داموا إذا استرحموا رحموا وإذا ما حكموا عدلوا وإذا ما قسموا أقسطوا فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل المصدر (مصنف ابن أبي شيبة ج:7 ص:526 )
 
قال في مسند البزار :
3857 م حدثنا محمد بن معمر قال نا أبو النعمان محمد بن الفضل قال نا سكين بن عبد العزيز عن سيار بن سلامة عن أبي برزة رضي الله عنه أن النبي قال ( الأمراء من قريش ولى عليهم حق ولهم عليكم حق ما فعلوا بثلاث ما استرحموا فرحموا وحكموا فعدلوا وعقدوا فوفوا فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين )
وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن أبي برزة بهذا الإسناد وسكين رجل مشهور من أهل البصرة
المصدر (مسند البزار ج:9 ص:308)

 
قال في المعجم الكبير:
725 حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا عبد الله بن فروخ حدثني بن جريج عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس بن مالك قال جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن في بيت فكل إنسان منا تأخر عن مجلسه ليجلس إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  فقام على الباب فقال الأئمة من قريش ولهم حق ولي حق ما فعلوا ثلاثا إن حكموا عدلوا وإن عاهدوا وفوا وإن استرحموا رحموا فمن لم يفعل ذلك منهم فعليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
المصدر (المعجم الكبير ج:1 ص:252 )
 
الأحاديث المختارة ج:4 ص:403  والسنن الكبرى ج:3 ص:467  والجامع ج:11 ص:57
وسنن البيهقي الكبرى ج:8 ص:143  ومصنف عبد الرزاق ج:11 ص:57  والمعجم الأوسط ج:2 ص:320  والمعجم الأوسط ج:2 ص:342  والمعجم الأوسط ج:3 ص:83  والمعجم الأوسط ج:6 ص:357  والمعجم الأوسط ج:7 ص:41  ومسند أبي يعلى ج:1 ص:425
ومسند أبي يعلى ج:7 ص:94  ومسند الإمام أحمد بن حنبل ج:3 ص:183  ومسند الإمام أحمد بن حنبل ج:4 ص:421  ومسند البزار ج:8 ص:73  ومسند البزار ج:9 ص:302
ومسند الروياني ج:2 ص:27  ومسند الشاميين ج:4 ص:7  ومسند أبي يعلى ج:6 ص:321 ومسند الطيالسي ج:1 ص:284  ومسند الإمام أحمد بن حنبل ج:3 ص:183  ومسند الإمام أحمد بن حنبل ج:3 ص:129  والمعجم الأوسط ج:6 ص:357  والدر المنثور ج:8 ص:639       ومسند البزار ج:8 ص:73
 
عرفنا حتى هنا بأن الخلافة والإمامة في قريش وأن عددهم إثناء عشر خليفة وأنه لا يجوز لأحد أن ينازع قريش أمر الخلافة والذي ينازعهم فهو من أهل النار وأن المقصود من قريش العدول فقط ولا يجوز طاعة الظلمة منهم
 
نتوجه بسؤال جديد إلى النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم ونقول هل هناك بيوت معينة من قريش تنهانا عنها وتحذرنا منها ومن إتباعها ؟
 
نجد الجواب بنعم والروايات التالية تبين هذا الأمر بكل وضوح وبيان فقد قال (ص):
 
قال في صحيح البخاري :
3410 حدثنا أحمد بن محمد المكي حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي عن جده قال كنت مع مروان وأبي هريرة فسمعت أبا هريرة يقول سمعت الصادق المصدوق يقول هلاك أمتي على يدي غلمة من قريش فقال مروان غلمة قال أبو هريرة إن شئت أن أسميهم بني فلان وبني فلان 3411 حدثنا يحيى بن موسى حدثنا الوليد قال حدثني بن جابر قال حدثني بسر بن عبيد الله الحضرمي قال حدثني أبو إدريس الخولاني أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر قال نعم قلت وهل بعد ذلك الشر من خير قال نعم وفيه دخن قلت وما دخنه قال قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر قلت فهل بعد ذلك الخير من شر قال نعم دعاة إلى أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها قلت يا رسول الله صفهم لنا فقال هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا قلت فما تأمرني إن أدركني ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك    المصدر (صحيح البخاري ج:3 ص:1319 )

وقال أيضا:
6649 حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد قال أخبرني جدي قال كنت جالسا مع أبي هريرة في مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة ومعنا مروان قال أبو هريرة سمعت الصادق المصدوق يقول هلكة أمتي على يدي غلمة من قريش فقال مروان لعنة الله عليهم غلمة فقال أبو هريرة لو شئت أن أقول بني فلان وبني فلان لفعلت فكنت أخرج مع جدي إلى بني مروان حين ملكوا بالشام فإذا رآهم غلمانا أحداثا قال لنا عسى هؤلاء أن يكونوا منهم قلنا أنت أعلم المصدر (صحيح البخاري ج:6 ص:2589 )
 
قال في مسند الإمام أحمد:
 8287 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا روح ثنا أبو أمية عمرو بن يحيى عن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص قال أخبرني جدي سعيد بن عمرو بن سعيد عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  يقول هلاك أمتي على يد غلمة من قريش قال مروان وهو معنا في الحلقة قبل ان يلي شيئا فلعنة الله عليهم غلمة قال وأما والله لو أشاء أقول بنو فلان وبنو فلان لفعلت قال فقمت أخرج أنا مع أبي وجدي إلى مروان بعد ما ملكوا فإذا هم يبايعون الصبيان منهم ومن يبايع له وهو في خرقة قال لنا هل عسى أصحابكم هؤلاء ان يكونوا الذين سمعت أبا هريرة يذكر ان هذه الملوك يشبه بعضها بعضا 8330 المصدر (مسند الإمام أحمد بن حنبل ج:2 ص:324 )


قال في السنن الواردة في الفتن :
 186 حدثنا حمزة بن علي قال حدثنا الحسن بن يوسف قال حدثنا نصر بن مرزوق قال حدثنا أسد بن موسى قال حدثنا شيبان أبو معاوية 2 عن عاصم بن بهدلة 3 عن يزيد بن شريك العامري 4 قال سمعت مروان 5 يقول لأبي هريرة يا أبا هريرة حدثني بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال سمعت رسول اله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن هلاك العرب على يد غلمة من قريش قال مروان بئس الغلمة أولئك 6    المصدر (السنن الواردة في الفتن ج:2 ص:471 )
 
وقال أيضا:
187 حدثنا علي بن محمد قال حدثنا محمد بن أحمد قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عمرو بن يحيى بن عمرو بن سعيد 1 قال أخبرني جدي 2 قال كنت جالسا مع أبي هريرة في مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة ومعنا مروان فقال أبو هريرة 3 سمعت الصادق المصدوق يقول هلكة 4 أمتي على يدي أغيلمة 5 من قريش فقال مروان لعنة الله عليهم غلمة فقال أبو هريرة لو شئت أن أقول بني فلان وبني فلان لفعلت فكنت أخرج مع جدي إلى بني مروان حين ملكوا بالشام فإذا رآهم غلمانا أحداثا 1 قال لنا 2 عسى هؤلاء أن يكونوا منهم قلنا أنت أعلم 3   المصدر (السنن الواردة في الفتن ج:2 ص:472 )

قال في عمدة القاري:
5063 ـ حدَّثنا ( أحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ المَكِّي ) ُّ حدَّثَنَا ( عَمْرُو بنُ يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ الأُمَوِي ) ُّ عنْ جَدِّهِ قال ( كُنْتُ مَعَ مَرْوَانَ وأبِي هُرَيْرَةَ فسَمِعْتُ أبَا هُرَيْرَة ) َ يَقُولُ سَمِعْتُ الصَّادِقَ المَصْدُوقَ يَقُولُ هَلاكُ أُمَّتِي علَى يَدَيْ غِلْمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ فقال مَرْوَانُ غِلْمَةً قال أبُو هُرَيْرَةَ إنْ شِئْتَ أنْ أُسَمِّيَهُمْ بَنِي فُلاَن وبَنِي فُلاَنٍ
 
6063 ـ حدَّثنا يَحْيَى بنُ مُوساى حدَّثني الوَلِيدُ قال حدَّثنِي الوَلِيدُ قال حدَّثني ابنُ جَابِرٍ قال حدَّثني بُسْرُ بنُ عُبَيْدِ الله الحَضْرَمِيُّ قال حدَّثني أبُو إدْرِيسَ الخَوْلاَنِيُّ أنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ بنَ اليَمَانِ يَقُولُ كانَ النَّاسُ يَسْألُونَ رسُولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم عنِ الخَيْرِ وكُنْتُ أسْألُهُ عنِ الشَّرِّ    مَخَافَةَ أنْ يُدْرِكَنِي فقُلْتُ يَا رَسُولَ الله إنَّا كُنَّا في جاهِلِيَّةٍ وشَرٍّ فجَاءَنَا الله بِهَذَا الخَيْرِ فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الخَيْرِ مِنْ شَرٍّ قال نَعَمْ قُلْتُ وهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ قال نَعَمْ وفِيهِ دَخَنٌ قُلْتُ وما دَخَنُهُ قال قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي تَعْرِفُ مِنْهُمْ وتُنْكِرُ قُلْتُ فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الخَيْرِ مِنْ شَرٍّ قال نَعَمْ دُعاةٌ إلى أبْوَابِ جَهَنَّمَ مَنْ أجَابَهُمْ إلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا قُلْتُ يا رسُولَ الله صِفْهُمْ لَنا فقالَ هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا ويَتَكَلَّمُونَ بألْسِنَتِنَا قُلْتُ فَما تأمُرُنِي إنْ أدْرَكَنِي ذَلِكَ قال تَلْزَمُ جَمَاعَةَ المُسْلِمِينَ وإمَامَهُمْ قُلْتُ فإنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ ولا إمَامٌ قال فاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا ولَوْ أنْ تَعَضَّ بأصْلِ شَجَرَةٍ حتَّى يُدْرِكَكَ المَوْتُ وأنْتَ علَى ذَلِكَ    المصدر (عمدة القاري ج:16 ص:139 )

وقال أيضا:
7058 ــــ حدّثنا ( مُوسَى بنُ إسْماعِيل ) َ حدّثنا ( عَمْرُو بنُ يَحْيى بنِ سَعِيدِ بنِ عَمْرِو بنِ سَعيد ) ٍ قال أخبرني جَدِّي قال كُنْتُ جالِساً مَع أبي هُرَيْرَةَ في مَسْجِدِ النبيِّ بِالمَدِينةِ ومَعَنا مرْوَانُ قال أبُو هُرَيْرَةَ سَمِعْتُ الصَّادِقَ المَصْدُوقَ يَقُولُ هَلَكَةُ أمَّتِي عَلى يَدَيْ غِلْمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ فقال مَرْوَانُ لَعْنَةُ الله عَليْهِمْ غِلْمةً فقال أبو هُرَيْرَةَ لوْ شِئْتُ أنْ أقُولَ بَنِي فُلانٍ وبَني فُلاَنٍ لَفَعَلْتُ فَكُنْتُ أخْرُجُ مَعَ جَدِّي إلى بَنِي مَرْوَانَ حِينَ مَلَكُوا بالشَّأمِ فإذَا رآهُمْ غِلْماناً أحْدَاثاً قال لَنا عَسَى هاؤُلاَءِ أنْ يَكُونُوا مِنْهُمْ قُلْنا أنْتَ أعْلَمُ انظر الحديث 3604
وطرفه مطابقته للترجمة ظاهرة في قوله هلكة أمتي على يدي غلمة ولكن ليس في الحديث لفظ سفهاء قال الكرماني لعله بوب ليستذكره فلم يتفق له أو أشار إلى أنه ثبت في الجملة لكنه ليس بشرطه قلت قد ذكرنا الآن لفظ سفهاء عند أحمد والنسائي
والحديث مضى في علامات النبوة عن أحمد بن محمد المكي أخرجه مسلم
قوله أخبرني جدي هو سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية وعمر بن سعيد هو المعروف بالأشدق قتله عبد الملك بن مروان لما خرج عليه بدمشق بعد السبعين قوله كنت جالساً مع أبي هريرة كان ذلك زمن معاوية قوله ومعنا مروان هو ابن الحكم بن العاص بن أمية الذي ولي الخلافة وكان يلي لمعاوية إمرة المدينة تارة وسعيد بن العاص والد عمر ويليها لمعاوية تارة قوله الصادق المصدوق أي الصادق في نفسه والمصدوق من عند الله أو بمعنى المصدق من عند الناس قوله هلكة أمتي الهلكة بفتحتين بمعنى الهلاك وفي رواية إكمال هلاك أمتي قال بعضهم هو المطابق للترجمة قلت إذا كان الهلكة بمعنى الهلاك يحصل المطابقة والمراد بالأمة هنا أهل ذلك العصر ومن قاربهم لا جميع الأمة إلى يوم القيامة قوله على يدي غلمة كذا في رواية الأكثرين بالتثنية وفي رواية السرخسي والكشميهني على أيدي بالجمع قوله لعنة الله عليهم غلمة بنصب غلمة على الاختصاص وفي رواية عبد الصمد لعنة الله عليهم من أغيلمة والعجب من لعن مروان الغلمة المذكورين مع أن الظاهر أنهم من ولده فكأن الله تعالى أجرى ذلك على لسانه ليكون أشد في الحجة عليهم لعلهم يتعظون وقد وردت أحاديث في لعن الحكم والد مروان وما ولد أخرجها الطبراني وغيره قوله فكنت أخرج مع جدي قائل ذلك عمرو بن يحيى قوله حين ملكوا بالشام إنما خص الشام مع أنهم لما ولوا الخلافة ملكوا غير الشام أيضاً لأنها كانت مساكنهم من عهد معاوية قوله أحداثاً جمع حديث أي شباناً وأولهم يزيد عليه ما يستحق وكان غالباً ينزع الشيوخ من إمارة البلدان الكبار ويوليها  الأصاغر من أقاربه قوله قال لنا القائل هو جد عمرو بن يحيــى قوله قلنا أنت أعلم القائل ذلك له أولاده وأتباعه ممن سمع منه ذلك     المصدر (عمدة القاري ج:24 ص:180 )
 
قال في فتح الباري:
قوله سمعت الصادق المصدوق تقدم بيانه في كتاب القدر والمراد به النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد وقع في رواية عبد الصمد المذكور أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفي رواية له أخرى سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  قوله هلكة أمتي في رواية المكي هلاك أمتي وهو المطابق لما في الترجمة وفي رواية عبد الصمد هلاك هذه الأمة والمراد بالأمة هنا أهل ذلك العصر ومن قاربهم لا جميع الأمة إلى يوم القيامة قوله على يدي غلمة كذا للأكثر بالتثنية وللسرخسي والكشميهني أيدي بصيغة الجمع قال بن بطال جاء المراد بالهلاك مبينا في حديث آخر لأبي هريرة أخرجه علي بن معبد وبن أبي شيبة من وجه آخر عن أبي هريرة رفعه أعوذ بالله من إمارة الصبيان قالوا وما إمارة الصبيان قال ان أطعتموهم هلكتم أي في دينكم وان عصيتموهم أهلكوكم أي في دنياكم بازهاق النفس أو باذهاب المال أو بهما وفي رواية بن أبي شيبة أن أبا هريرة كان يمشي في السوق ويقول اللهم لا تدركني سنة ستين ولا إمارة الصبيان وفي هذا إشارة إلى أن أول الأغيلمة كان في سنة ستين وهو كذلك فان يزيد بن معاوية استخلف فيها وبقي إلى سنة أربع وستين فمات ثم ولى ولده معاوية ومات بعد أشهر وهذه الرواية تخصص رواية أبي زرعة عن أبي هريرة الماضية في علامات النبوة بلفظ يهلك الناس هذا الحي من قريش وان المراد بعض قريش وهم الأحداث منهم لا كلهم والمراد أنهم يهلكون الناس بسبب طلبهم الملك والقتال لأجله فتفسد أحوال الناس ويكثر الخبط بتوالي الفتن وقد وقع الأمر كما أخبر صلى الله عليه وآله وسلم وأما قوله لو أن الناس اعتزلوهم محذوف الجواب وتقديره لكان أولى بهم والمراد باعتزالهم أن لا يداخلوهم ولا يقاتلوا معهم ويفروا بدينهم من الفتن ويحتمل أن يكون لو للتمني فلا يحتاج إلى تقدير جواب ويؤخذ من هذا الحديث استحباب هجران البلدة التي يقع فيها إظهار المعصية فانها سبب وقوع الفتن التي ينشأ عنها عموم الهلاك قال بن وهب عن مالك تهجر الأرض التي يصنع فيها المنكر جهارا وقد صنع ذلك جماعة من السلف قوله فقال مروان لعنة الله عليهم غلمة في رواية عبد الصمد لعنة الله عليهم من أغيلمة وهذه الرواية تفسر المراد بقوله في رواية المكي فقال مروان غلمة كذا اقتصر على هذه الكلمة فدلت رواية الباب أنها مختصرة من قوله لعنة الله عليهم غلمة فكان التقدير غلمة عليهم لعنة الله أو ملعونون أو نحو ذلك ولم يرد التعجب ولا الاستثبات قوله فقال أبو هريرة لو شئت أن أقول بني فلان وبني فلان لفعلت في رواية الإسماعيلي من بني فلان وبني فلان لقلت وكأن أبا هريرة كان يعرف أسماءهم وكان ذلك من الجواب الذي لم يحدث به وتقدمت الإشارة إليه في كتاب العلم وتقدم هناك قوله لو حدثت به لقطعتم هذا البلعوم قوله فكنت أخرج مع جدي قائل ذلك عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو وجده سعيد بن عمرو وكان مع أبيه لما غلب على الشام ثم لما قتل تحول سعيد بن عمرو إلى الكوفة فسكنها إلى أن مات قوله حين ملكوا الشام أي وغيرها لما ولوا الخلافة وانما خصت الشام بالذكر لأنها كانت مساكنهم من عهد معاوية قوله فإذا رآهم غلمانا أحداثا هذا يقوي الاحتمال الماضي وأن المراد أولاد من استخلف منهم وأما تردده في أيهم المراد بحديث أبي هريرة فمن جهة كون أبي هريرة لم يفصح بأسمائهم والذي يظهر أن المذكورين من جملتهم وأن أولهم يزيد كما دل عليه قول أبي هريرة رأس الستين وإمارة الصبيان فان يزيد كان غالبا ينتزع الشيوخ من امارة البلدان الكبار ويوليها الأصاغر من أقاربه وقوله قلنا أنت   المصدر (فتح الباري       ج:13 ص:10 )

وقال أيضا:
قال بن بطال وفي هذا الحديث أيضا حجة لما تقدم من ترك القيام على السلطان ولو جار لأنه صلى الله عليه وآله وسلم أعلم أبا هريرة بأسماء هؤلاء وأسماء آبائهم ولم يأمرهم بالخروج عليهم مع اخباره ان هلاك الأمة على أيديهم لكون الخروج أشد في الهلاك وأقرب إلى الاستئصال من طاعتهم فاختار اخف المفسدتين وأيسر الأمرين تنبيه يتعجب من لعن مروان الغلمة المذكورين مع أن الظاهر انهم من ولده فكأن الله تعالى أجرى ذلك على لسانه ليكون أشد في الحجة عليهم لعلهم يتعظون وقد وردت أحاديث في لعن الحكم والد مروان وما ولد أخرجها الطبراني وغيره غالبها فيه مقال وبعضها جيد ولعل المراد تخصيص الغلمة المذكورين بذلك    المصدر (فتح الباري ج:13 ص:11 )
 
وقال في المستدرك :
8483 حدثنا علي بن محمد بن عقبة الشيباني ثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم المروزي الحافظ ثنا علي بن الحسين الدرهمي ثنا أمية بن خالد عن شعبة عن محمد بن زياد قال لما بايع معاوية لابنه يزيد قال مروان سنة أبي بكر وعمر فقال عبد الرحمن بن أبي بكر سنة هرقل وقيصر فقال أنزل الله فيك والذي قال لوالديه أف لكما الآية قال فبلغ عائشة رضي الله عنها فقالت كذب والله ما هو به ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعن أبا مروان ومروان في صلبه فمروان قصص من لعنة الله عز وجل هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
8484 حدثني محمد بن صالح بن هانئ ثنا الحسين بن الفضل ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا جعفر بن سليمان الضبعي ثنا علي بن الحكم البناني عن أبي الحسن الجزري عن عمرو بن مرة الجهني وكانت له صحبة أن الحكم بن أبي العاص استأذن على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم صوته وكلامه فقال ائذنوا له عليه لعنة الله وعلى من يخرج من صلبه إلا المؤمن منهم وقليل ما هم يشرفون في الدنيا ويضعون في الآخرة ذوو مكر وخديعة يعطون في الدنيا وما لهم في الآخرة من خلاق هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وشاهده حديث عبد الله بن الزبير الذي
8485 حدثناه بن نصير الخلدي رحمه الله ثنا أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين المصري بمصر ثنا إبراهيم بن منصور الخرساني ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن محمد بن سوقة عن الشعبي عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  لعن الحكم وولده هذا الحديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه المصدر (المستدرك على الصحيحين ج:4 ص:528 )
 
إلى هنا نكون قد عرفنا مجموعة من قريش لا يحل لها الخلافة وأنها ملعونة على لسان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم  فإن وصلوا للخلافة فليس بالاستحقاق الشرعي وإنما بالغلبة على الأمة وعلى الخلفاء الشرعيين فلا طاعة إذا إليهم وأنهم لا يدخلون ظمن الخلفاء الإثناء عشر الذين أخبرنا النبي بخلافتهم من بعده لاختلال شرط العدالة فيهم ولأنهم ممن قد استحق اللعن الصريح
 
نعود مرة أخرى ونسأل هل هناك بيت آخر من قريش غير بني مروان يمكن أن نخرجه من قريش التي ينبغي علينا طاعتها أم أنه لا يوجد ؟
 
الجواب : نجده عند الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وهو يخرج بني أمية كلها كما في الأخبار الآتية فقد قال (ص)
 
 
قال في الفردوس:
3607 عبد الله بن الزبير شر قبائل العرب بنو أمية وبنو حنيف وثقيف     المصدر (الفردوس بمأثور الخطاب ج:2 ص:360 )


 
 
قال في المستدرك :
8482 ومنها ما حدثناه أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا حجاج بن محمد ثنا شعبة عن أبي حمزة قال سمعت حميد بن هلال يحدث عن عبد الله بن مطرف عن أبي برزة الأسلمي قال كان أبغض الأحياء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بنو أمية وبنو حنيفة وثقيف هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه     المصدر (المستدرك على الصحيحين ج:4 ص:528 )
 

قال في المعجم الكبير:
572 حدثنا معاذ بن المثنى ثنا يحيى بن معين ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب قال سمعت أبا نصر الهلالي يحدث عن بجالة بن عبدة أو عبدة بن بجالة قال قلت لعمران بن حصين أخبرني بأبغض الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  قال اكتم علي حتى أموت قلت نعم قال كان أبغض الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بني حنيفة وبني أمية وثقيف    المصدر (المعجم الكبير ج:18 ص:229 )
 
 
قال في مسند أبي يعلى:
7421 حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي قال حدثني حجاج بن محمد حدثنا شعبة عن أبي حمزة جارهم عن حميد بن هلال عن عبد الله بن مطرف عن أبي برزة قال كان أبغض الأحياء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بنو أمية وثقيف وبنو حنيفة 7419 المصدر (مسند أبي يعلى ج:13 ص:417 )
 

قال في مسند الروياني :
769 نا ابن إسحاق أنا يحيى بن معين نا حجاج بن محمد عن شعبة عن أبي حمزة جارهم قال سمعت حميد بن هلال عن عبد الله ابن مطرف عن أبي برزة قال
كان أبغض الأحياء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بنو حنيفة وثقيف وبنو أمية     المصدر (مسند الروياني ج:2 ص:28 )
 
قال في مجمع الزوائد :
وعن أبي برزة قال كان أبغض الناس أو أبغض الأحياء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثقيف وبني حنيفة رواه أحمد وأبو يعلى وزاد إلا أنه قال بنو أمية وثقيف وبنو حنيفة و كذلك الطبراني ورجالهم رجال الصحيح غير عبدالله ابن مطرف بن الشخير وهو ثقة    المصدر (مجمع الزوائد ج:10 ص:71)
 
 
قال في معجم الصحابة :
594 عبد الله بن مطرف
حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان مطين نا أحمد بن إبراهيم الدورقي نا حجاج نا شعبة عن أبي حمرة جارهم عن حميد بن هلال عن عبد الله بن مطرف قال كان أبغض الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو أبغض الأحياء بنو أمية وثقيف وبنو حنيفة    المصدر (معجم الصحابة ج:2 ص:129 )
 
 
وعلى هذه الروايات فيثبت لدينا أمر قطعي واضح أنه من غير المنطق ومن غير المعقول أن يجعل النبي خلفائه من أبغض البيوت عنده فهذا الأمر لا يقبله أي عاقل أو باحث
 
بقي علينا أن نسأل هذا السؤال بعد أن ثبت لدينا بغض النبي لبعض بيوت قريش ولعنه لآخرين
 نقول وهل هناك بيوت أخرى لا يجوز لنا الخروج عليها حتى نعلم من هي قريش التي لا يجوز الخروج عليها ومن أي بيوت القريش ؟
نجد الجواب أيضا عند النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم حيث يقول :
 
قال في المعجم الكبير:
حدثنا علي بن المبارك الصنعاني ثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني أبو حفص عمر بن حفص بن يزيد القرظي عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد عن عطاء بن أبي رباح عن عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  قال بغض بني هاشم والأنصار كفر وبغض العرب نفاق المصدر (المعجم الكبير ج:11 ص:145 )
 
قال في مجمع الزوائد :
وعن أبي جميلة أن الحسن بن علي حين قتل علي استخلف فبينا هو يصلي بالناس إذ وثب إليه رجل فطعنه بخنجر في وركه فتمرض منها أشهرا ثم قام فخطب على المنبر فقال يا أهل العراق اتقوا الله فينا فإنا أمراؤكم وضيفانكم ونحن أهل البيت الذين قال الله عز وجل ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) فما زال يومئذ يتكلم حتى ما ترى في المسجد إلا باكيا رواه الطبراني ورجاله ثقات
وعن عبدالله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  قال بغض بني هاشم والأنصار كفر وبغض العرب نفاق رواه الطبراني    المصدر (مجمع الزوائد ج:9 ص:172 )
 
وقال أيضا:
وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  بغض بني هاشم والأنصار كفر وبغض العرب نفاق رواه الطبراني ورجاله ثقات المصدر (مجمع الزوائد ج:10 ص:27 )
 
قال في فيض القدير :
بغض بني هاشم والأنصار كفر أي صريح أن بغض بني هاشم من حيث كونهم قرابة النبي وبغض الأنصار من حيث كونهم ناصروه وظاهروه المصدر (فيض القدير ج:3 ص:205 )

قال في فضائل الصحابة :
1895 حدثنا عبد الله قال نا عثمان بن أبي شيبة نا حفص بن غياث عن حجاج بن أرطاة عن طلحة الأيامي قال كان يقال بغض بني هاشم نفاق   المصدر (فضائل الصحابة ج:2 ص:968 )
 
عرفنا اذا بأن المقصود من قريش التي بغضها غير جائز هم بني هاشم
ولكن نريد إيضاح أكثر حول بني هاشم فهل هم أفضل من غيرهم أم لا ؟
هل هناك دليل يقول بأن بني هاشم أفضل من بقية قريش وبيوتات قريش أم لا ؟
نجد الجواب عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال :
 
الاصطفاء لبني هاشم فقط
 
قال في صحيح مسلم :
2276 حدثنا محمد بن مهران الرازي ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم جميعا عن الوليد قال بن مهران حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي عن أبي عمار شداد أنه سمع واثلة بن الأسقع يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم   المصدر ( صحيح مسلم ج:4 ص:1782 )
 
قال في سنن الترمذي :
3605 حدثنا خلاد بن أسلم حدثنا محمد بن مصعب حدثنا الأوزاعي عن أبي عمار عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة واصطفى من بني كنانة قريشا واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح 3620 المصدر (سنن الترمذي ج:5 ص:583 )
 
قال في الدر المنثور :
وأخرج الحافظ أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي في فضائل العباس عن واثلة بن الأسقع قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله اصطفى من ولد آدم إبراهيم اتخذه خليلا واصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل ثم اصطفى من ولد إسماعيل نزارا ثم اصطفى من ولد نزار مضر ثم اصطفى من مضر كنانة ثم اصطفى من كنانة قريشا ثم اصطفى من قريش بني هاشم ثم اصطفى من بني هاشم بني عبد عبد المطلب ثم اصطفاني من بني عبد المطلب المصدر (الدر المنثور ج:2 ص:706 )
 


وقال أيضا :
وأخرج ابن سعد ومسلم والترمذي والبيهقي في الدلائل عن واثلة بن الأسقع قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسمعيل واصطفى من ولد إسمعيل بني كنانة واصطفى من بني كنانة قريشا واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم
المصدر ( الدر المنثور ج:4 ص:328 )
 
وقال في تفسير ابن كثير :
وقال الإمام أحمد 4107 حدثنا محمد بن مصعب حدثنا الأوزاعي عن شداد أبي عمار عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل واصطفى من بني إسماعيل بني كنانة واصطفى من بني كنانة قريشا واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم انفرد بإخراجه مسلم 2276
وقال الإمام أحمد 1210 حدثنا أبو نعيم عن سفيان عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن المطلب بن أبي وداعة قال قال العباس بلغه صلى الله عليه وآله وسلم بعض ما يقول الناس فصعد المنبر فقال من أنا قالوا أنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب إن الله خلق الخلق فجعلني في خير خلقه وجعلهم فريقين فجعلني في خير فرقة وخلق القبائل فجعلني في خير قبيلة وجعلهم بيوتا فجعلني في خيرهم بيتا فأنا خيركم بيتا وخيركم نفسا صدق صلوات الله وسلامه عليه المصدر (تفسير ابن كثير ج:2 ص:174 )
 
 
وقال في المستدرك :
6953 حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ثنا الحسن بن علي بن شبيب المعمري ثنا أبو الربيع الزهراني ثنا حماد بن واقد الصفار ثنا محمد بن ذكوان خال ولد حماد بن زيد عن محمد بن المنكدر عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال بينا نحن جلوس بفناء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ مرت امرأة فقال رجل من القوم هذه ابنة محمد فقال أبو سفيان إن مثل محمد في بني هاشم مثل الريحانة في وسط التين فانطلقت المرأة فأخبرت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعرف الغضب في وجهه فقال ما بال أقوال تبلغني عن أقوام أن الله تبارك وتعالى خلق السماوات فاختار العليا فأسكنها من شاء من خلقه ثم خلق الخلق فاختار من الخلق بني آدم واختار من بني آدم العرب واختار من العرب مضر واختار من مضر قريشا واختار من قريش بني هاشم واختارني من بني هاشم فأنا من بني هاشم من خيار إلى خيار فمن أحب العرب فبحبي أحبهم ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم وقد قيل في هذا الإسناد عن محمد بن ذكوان عن عمرو بن دينار عن عبد الله بن عمر المصدر (المستدرك على الصحيحين ج:4 ص:83 )
 
قال في فيض القدير:
قريش ولاة الناس في الخير والشر يعني في الجاهلية والإسلام ويستمر ذلك إلى يوم القيامة فالخلافة فيهم ما بقيت الدنيا ومن تغلب على الملك بطريق الشوكة لا ينكر أن الخلافة في قريش قال ابن تيمية والذي عليه أهل السنة والجماعة أن جنس العرب أفضل من جنس العجم عبرانيهم وسريانيهم وروميهم وفارسيهم وغيرهم وأن  قريشا أفضل العرب وأن بني هاشم أفضل قريش وأن رسول الله أفضل بني هاشم فهو أفضل الخلق نفسا وأفضلهم نسبا وليس فضل العرب ثم قريش ثم بني هاشم لمجرد كون النبي منهم وإن كان هذا الفضل بل هم في أنفسهم أفضل وبذلك يثبت للنبي أنه أفضل نسبا وإلا لزم الدور اه حم ت عن عمرو بن العاص رمز المصنف لصحته قريش ولاة هذا الأمر أي أمر الإمامة العظمى زاد في رواية ما أقاموا الدين   المصدر (فيض القدير ج:4 ص:516 )

 


قال في صحيح ابن حبان :
 6333 أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن شداد أبي عمار عن واثلة بن الأسقع قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى من كنانة قريشا واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم 6332   المصدر (صحيح ابن حبان       ج:14 ص:242 )
 
سنن البيهقي الكبرى ج:7 ص:134 الاستذكار ج:8 ص:614   ومصنف ابن أبي شيبة ج:6 ص:317 والآحاد والمثاني ج:2 ص:164 المعجم الأوسط ج:6 ص:200  والمعجم الكبير ج:12 ص:455 والمعجم الكبير ج:22 ص:66 مسند أبي يعلى ج:13 ص:469 ومسند أبي يعلى ج:13 ص:472 ومسند الإمام أحمد بن حنبل ج:4 ص:107  وشعب الإيمان ج:2 ص:139  ومجمع الزوائد ج:8 ص:215
وهناك أكثر من خمسين مصدر  فمن أراد فعليه البحث
 
وعلى هذا يتبين موقف الشيعة حيث أنهم جعلوا الخلافة في بني هاشم لأنهم أفضل من غيرهم والأفضل يقدم على غيره ومستندهم واضح كل الوضوح لمن أراد البحث عن الحقيقة وترك التعصب الأعمى
 
والآن وبعد أن تبين لنا كثيرا من الأمور في مسألة الخلافة وأنها أصبحت محصورة فقط في بني هاشم فإننا سوف نبحث عن أدلة أخرى تحصرها في بعض بيوت بني هاشم وتخرج غيرهم منها
 
فإننا نجد بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال :
 

حديث تقديم قريش
قال في السنن الصغرى :
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قدموا قريشا ولا تقدموها فأحب أن يقدم من حضر منهم اتباعا للنبي  إذا كان فيه لذلك موضع    المصدر (السنن الصغرى        ج:1 ص:314 )
 
وقال في كتاب الأم:
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قدموا قريشا ولا تقدموها فأحب أن يقدم من حضر منهم اتباعا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان فيه لذلك موضع   المصدر (الأم ج:1 ص:158 )
 
وقالأيضا:
أخبرنا الربيع قال أخبرنا محمد بن إدريس الشافعي قال حدثني بن أبي فديك عن بن أبي ذئب عن بن شهاب أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال قدموا قريشا ولا تقدموها وتعلموا منها ولا تعالموها أو تعلموها الشك من بن أبي فديك
( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى أخبرنا بن أبي فديك عن بن أبي ذئب عن حكيم بن أبي حكيم أنه سمع عمر بن عبد العزيز وبن شهاب يقولان قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أهان قريشا أهانه الله                                       المصدر (الأم ج:1 ص:161 )

قال في مسندالشافعي:
حدثنا الشافعي حدثني بن أبي فديك عن بن أبي ذئب عن بن شهاب أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال قدموا قريشا ولا تقدموها وتعلموا منها ولا تعلموها أو تعلموها يشك بن أبي فديك
أخبرنا بن أبي فديك عن بن أبي ذئب عن حكيم بن أبي حكيم أنه سمع عمر بن عبد العزيز وبن شهاب يقولان قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أهان قريشا أهانه الله عز وجل   المصدر (مسند الشافعي ج:1 ص:278 )
 
قال في الفردوس بماثور الخطاب:
4574 عقبة بن غزوان قدموا قريشا ولا تقدموها وتعلموا من قريش ولا تعلموها ألا وأن قوة الرجل من قريش مثل قوة الرجلين من غيرهم في الخير والشر   المصدر (الفردوس بمأثور الخطاب ج:3 ص:204 )

قال في شعب الإيمان :
1602 وجاء عن النبي من أهان قريشا أنه قال قدموا قريشا ولا تقدموها وما ذلك إلا أنه صلى الله عليه وآله وسلم منهم     المصدر (شعب الإيمان ج:2 ص:228 )
 
قال في مجمع الزوائد :
وعن علي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم  قال فيما أعلم قدموا قريشا ولا تقدموها ولولا أن تبطر قريش لأخبرتها بما لها عند الله عز وجل رواه الطبراني وفيه أبو معشر وحديثه حسن وبقية رجاله رجال الصحيح     المصدر (مجمع الزوائد ج:10 ص:25 )
 
قال في السنة :
1519 ثنا الحسن بن علي ثنا يزيد بن هارون ثنا أبو معشر عن المقبري عن عبدالله بن السايب قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  قدموا قريشا ولا تقدموها
 
1520 ثنا عمرو بن عثمان حدثنا أبي ثنا عبدالله بن عبد العزيز عن محمد بن عبد العزيز عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب عن عتبة بن غزوان وعن عروة بن الزبير عن عتبة بن غزوان أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  قال قدموا قريشا ولا تقدموها
 
1521 ثنا أبو بكر ثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن سهل بن أبي حثمة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  قدموا قريشا ولا تقدموها
حدثنا يعقوب بن حميد ثنا إبراهيم بن ثابت عن عمرو بن أبي عمرو عن المطلب عن جبير بن مطعم قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  يا أيها الناس لا تقدموا قريشا فتهلكوا ولا تخلفوا عنها فتضلوا
225 باب في فضل عالم قريش
1522 حدثنا محمد بن عبد الله ثنا جعفر بن سليمان عن النضر بن حميد عن الجارود عن أبي الأحوص عن عبدالله بن مسعود قال وكان ابن مسعود يرفع الحديث قال
لا تسبوا قريشا فإن علم عالمها يملأ الأرض علما  المصدر (السنة ج:2 ص:637)
 
قال في السنن الواردة في الفتن :
206 حدثنا ابن عفان قال حدثنا أحمد قال نا سعيد قال حدثنا نصر قال حدثنا علي قال حدثنا اسماعيل بن عياش عن ابن أبي ذئب 2 عن الزهري قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  قدموا قريشا ولا تقدموها وتعلموا من قريش ولا تعلموها 3   المصدر (السنن الواردة في الفتن ج:2 ص:508 )


 
قال في البيان والتعريف :
قدموا قريشا ولا تقدموها وتعلموا منها ولا تعالموها
أخرجه الإمام أحمد والإمام الشافعي عن عبد الله بن حنطب رضي الله عنه وابن عدي عن أبي هريرة رضي الله عنه سببه عن عبد الله بن حنطب قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم    يوم الجمعة فقال يا أيها الناس قدموا قريشا فذكره   المصدر ( البيان والتعريف ج:2 ص:129 )
 
قال في نظم المتناثر:
وورد أيضا من حديث ( 11 ) جبير بن مطعم ( 12 ) وعبد الله بن السائب ( 13 ) وعبد الله بن حنطب وأبي هريرة وعلي ( 14 ) وابن شهاب بلاغا ( 15 ) وأبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة مرسلا قدموا قريشا ولا تقدموها الحديبث وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة الناس تبع لقريش في هذا الشأن وفي رواية لأحمد في هذا الأمر وفي مسلم من حديث ( 16 ) جابر مثله قال ابن حجر في تخريج أحاديث الرافعي وقد جمعت طرقه في جزء مفرد عن نحو من أربعين صحابيا اه
وفي الأمالي له أما حديث الأئمة من قريش فوقع لنا من حديث علي بلفظه وكذا من حديث أنس ووقع لنا معناه عن عدد كثير من الصحابة ثم ساق أحاديثهم فانظره وسبق عنه في فتح الباري عده من المتواتر أيضا وأقره السخاوي في فتح المغيث وغيره وأما قول الحافظ العلائي لم أجده فذهول وغفلة عظيمة    المصدر (نظم المتناثر ج:1 ص:159 )
 
قال في فتح الباري :
 3305 قوله الناس تبع لقريش قيل هو خبر بمعنى الأمر ويدل عليه قوله في رواية أخرى قدموا قريشا ولا تقدموها أخرجه عبد الرزاق بإسناد صحيح لكنه مرسل وله شواهد وقيل هو خبر على ظاهره والمراد بالناس بعض الناس وهم سائر العرب من غير قريش
وقد جمعت في ذلك تأليفا سميته لذة العيش بطرق الأئمة من قريش وسأذكر مقاصده في كتاب الأحكام مع إيضاح هذه المسألة قال عياض استدل الشافعية بهذا الحديث على إمامة الشافعي وتقديمه على غيره ولا حجة فيه لأن المراد به هنا الخلفاء   المصدر (فتح الباري          ج:6 ص:530 )
 
وقال أيضا :
واستدل بقوله قدموا قريشا ولا تقدموها وبغيره من أحاديث الباب على رجحان مذهب الشافعي لورود الأمر بتقديم القرشي على من ليس قرشيا قال عياض ولا حجة فيها لأن المراد بالأئمة في هذه الأحاديث الخلفاء والا فقد قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم  سالما مولى أبي حذيفة في امامة الصلاة ووراءه جماعة من قريش وقدم زيد بن حارثة وابنه أسامة بن زيد ومعاذ بن جبل وعمرو بن العاص في التأمير في كثير من البعوث والسرايا ومعهم جماعة من قريش  المصدر (فتح الباري ج:13 ص:119 )
 
قال في فيض القدير:
قدموا قريشا ولا تقدموها بفتح التاء والقاف والتشديد بضبط المصنف أصله تتقدموها وحذفت تاء التفعيل  لا تاء المضارعة أي ولا تتقدموا عليها في أمر شرع تقديمها فيه كالإمامة وتعلموا منها ولا تعالموها بفتح المثناة مفاعلة من العلم أي لا تغالبوها بالعلم ولا تفاخروها فيه فإنهم المخصوصون بالأخلاق الفاضلة والأعمال الكاملة وكانوا قبل الإسلام طبيعتهم قابلة للفضائل والفواضل والخيور الهوامل لكنها معطلة عن فعله ليس عندهم علم منزل من السماء والشريعة موروثة عن نبي ولا هم مشتغلون بالعلوم العقلية المحضة من نحو حساب وطب إنما علمهم ما سمحت به قرائحهم من نحو شعر وبلاغة وفصاحة وخطب فلما بعث الله محمدا بالهدى أخذوه بعد المجاهدة الشديدة والمعالجة على نقلهم عن عادتهم الجاهلية وظلماتهم الكفرية بتلك الفطرة الجيدة السنية والقريحة السوية المرضية فاجتمع لهم الكمال بالقوة المخلوقة فيهم والكمال المنزل إليهم كأرض جيدة في نفسها لكنها معطلة عن الحرث أو ينبت بها شوك فصارت مأوى الخنازير والسباع فإذا طهرت عن المؤذي وزرع فيها أفضل الحبوب والثمار أنبتت من الحرث ما لا يوصف مثله
الشافعي في المسند والبيهقي في كتاب المعرفة كلاهما عن ابن شهاب الزهري بلاغا أي أنه قال بلغنا رسول الله ذلك عد عن أبي هريرة وظاهر صنيع المصنف أن الشافعي لم يخرجه إلا بلاغا فقط وليس كذلك فقد أفاد الشريف السمهودي في الجواهر وغيره أن الشافعي في مسنده وأحمد في المناقب خرجاه من حديث عبد الله بن حنطب قال خطبنا رسول الله يوم الجمعة فقال أيها الناس قدموا قريشا ولا تقدموها وتعلموا منها ولا تعلموها انتهى
وقال الحافظ ابن حجر خرجه عبد الرزاق بإسناد صحيح لكنه مرسل وله شواهد
قدموا قريشا ولا تقدموها وتعلموا من قريش العلم الشرعي وآلته ولا تعلموها بضم المثناة وفتح العين وشد اللام بضبطه لأن التعليم إنما يكون من الأعلى إلى الأدنى ومن الأعلم لغيره فنهاهم أن يجعلوهم في مقام التعليم ومقام المغالبة بالعلم    المصدر (فيض القدير ج:4 ص511ص:512 )
 
قال في حلية الأولياء:
حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك ثنا محمد بن يونس بن موسى ثنا أبي ثنا محمد بن سليمان بن مسحول المخزومي عن عبدالعزيز بن أبي داود عن عمرو بن أبي عمرو عن أنس بن مالك قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  يوم الجمعة فقال يا أيها الناس قدموا قريشا ولا تقدموها أو تعلموا من قريش ولا تعلموها قوة رجل من قريش تعدل قوة رجلين من غيرهم وأمانة رجل منهم تعدل أمانة رجلين من غيرهم
 
أخبرنا عبدالله بن جعفر فيما قريء عليه وأذن لي قال ثنا أحمد بن يونس الضبي ثنا عمار بن نصر ثنا إبراهيم بن اليسع الملكي ثنا جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي قال خطب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  بالجحفة فقال 1 أيها الناس لست أولى بكم من أنفسكم قالوا بلى قال فاني كأني لكم على الحوض فرطا وسائلكم عن اثنتين عن القرآن وعن عترتي لا تقدموا قريشا فتهلكوا ولا تختلفوا عنها فتضلوا قوة الرجل من قريش قوة رجلين ألا تفاقهوا قريشا فهي أفقه منكم لو لا أن تبطر قريش وخبرتها بما لها عندالله    المصدر (حلية الأولياء ج:9 ص:64 )

وقال أيضا :
قال ورجل من ورائي يكتب ألفاظي وأنا لا أعلم قال فأدخل على هارون وقرأه عليه قال فقال هرثمة بن أعين وكان متكئا فاستوى جالسا فقال اقرأه على ثانيا قال فأنشأ هارون يقول صدق الله ورسوله صدق الله ورسوله صدق الله ورسوله قال رسول الله  صلى الله عليه وآله وسلم  تعلموا من قريش ولا تعلموها قدموا قريشا ولا تقدموها   المصدر (حلية الأولياء ج:9 ص:73 )
 
قال في سير أعلام النبلاء :
قال اسلم بن عبد العزيز حدثنا بقي بن مخلد قال لما وضعت ( مسندي) ( جاءني عبيد الله بن يحيى بن يحيى واخوه إسحاق فقالا بلغنا انك وضعت ( مسندا ( قدمت فيه أبا مصعب الزهري ويحيى بن بكير واخرت ابانا فقال اما تقديمي أبا مصعب فلقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  ) قدموا قريشا ولا تقدموها   المصدر (سير أعلام النبلاء ج:13 ص:288 )
 
قال في الكامل في ضعفاء الرجال :
وهذا أيضا يرويه عثمان عن حماد حدثنا علي بن إسماعيل بن أبي النجم ثنا عامر بن سيار ثنا عثمان بن عبد الرحمن عن الزهري عن أبي وديعة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  قدموا قريشا ولا تقدموها وتعلموا منها ولا تعلموها   المصدر (الكامل في ضعفاء الرجال ج:5 ص:162 )


 
قال في تاريخ بغداد:
والنبي صلى الله عليه وآله وسلم  يقول قدموا قريشا ولا تقدموها وتعلموا منها ولا تعلموها فان علم العالم منهم يسع طباق الأرض  المصدر (تاريخ بغداد ج:2 ص:61 )
 
قال في تاريخ مدينة دمشق :
أنبانا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن عبد القادر
ح وأخبرنا أبو طاهر إبراهيم بن الحسن بن طاهر عنه أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي نا محمد بن يونس حدثني أبي نا محمد بن سليمان بن ميمون المخزومي عن عبد العزيز بن أبي رواد عن عمرو بن أبي عمرو عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه قال
خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  يوم الجمعة فقال أيها الناس قدموا قريشا ولا تقدموها وتعلموا منها ولا تعلموها قوة رجل من قريش تعدل قوة رجلين من غيرهم وأمانة رجل من قريش تعدل أمانة رجلين من غيرهم يا أيها الناس أوصيكم بحب ذي أقربيها أخي وابن عمي علي بن أبي طالب فإنه لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق من أحبه فقد أحبني ومن أبغضه فقد أبغضني ومن أبغضني عذبه الله عز وجل ح     المصدر (تاريخ مدينة دمشق ج:42 ص:279 )


قال في كشف الخفاء:
1866 ( قدموا قريشا ولا تقدموها ) رواه الطبراني عن عبدالله بن السائب وأبو نعيم ثم الديلمي عن أنس وآخرون عن غيرهما كلهم رفعوه انتهى   المصدر (كشف الخفاء ج:2 ص:122 )
 
قال في تحفة المحتاج :
1370 وعن الزهري أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم  قال قدموا قريشا ولا تقدموها وتعلموا منها ولا تعلموها أو تعملوها شك ابن أبي فديك رواه الشافعي في مسنده كذلك قال البيهقي وروى موصولا وليس بالقوي المصدر (تحفة المحتاج ج:2 ص:334 )
 

قال في فضائل الصحابة :
1066 حدثنا محمد بن يونس قال حدثني أبي قثنا محمد بن سليمان بن المسمول المخزومي عن عبد العزيز بن أبي رواد عن عمرو بن أبي عمرو عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  يوم الجمعة فقال يا أيها الناس قدموا قريشا ولا تقدموها وتعلموا منها ولا تعلموها قوة رجل من قريش تعدل قوة رجلين من غيرهم وامانة رجل من قريش تعدل أمانة رجلين من غيرهم يا أيها الناس اوصيكم بحب ذي اقربها أخي وابن عمي علي بن أبي طالب فإنه لا يحبه الا مؤمن ولا يبغضه الا منافق من أحبه فقد أحبني ومن أبغضه فقد أبغضني ومن أبغضني عذبه الله عز وجل   المصدر (فضائل الصحابة ج:2 ص:622 )

قال في فيض القدير :
فقد أفاد الشريف السمهودي في الجواهر وغيره أن الشافعي في مسنده وأحمد في المناقب خرجاه من حديث عبد الله بن حنطب قال خطبنا رسول الله يوم الجمعة فقال أيها الناس قدموا قريشا ولا تقدموها وتعلموا منها ولا تعلموها انتهى
وقال الحافظ ابن حجر خرجه عبد الرزاق بإسناد صحيح لكنه مرسل وله شواهد
قدموا قريشا ولا تقدموها وتعلموا من قريش العلم الشرعي وآلته ولا تعلموها بضم المثناة وفتح العين وشد اللام بضبطه لأن التعليم إنما يكون من الأعلى إلى الأدنى ومن الأعلم لغيره فنهاهم أن يجعلوهم في مقام التعليم ومقام المغالبة بالعلم   المصدر (فيض القدير ج:4 ص:512 )
 
قال في حلية الأولياء :
حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك ثنا محمد بن يونس بن موسى ثنا أبي ثنا محمد بن سليمان بن مسحول المخزومي عن عبدالعزيز بن أبي داود عن عمرو بن أبي عمرو عن أنس بن مالك قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  يوم الجمعة فقال يا أيها الناس قدموا قريشا ولا تقدموها أو تعلموا من قريش ولا تعلموها قوة رجل من قريش تعدل قوة رجلين من غيرهم وأمانة رجل منهم تعدل أمانة رجلين من غيرهم
أخبرنا عبدالله بن جعفر فيما قريء عليه وأذن لي قال ثنا أحمد بن يونس الضبي ثنا عمار بن نصر ثنا إبراهيم بن اليسع الملكي ثنا جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي قال خطب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  بالجحفة فقال 1 أيها الناس لست أولى بكم من أنفسكم قالوا بلى قال فاني كأني لكم على الحوض فرطا وسائلكم عن اثنتين عن القرآن وعن عترتي لا تقدموا قريشا فتهلكوا ولا تختلفوا عنها فتضلوا قوة الرجل من قريش قوة رجلين ألا تفاقهوا قريشا فهي أفقه منكم     المصدر (حلية الأولياء ج:9 ص:64 )
 
اننا نجد هنا أمر من النبي صلى الله عليه وآله للأمة يقول فيه أطالبكم بأمرين اتجاه قريش الأمر الأول أن تقدموها ولا تتقدموا عليها
والأمر الآخر أن تتعلموا منها ولا تعلموها فإنها أعلم منكم وقطعا النبي لا يقصد الغلمة من بني مروان الذين لعنهم وحذر الأمة منهم ومن شرهم  وأيضا لا يقصد البيت الذي لا يحبه ويبغضه وهو البيت الأموي
فإذا أي بيت يقصد هل يقصد بيت بني هاشم لأنهم أفضل البيوت وهل يقصد منهم مجموعة معينة أم لا ؟
نجد الجواب في هذه الروايات حيث قال (ص)

قال في المعجم الكبير :
4971 حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا جعفر بن حميد ح حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة حدثنا النضر بن سعيد أبو صهيب قالا ثنا عبد الله بن بكير عن حكيم بن جبير عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم قال نزل النبي<ص>  يوم الجحفة ثم أقبل على الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إني لا أجد لنبي إلا نصف عمر الذي قبله وإني أوشك أن أدعى فأجيب فما أنتم قائلون قالوا نصحت قال أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن الجنة حق والنار حق وأن البعث بعد الموت حق قالوا نشهد قال فرفع يديه فوضعهما على صدره ثم قال وأنا أشهد معكم ثم قال ألا تسمعون قالوا نعم قال فإني فرطكم على الحوض وأنتم واردون علي الحوض وإن عرضه أبعد ما بين صنعاء وبصرى فيه أقداح عدد النجوم من فضة فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين فنادى مناد وما الثقلان يا رسول الله قال كتاب الله طرف بيد الله عز وجل وطرف بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلوا والآخر عترتي وإن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض وسألت ذلك لهما ربي فلا تقدموهما فتهلكوا ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال من كنت أولى به من نفسي فعلي وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه   المصدر (المعجم الكبير ج:5 ص:166 )

وقال أيضا:
2681 حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا جعفر بن حميد حدثنا عبد الله بن بكير الغنوي عن حكيم بن جبير عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال قال رسول الله <ص> إني لكم فرط وإنكم واردون علي الحوض عرضه ما بين صنعاء إلى بصرى فيه عدد الكواكب من قدحان الذهب والفضة فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين فقام رجل فقال يا رسول الله وما الثقلان فقال رسول الله<ص>  الأكبر كتاب الله سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به لن تزالوا ولا تضلوا والأصغر عترتي وإنهم لن يفترقا حتى يردا علي الحوض وسألت لهما ذاك ربي فلا تقدموهما فتهلكوا ولا تعلموهما فإنهما أعلم منكم    المصدر ( المعجم الكبير ج:3 ص:66 )


وقال في مجمع الزوائد :
وعن زيد بن أرقم قال نزل رسول الله<ص>  الجحفة ثم أقبل على الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إني لا أجد لنبي إلا نصف عمر الذي قبله وإني أوشك أن أدعى فأجيب فما أنتم قائلون قالوا نصحت قال أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن الجنة حق وأن النار حق قالوا نشهد قال فرفع يده فوضعها على صدره ثم قال أنا أشهد معكم ثم قال ألا تسمعون قالوا نعم قال فإني فرط على الحوض وأنتم واردون علىالحوض وأن عرضه ما بين صنعاء وبصرى فيه أقداح عدد النجوم من فضة فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين فنادى مناد وما الثقلان يا رسول الله قال كتاب الله طرف بيد الله عز وجل وطرف بأيديكم فتمسكوا به لا تضلوا والآخر عشيرتي وإن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض فسألت ذلك لهما ربي فلا تقدموهما فتهلكوا ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ولا تعلموهما فهم أعلم منكم ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال من كنت أولى به من نفسه فعلي وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وفي رواة أخصر من هذه فيه عدد الكواكب من قدحان الذهب والفضة وقال فيها أيضا الأكبر كتاب الله والأصغر عترتي وفي رواية لما رجع رسول الله<ص>  من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ثم قام فقال كأني قد دعيت فأجبت وقال في آخره فقلت لزيد أنت سمعته من رسول الله <ص> فقال ما كان في الدوحات أحد إلا رآه بعينيه وسمعه بأذنيه <ص> قلت في الصحيح طرف منه وفي الترمذي منه من كنت مولاه فعلي مولاه    المصدر (مجمع الزوائد ج:9 ص:164 )
 
وقال في الدر المنثور :
وأخرج الطبراني عن زيد بن أرقم قال قال رسول الله <ص> إني لكم فرط وإنكم واردون علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين قيل وما الثقلان يا رسول الله قال الأكبر كتاب الله عز وجل
سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به لن تزالوا ولا تضلوا والأصغر عترتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض وسألت لهما ذاك ربي فلا تقدموهما لتهلكوا ولا تعلموهما فإنهما أعلم منكم  المصدر (الدر المنثور ج:2 ص:285 )
 
وقال في ينابيع المودة :
وذكر ابن حجر في الصواعق المحرقة في ص150وص228 قال :<< وفي رواية صحيحة : كأني قد دعيت فأجبت , واني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما آكد من الآخر : كتاب الله عزوجل وعترتي – أي بالمثناة – فأنظروا كيف تخلفوني فيهما فانهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض , سألت ربي ذلك لهما , فلا تتقدموهما فتهلكوا ولا تعلموهم فانهم أعلم منكم , ولهذا الحديث طرق كثيرة عن بضع وعشرين صحابيا لا حاجة لنا ببسطها >>
وذكرها القندوزي في ينابيع المودة ص296
والمتقي الهندي في كنز العمال ج1ص188حديث 957
وراجعوها ايضا في كتاب امير المؤمنين ج2ص375حديث849 لمحمد بن سليمان الكوفي
 وفي تاريخ اليعقوبي الجزء الثاني ص102وفي كتاب الاربعون لمحمد بن ابي فراس ص405
والسمهودي في جواهر العقدين ص233
والسخاوي في استجلاب ارتقاء الغرف
 
وقد مرت علينا الروايات الصحيحة التي أمرتنا بالتمسك بأهل البيت وظمن لنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدم الضلال إذا اتبعناهم وتمسكنا بهم دون غيرهم من قريش
وعلى هذا يتبينلنا بأن المراد من قريش الذين منهم الإمامة والخلافة هم خصوص أهل البيت عليهم السلام من بني هاشم من قريش
سؤال أخير : وهو لقد أخرجت الظلمة وبهم يخرج بني العباس وكل حاكم ظالم  وأخرجت بني مروان وبني أمية وبقي عندك الخلفاء الثلاثة فكيف تخرجهم عن الأمر وعن الخلافة والحاكمية فهم وخاصة أبو بكر وعمر ليسا من بني أمية ؟
الجواب : أقول سوف أخرجهما بأمرين
أولهما:الجهل
والثاني : الظلم
 
فلو تأملنا الروايات السابقة فإننا سوف نجد فيها شرط لعدم التقدم عليهم  وهو أن يكونوا علماء لأن النبي (ص) يقول لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم فمن ثبت أنه غير عالم أو ثبت أنه جاهل فيجوز التقدم عليه ولا يجوز له التقدم
علم الخلفاء ومقارنتها بعلم الامام علي
لقد شهد النبي (ص)لعلي و قال:
 لعلي أنت المُبيّن لأمتي ما اختلفوا فيه من بعدي وعلى هذا إذا تم الاتفاق فلا إشكال وان اختلف فنأخذ بأقوال الإمام علي (ع) مرجحين له على أقوال الغير واليكم الآن الحديث الأول في علم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) بألفاظه المختلفة فقد قال(ص) إن الله خلقني وعليا من شجرة أنا أصلها وعلي فرعها والحسن والحسين ثمرتها والشيعة ورقها فهل يخرج من الطيب إلا الطيب؟
وأنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأتها من بابها وفي لفظ آخر قال(ص) أنا مدينة العلم وعلي بابها ولا تؤتى البيوت إلا من أبوابها وفي لفظ آخر قال(ص) أنا مدينة العلم وأنت بابها كذب من زعم أنه يصل إلى المدينة إلا من قبل الباب وفي لفظ آخر قال(ص) أنا مدينة العلم وأنت بابها كذب من زعم انه يدخل المدينة بغير الباب قال الله عز وجل((وآتوا البيوت من أبوابها )) وفي قول آخر قال: (ص) أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت بابه! (الباب)
وفي لفظ آخر قال (ص) يا علي أنا مدينة العلم وأنت بابها ولن تؤتى المدينة إلا من قبل الباب
وفي لفظ آخر عن جابر قال سمعت رسول الله يوم الحديبية وهو آخذ بيد علي يقول هذا أمير البررة وقاتل الفجرة منصور من نصره مخذول من خذله ثم مد بها صوته فقال أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد البيت فل يأتي الباب . المصادر ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق لإبن عساكر الشافعي ج2 ص 464 حديث 984 و 985 و986 و987 و988 و989 وما فوق شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي ج1 ص 334 حديث 459 المستدرك للحاكم ج3 ص 126 و 127 وصححه ، وأسد الغابة ج 4 ص 22 ومناقب علي بن أبي طالب لإبن المغازلي الشافعي ص 80 حديث 120 و121 ..... الخ ، كفاية الطالب للكنجي الشافعي ص 220 و221 الطبعة الحيدرية المناقب للخوارزمي الحنفي ص 40 نظم درر السمطين للزرندي الحنفي ص 113 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 170 ، اسعاف الراغبين بهامش نور الإبصار ص 140 ط العثمانية ، تذكرت الخواص للسبط إبن الجوزي الحنفي ص 47 و 48 ، فيض القدير للشوكاني ج3 ص 46 ، الإستيعاب بهامش الإصابة ج3 ص 38 ، الميزان للذهبي ج1 ص415 والجزء 2 ص 251 وغيرها من المصادر وهي كثيرة جدا ولقد نقل صاحب الغدير أسماء من خرجه من الحفاظ وأئمة الحديث فبلغ عددهم مئه وثلاثة واربعين حافظ وامام من ائمة الحديث وحفاظه منهم عبد الرزاق الصنعاني والحافظ يحيى بن معين والهروي احد مشايخ مسلم واحمد بن حنبل والرواجني الاسدي احد مشايخ البخاري والترمذي والبزار والحاكم وابن مردويه الاصبهاني وابو نعيم الاصبهاني وابو بكر البيهقي والخطيب البغدادي وابن عبد البر القرطبي والسمعاني والديلمي وغيرهم الكثير
وقد نص على صحته كل من:ـ
أولاً: الحافظ أبو زكريا يحيى بن معين البغدادي نص على صحته كما ذكره الخطيب وابو الحجاج المزي وابن حجر.
 ثانياً: ابو جعفر محمد بن جرير الطبري صححه في تهذيب الآثار.
ثالثا:  الحاكم النيسابوري صححه في المستدرك .
رابعا: الخطيب البغدادي عده ممن صححه المولوي حسن زمان في القول المستحسن.
 خامسا:الحافظ أبو محمد الحسن السمرقندي في بحر الاسانيد سادسا :مجد الدين الفيروز آبادي صححه في النقد الصحيح.
سابعا : الحافظ جلال الدين السيوطي صححه في جمع الجوامع.
ثامنا : السيد محمد البخاري نص على صحته في تذكرة الأبرار.
تاسعا : الأمير محمد اليماني الصنعاني صرح بصحته في الروضة الندية

 وغيرهم فراجع
 الغدير الجزء السادس من ص61الى ص81 وهناك اقوال اخر للنبي(ص) في علم علي (ع) نأخذ بعضها خوف الاطاله فقد قال(ص) لفاطمة (ع)أما ترضين اني زوجتك اول المسلمين اسلاما وأعلمهم علما ::المصدر المستدرك للحاكم وكنز العمال ج 6ص13.
وقال(ص) لها ايضا : زوجتك خير أمتي أعلمهم علما وأفضلهم حلما , وأولهم سلما ::المصدر أخرجه الخطيب في المتفق والسيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه ج6ص398
وقوله (ص) للزهراء (ع) انه لاول أصحابي اسلاما أو أقدم امتي سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما ::المصادر مسند أحمد ج5ص26 والاستيعاب ج3ص36 والرياض النضرة ج2ص194 ومجمع الزوائد ج9ص101و104 والمرقاة في شرح المشكاة ج5ص569 وكنز العمال ج6ص153 والسيرة الحلبية ج1ص285 وسيرة زيني دحلان بهامش السيرة الحلبية ج1ص188
وهناك أحاديث أخر منها اعلم أمتي من بعدي علي بن أبي طالب أقضى أمتي علي وحديث أقضاكم علي وغيرها
أقوال أمير المؤمنين (ع) وباختصار تام أيضا فلقد قال (ع) إن رسول الله (ص) علمني ألف باب كل باب فيها يفتح ألف باب , فذلك ألف ألف باب  حتى علمت ما كان وما يكون إلى يوم القيامة , وعلمت علم المنايا والبلايا وفصل الخطاب :::المصدر ينابيع المودة للقندوزي ص77 وأرجح المطالب ص413 والهروي في الأربعين حديثا وفتح الملك العلي ص 19
وقال الأمام (ع) سلوني , فوالله لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم , سلوني عن كتاب الله , فو الله ما من آية إلا وأنا أعلم , أبليل نزلت أم بنهار ,أم سهل أم في جبل :::المصادر الاستيعاب ج2ص634 وجامع بيان العلم ص58 والمستدرك للحاكم ج2ص466 والرياض النضرة ج2ص1198 وتفسير ابن كثير والصواعق المحرقه وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص71 والإصابة
وقال (ع) والله ما نزلت آية إلا وقد علمت فيما نزلت , وأين نزلت , وعلى من نزلت , ان ربي وهب لي قلبا عقولا ولسانا ناطقا :::المصادر طبقات ابن ج3ص338 وحلية الأولياء ج1ص67 والمناقب لأخطب خوارزم ص 54 وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص71 والصواعق المحرقه ص76 وينابيع المودة ص287 والشرف المؤبد للنبهاني ص112 واسعاف الراغبين بهامش نور الابصار وغيرها من المصادر وقال (ع) القلوب أوعية , وخيرها أوعاها ثم يقول هاه هاه ان هاهنا ---واشار بيده الى صدره – علما لو أصبت له حملة وفي رواية لو وجدت له حملة :::المصادر اعلام الموقعين ج1ص21والطبقات الكبرى لعبد الوهاب الشعراني ج1ص18 وينابيع المودة ص26 ولطائف المنن لعبد الوهاب المصري ج2ص89 والفائق للزمخشري ج3ص188 ولسان العرب ج13ص390وروي عنه عليه السلام انه قال أما والله لو طرحت لي وسادة لقضيت لأهل التوراة بتوراتهم ولاهل الأنجيل بأنجيلهم ولاهل القرآن بقرآنهم ::::المصادر شرح المقاصد للتفتازاني ج2ص220 ومطالب السؤول ص26 والتذكرة لابن الجوزي ص20 وينابيع الموده ص70 220 وارجح المطالب لعبد الله الحنفي ص111.
شهادة السيدة عائشة بعلم الإمام علي
 فقد قالت علي أعلم الناس    بالسنة :::المصادر الاستيعاب ج3ص40هامش الأصابة والرياض النضرة ج2ص93ومناقب الخوارزمي ص54 والصواعق المحرقة ص76 وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص115.
 شهادة ابن عباس :
وعن ابن عباس(رض) وقد سأله الناس فقالوا:أي رجل كان عليا قال :كان ممتلئا جوفه حكما وعلما وبأسا ونجدة مع قرابته من رسول الله (ص) ::المصادر الرياض النضرة ج2صص194 وكذلك ذكره احمد في المناقب وقال ابن عباس أيضا: قسم علم الناس خمسة أجزاء فكان لعلي منها أربعة أجزاء , ولسائر الناس جزء شاركهم علي فيه فكان أعلمهم فيه ::
المصادر الكامل لأبن الأثير ج3ص200 والأستيعاب ج3ص463 والبيان والتبين للجاحظ ج3ص247
وقال أيضا :والله لقد أعطي علي بن أبي طالب تسعة أعشار العلم , وأيم الله لقد شارككم في العشر العاشر :::
المصادر الأستيعاب ج3ص40 ومطالب السؤول ص30
وأما كلمات الخليفة عمر بن الخطاب فأشهر من أن تخفى على أحد منها قوله لولا علي لهلك عمر وقوله لا أبقاني الله بأرض لست فيها أبا الحسن وقوله لا أبقاني الله بعدك يا علي وقوله اللهم لا تبقني لمعضلة ليس لها ابن أبي طالب وقوله أقضانا علي أو علي اقضانا في لفظ آخر وكلمات أخر :::
راجع المصادر التاليه حلية الاولياء ج1ص65 وطبقات ابن سعد ص459و460 والأستيعاب ج4ص38و39 هامش الإصابة والرياض النضرة ج2ص198 وتاريخ ابن كثير ج7ص359 وتاريخ ابن عساكر ج2ص325ومطالب السؤول ص30
 وسوف يتبين أكثر في المستقبل وما أقوال ابن مسعود فإليك بعضا منها حيث يقول: قسمت الحكمة عشرة أجزاء فأعطي علي تسعة أجزاء والناس جزءا وعلي أعلمهم بالواحد منها ::: وقال أعلم أهل المدينة بالفرائض علي بن أبي طالب ::::وقال كنا نتحدث أن أقضى أهل المدينة وأقضاها علي :::وقال إن القرآن أنزل على سبعة أحرف ما منها حرف إلا وله ظهر وبطن وان علي بن أبي طالب عنده منه الظاهر والباطن
 المصادر:::كنز العمال ج5ص156و401 والاستيعاب ج3ص41والرياض ج2ص194ومستدرك الحاكم واسنى المطالب للجزري ص14والصواعق ص76وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص115ومفتاح السعادة ج1ص400 وأما أقوال العلماء انقل قولين او ثلاثة فقط فلقد قال النووي كما في الاسماء واللغات ج1ص246 يقول وسؤال كبار الصحابة له , ورجوعهم الى فتاويه وأقواله في المواطن الكثيرة , والمسائل المعضلة , مشهور وقال ابن كثير في أسد الغابة : ولو ذكرنا ما سأله الصحابة به من مثل عمر وغيره رضي الله عنهم لأطلنا وفي الاستيعاب ج3ص40والرياض النضرة ج2ص194 والفتوحات الاسلاميه ج2ص337
نقلوا عن عطاء انه قال عندما سئل أكان في أصحاب محمد احد اعلم من علي ؟قال لا والله ما اعلمه
ولقد اخرج الحفاظ عن بعجة بن عبد الله الجهني قال : تزوج رجل منا أمرأة من جهينة فولدت له تماما لستة أشهر فأنطلق زوجها الى عثمان فأمر بها أن ترجم فبلغ ذلك عليا (ع) فأتاه فقال: ما تصنع ؟ ليس ذلك عليها قال الله تبارك وتعالى: وحمله وفصاله ثلاثون شهرا وقال : والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين . فالرضاعة أربعة وعشرون شهرا والحمل ستة أشهر وقال عثمان : والله مافطنت لهذا , فأمر بها عثمان أن ترد فوجدت قد رجمت , وكان من قولها لأختها : يا أخية لا تحزني فوالله ما كشف فرجي أحد قط غيره , قال : فشب الغلام بعد فأعترف الرجل به وكان أشبه الناس به قال : فرأيت الرجل بعد ويتساقط عضوا عضوا على فراشه
::أخرجه مالك في الموطأ ج2ص176 والبيهقي في السنن الكبرى ج7ص442وأبو عمرفي العلم ص150 وابن كثير في تفسيره ج4ص157 وصاحب تيسير الوصول ج2ص9 والعيني في عمدة القاري ج9ص642 والسيوطي في الدر المنثور ج6ص40
 ولقد مر علي بمجنونة بني فلان قد زنت وهي وترجم فقال علي لعمر يا امير المؤمنين أمرت برجم فلانة فقال نعم , قال :اما تذكر قول رسول الله (ص)رفع القلم عن ثلاثة : عن النائم حتي يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم وعن المجنون حتى يفيق قال نعم, فامر بها فخلى عنها .
 اخرجه أبو داود بعدة طرق ج2ص227 وابن ماجة في سننه ج2ص227 والحاكم في المستدرك ج2ص59 وج4ص389وصححه والبيهقي في السنن الكبرى ج8ص264وغيرهم
وعن أبي سعيد الخدري قال حججنا مع عمر بن الخطاب فلما دخل الطواف استقبل الحجر فقال إني أعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا إني رأيت رسول الله(ص)يقبلك ما قبلتك فقبله فقال علي بن أبي طالب (ع) بل يا أمير المؤمنين يضر وينفع ولو علمت ذلك من تأويل كتاب الله لعلمت أنه كما أقول قال:قال الله تعالى وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم الآية فلما أقروا أنه الرب عز وجل وأنهم العبيد كتب ميثاقهم في رق وألقمه في هذا الحجر وأنه يبعث يوم القيامة وله عينان ولسان وشفتان ويشهد لمن وافى بالموافاة وهو أمين الله في هذا الكتاب فقال له عمر لا أبقاني الله بأرض لست فيها يا أبا الحسن وفي لفظ : أعوذ بالله أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن :::
راجع الحاكم في المستدرك ج1ص 457 وابن الجوزي في سيرة عمر ص106 والأزرقي في تاريخ مكة كما في العمدة والقسطلاني في إرشاد الساري ج3ص195 والعيني في عمدة القاري ج4ص606 بلفظيه والسيوطي في الجامع الكبير كما في ترتيبه ج3ص35 وغيرهم
ولقد ذكر محمد بن الزبير قال: دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بشيخ قد التوت ترقوتاه من الكبر فقلت ياشيخ من أدركت قال: عمر قلت فما غزوت قال اليرموك قلت : حدثني بشي سمعته قال : خرجنا مع قتيبه حجاجا فأصبنا بيض النعام وقد أحرمنا فلما قضينا نسكنا ذكرنا ذلك لأمير المؤمنين عمر فأدبر وقال: اتبعوني حتى أنتهي الى حجر رسول الله(ص) فضرب حجرة منها فأجابته امرأة فقال: أثم أبو الحسن قالت :لا فمر في المقتاة فأدبر وقال : اتبعوني حتى أنتهي إليه وهو يسوي التراب بيده فقال : مرحبا يا أمير المؤمنين فقال: ان هؤلاء أصابوا بيض نعام وهم محرمون قال: ألا ارسلت الي قال: أنا أحق بإتيانك قال : يضربون الفحل قلائص أبكارا بعدد البيض فما أنتج منها أهدوه قال عمر : فأن الإبل تخدج قال علي: والبيض يمرض فلما أدبر قال عمر : اللهم لا تنزل بي شديدة إلا وأبو الحسن إلى جنبي ::::
راجع الرياض النضرة ج2ص50و154 وكفاية الشنقيطي ص57
 ولقد ذكر محمد بن عبد الله بن أبي رافع عن أبيه قال: خاصم غلام من الأنصار أمه إلى عمر بن الخطاب فجحدته فسأله البينة فلم تكن عنده وجاءت المرأة بنفر فشهدوا أنها لم تزوج وأن الغلام كاذب عليها وقد قذفها فأمر عمر بضربه فلقيه علي(ع) فسأل عن أمرهم فدعاهم ثم قعد في مسجد النبي)ص) وسأل المرأة فجحدت فقال للغلام: اجحدها كما جحدتك فقال: يا ابن عم رسول الله أنها أمي قال: اجحدها وأنا أبوك والحسن والحسين أخواك . قال قد جحدتها وأنكرتها فقال علي: لأولياء المرأة : أمري في هذه المرأة جائز فقالوا : نعم وفينا ايضا فقال علي: أشهد من حضر أني قد زوجت هذا الغلام من هذه المرأة الغريبة منه يا قنبر اتني بطينة فيها دراهم فأتاه بها فعد اربعمئة وثمانين درهما وقذفها مهرا لها وقال للغلام : خذ بيد امرأتك ولا تاتينا الا وعليك أثر العرس فلما ولى قالت المرأة : يا أبا الحسن الله الله هو النار هو والله أبني قال : كيف ذلك قالت : ان أباه كان زنجيا وان أخوتي زوجوني منه فحملت بهذا الغلام وخرج الرجل غازيا فقتل وبعثت بهذا الى حي بني فلان فنشأ فيهم وأنفت أن يكون أبني فقال علي : أنا أبو الحسن وألحقه وثبت نسبه :::
راجع ابن القيم الجوزيه في (الطرق الحكميه ص 45 )
ولقد ذكر ان علي دخل على عمر فاذا أمرأة حبلى تقاد لترجم فقال : ما شان هذه قالت : يذهبون بي ليرجموني فقال : يا أمير المؤمنين لأي شيء ترجم ان كان لك سلطان عليها فمالك سلطان على ما في بطنها فقال عمر : كل أحد أفقه مني ---- ثلاث مرات ---- فضمنها علي (ع) حتى وضعت غلاما ثم ذهب بها اليه فرجمها . ::
اخرجه الحافظ محب الدين الطبري في الرياض النضرة ج2ص 196 وذخاير العقبى ص81 والكنج في الكفاية ص105
 واخرج ابن المبارك قال : حدثنا اشعث عن الشعبي عن مسروق قال : بلغ عمر أن امرأة من قريش تزوجها رجل من ثقيف في عدتها فأرسل اليهما ففرق بينهما وعاقبهما وقال : لاينكحها أبدا وجعل الصداق في بيت المال وفشى ذلك بين الناس فبلغ عليا (ع) فقال : رحم الله أمير المؤمنين ما بال الصداق وبيت المال انهما جهلا فينبغي للإمام أن يردهما إلى السنة قيل : فما تقول أنت فيها قال: لها الصداق بما أستحل من فرجها ويفرق بينهما ولا يجلد عليهما وتكمل عدتها من الأول ثم تكمل العدة من الآخر ثم يكون خاطبا فبلغ ذلك عمر فقال : يا أيها الناس ردوا الجهالات إلى السنة وروى ابن زائدة عن أشعث مثله وقال فيه فرجع عمر إلى قول علي (ع)
 :::راجع احكام القرآن للجصاص ج1ص504
وذكر أن عمر استدعى أمرأة ليسألها عن أمر وكانت حاملا فلشدة هيبته ألقت ما في بطنها فأجهضت به جنينا ميتا فاستفتى عمر أكابر الصحابة في ذلك فقالوا : لاشيء عليك أنما أنت مؤدب فقال له علي (ع) إن كانوا راقبوك فقد غشوك وأن كان هذا جهد رأيهم فقد أخطأوا عليك غرة يعني عتق رقبة فرجع عمر والصحابة إلى قوله .
{راجع ابن الجوزي في سيرة عمر ص117وأبوعمر في العلم ص146والسيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه ج7ص300 }
وعن عبد الرحمن السلمي قال : أتي عمر بأمرأة أجهدها العطش فمرت على راعي فاستسقته فأبى أن يسقيها إلا تمكنه من نفسها ففعلت فشاور الناس في رجمها فقال علي (ع): هذه مضطرة أرى أن يخلى سبيلها ففعل :::
راجع سنن البيهقي ج8ص236والرياض النضرة ج2ص196وذخاير العقبى ص81 والطرق الحكمية ص53
 وبهذا أكون قد ذكرت بعضا من مواقف الأمام علي (ع) الدالة على علمه فمن يريد المزيد فعليه بالمراجعه للكتب المختصة.
 سؤال: لماذا لم تنقل لنا الأخبار والأقوال عن علم الخليفتين ابي بكر وعمر؟
الجواب : سوف أنقل بعضا منها من باب الأمانة العلميه ولكن لن أعتمد عليها وسوف أطالبكم بأثبات المواقف العملية لكي يثبت لي أنهما فعلا يحملان علما وما مضى حتى الآن وضح منه عدم المامهما بأي علم وسو ف يأتي مزيدا من ذلك .
مصاديق علم الخلفاء:
المصداق الأول:اخرج الإمام مسلم في صحيحه في باب التيمم عن عبد الرحمن بن ابزي :أن رجلا أتى عمر فقال :إني أجنبت فلم أجد ماء ؟
فقال عمر :لا تصل فقال عمار :أما تذكر يا أمير المؤمنين إذ أنا وأنت في سرية فاجنبنا فلم نجد ماء فأما أنت فلم تصل وأما أنا فتمعكت في التراب وصليت فقال النبي)ص( إنما كان يكفيك أن تضرب بيديك الأرض ثم تنفخ ثم تمسح بهما وجهك وكفيك ؟
فقال عمر اتق الله يا عمار قال :إن شئت لم أحدث به؟
وراجعه في المصادر التالية بشتى ألفاظه :سنن أبي داود ج1ص53وسنن ابن ماجه ج1ص200ومسند احمد ج4ص265وسنن النسائي ج1ص59 وص61وسنن البيهقي ج1ص209
 فعجبا لعلم الخليفة وكأنه لم يقرا القرآن ))فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا:النساء 43 وسورة المائدة 6(( أهذا هو علم الخليفة في الأوليات من المسائل الشرعية  .
المصداق الثاني : لعلم الخليفة:اخرج الإمام في مسنده ج1ص192باسناده عن مكحول أن رسول الله(ص) قال:إذا صلى أحدكم فشك في صلاته فان شك في الواحدة والثنتين فليجعلها واحدة,وان شك في الثنتين والثلاث فليجعلها اثنتين ,وان شك في الثلاث والأربع فليجعلها ثلاثا,يكون الوهم في الزيادة ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم ثم يسلم .قال محمد بن إسحاق :وقال لي حسين بن عبد الله :هل أسنده لك ؟
فقلت :لا .فقال :لكنه حدثني أن كريبا مولى ابن عباس حدثه عن ابن عباس قال:جلست إلى عمر بن الخطاب فقال:يابن عباس إذا اشتبه على الرجل في صلاته فلم يدر أزاد أم نقص ؟
قلت :يا أمير المؤمنين ما ادري ما سمعت في ذلك شيئا فقال عمر :والله ما ادري ---وفي لفظ البيهقي ----:لا والله ما سمعت منه(ص) فيه شيئا ولا سألت عنه فبينما نحن على ذلك إذ جاء عبد الرحمن بن عوف فقال:ما هذا الذي تذكران ؟
فقال له عمر :ذكرنا الرجل يشك في صلاته كيف يصنع ؟فقال:سمعت رسول الله(ص) يقول هذا الحديث .....وقد مر ذكر الحديث وفي موقع آخر من المسند ج1ص190و195وسنن البيهقي ج2ص332عن كريب عن ابن عباس انه قال له عمر: يا غلام هل سمعت من رسول الله(ص) أو من احد من أصحابه إذا شك الرجل في صلاته ماذا يصنع ؟
قال:فبينما هو كذلك إذ اقبل عبد الرحمن بن عوف فقال:فيما أنتما؟فقال عمر :سألت هذا الغلام هل سمعت من رسول الله(ص) او احد من أصحابه إذا شك الرجل في صلاته ماذا يصنع ؟فقال عبد الرحمن :سمعت رسول الله)ص( يقول إذا شك أحدكم الحديث...وقد مر ذكره فعجبا لهذا العالم والخليفة الذي لا يحسن أحكام الشك وهي محل ابتلاء فماذا يصنع بما هو أصعب ويقل الابتلاء به .
المصداق الثالث : لعلم عمر:قام عمر خطيبا فقال:أيها الناس لا تغالوا بصداق النساء فلو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله لكان أولاكم بها رسول الله(ص) ما أصدق امرأة من نسائه أكثر من اثني عشر أوقية,فقامت إليه امرأة فقالت له:يا أمير المؤمنين لم تمنعنا حقا جعله الله لنا ؟والله يقول :وآتيتم إحداهن قنطارا .فقال عمر كل احد أعلم من عمر ,ثم قال لأصحابه :تسمعونني أقول مثل القول فلا تنكرونه علي حتى ترد علي امرأة ليست من أعلم النساء راجع تفسير الكشاف ج1ص357 وشرح صحيح البخاري للقسطلاني ج8ص57 وله مصادر اخرى والفاظ اخرى فراجع ابن الجوزي في سيرة عمر ص129وابن كثير في تفسيره ج1ص467عن ابي يعلي وقال اسناده جيد قوي والهيثمي في مجمع الزوائد ج4ص284 والسيوطي في الدر المنثور ج2ص133 وفي جمع الجوامع كما في ترتيبه ج8ص298 والدرر النتثرة ص243 نقلا عن سبة من الحفاظ منهم احمد وابن حبان والطبراني والشوكاني في فتح القدير ج1ص407والعجلوني في كشف الخفاء ج1ص269 نقلا عن ابي يعلىوقال سنده جيد واخرج البيهقي بهذا النص في السنن الكبرى ج7ص233 عن الشعبي قال:خطب عمر بن الخطاب (رض) الناس فحمد الله وأثنى عليه وقال:ألا تغالوا في صداق النساء فانه لا يبلغني عن احد ساق أكثر من شيء ساقه رسول الله(ص) أو سبق إليه إلا جعلت فضل ذلك في بيت المال ثم نزل ,عرضت له امرأة من قريش فقالت :يا أمير المؤمنين أكتاب الله تعالى أحق أن يتبع أو قولك ؟
قال:بل كتاب الله تعالى,فما ذاك؟
قالت :نهيت الناس آنفا أن يغالوا في صداق النساء والله تعالى يقول في كتابه :وآتيتم احداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا .فقال عمر (رض) كل أحد افقه من عمر .مرتين أو ثلاثا وذكره السيوطي في جمع الجوامع كما في الكنز ج8ص298 نقلا عن سنن سعيد بن منصور و البيهقي ورواه السندي في حاشية السنن لابن ماجه ج1ص583 والعجلوني في كشف الخفاءج1ص269وج2ص118
وفي لفظ آخر قال عمر(رض)على المنبر :لا تغالوا بصدقات النساء فقالت امرأة :انتبع قولك ام قول الله :وآتيتم إحداهن قنطارا؟
فقال عمر :كل احد أعلم من عمر , تزوجوا على ما شئتم تفسير النسفي هامش تفسير الخازن ج1ص353 وكشف الخفاء ج1ص388 وغيرها وقد وضح إلى هنا الاعتراف الصريح من عمر بان كل الناس اعلم من عمر فأين علم الخليفة المدعى.
 المصداق الرابع : لعلم عمر:عن انس بن مالك قال:إن عمر قرأ على المنبر :فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة وأبا (( سورة عبس)) قال:كل هذا عرفناه فما الأب ثم رفض عصا كانت في يده فقال هذا لعمر الله هو التكلف فما عليك أن لا تدري ما الأب اتبعوا مابين لكم هداه من الكتاب فاعملوا به وما لم تعرفوه فكلوه إلى ربه ولهذه القصة نقولات وألفاظ متعددة إليك
 المصادر فتابعها لتعرف علم عمر هذه الاحاديث أخرجها سعيد بن منصور في سننه وأبو نعيم في المستخرج وابن الإيمان وابن جرير في تفسيره ج30 ص38 والحاكم في المستدرك ج2ص514وصححه هو واقره الذهبي في تلخيصه والخطيب في تاريخه ج11ص468 والزمخشري في الكشاف ج2ص 253ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة ج2ص49نقلا عن البخاري والبغوي والمخلص والذهبي والشاطبي في الموافقات ج1ص21وص25وابن الجوزي في سيرة عمر ص120 وابن الاثير في النهايه ج1ص10وابن تيميه في مقدمة أصول التفسير ص30 وابن كثير في تفسيره ج4ص473وصححه والخازن في تفسيره ج4ص37 .
المصداق الخامس:عن مسعود الثقفي قال : شهدت عمر بن الخطاب أشرك الأخوة من الأب والأم ومع الأخوة من الأم ي الثلث , فقال له رجل : قضيت في هذا عام أول بغير هذا . قال: كيف قضيت ؟
جعلته للأخوة من الأم ولم تجعل للأخوة من الأب والأم شيئا , قال: تلك على ما قضينا وهذا على ما قضينا .وفي لفظ : تلك على ما قضينا يومئذ , وهذه ما قضينا اليوم ::
راجع البيهقي في السنن الكبرى ج6ص255 بعدة طرق والدارمي في سننه ص154 وأبو عمر في العلم ص139.
فأقول سبحان الله لهذا القائد الذي في كل يوم له حكم شرعي المصداق الأول من علم الخليفة الأول :لقد سال الخليفة سائل عن قوله تعالى :وفاكهة وأبا فقال :أية سماء تظلني أو اية ارض تقلني أم أين اذهب؟
أم كيف اصنع إذا قلت في كتاب الله بما لم اعلم ؟
أما الفاكهة فأعرفها وأما الأب فالله اعلم فبلغ ذلك أمير المؤمنين عليا عليه السلام فقال:إن الأب هو الكلأ والمرعى :::
المصدر الزمخشري في الكشاف ج3ص253والقرطبي في تفسيره ج1ص29وابن تيميه في مقدمة أصول التفسير ص30وابن كثير في تفسيره ج1ص5 وصححه وابن القيم ص158وض159وابو نعيم الاصفهاني في حلية الاولياء والبيهقي في أعلام الموقعين ص29وصححه والخازن في تفسيره ج4ص274والنسفي في تفسيره هامش الرازي ج8ص389 والسيوطي في الدر المنثور ج6ص317وابن حجر في فتح الباري ج13ص230.
المصداق الثاني: فعن قبيصة بن ذويب قال:جاءت الجدة إلى أبي بكر الصديق(عتيق) تسأله عن ميراثها فقال لها أبو بكر :مالك في كتاب الله شيء(نحن معاشر الجدود لا نورث::هذه زيادة مني للتوضيح ) وما علمت لك في سنة رسول الله (ص) شيئا فارجعي حتى أسال الناس فقال المغيرة بن شعبة :حضرت رسول الله (ص) أعطاها السدس فقال أبو بكر هل معك غيرك ؟
فقام محمد مسلمه الأنصاي فقال مثل ما قال المغيرة فانفذه لها أبو بكر :::
موطا مالك ج1ص   335وسنن الدارمي ج2ص351 وسنن ابي داود ج2ص17وسنن ابن ماجه ج2ص163 ومسند احمد ج4ص224وسنن البيهقي ج6ص234وبداية المجتهد ج2ص244 ومصابيح السنه ج2ص  22.
المصداق الثالث: أخرج أئمة الحديث بأسناد صحيح رجاله ثقات عن الشعبي قال : سئل أبو بكر عن الكلالة ؟
فقال : اني سأقول فيها برايي فان يك صوابا فمن الله وان يك خطأ فمني ومن الشيطان , والله ورسوله بريئان منه , أراه ماخلا الولد والوالد , ::راجع الدارمي في سننه ج2ص365 وابن جرير الطبري في تفسيره ج6ص30 والبيهقي في سننه الكبرى ج6ص223 والسيوطي في الجامع الكبير كما في ترتيبه ج6ص20 وابن كثير في تفسيره ج1ص260 وغيرهم .
فسبحان الله منه ومن الشيطان ثم يمشيه على الأمة ولماذا لم يرجع فيه للعلماء فمثل هؤلاء يحق أن يقال بأنهم من العلماء وهم يجهلون أوضح الواضحات ومن أراد المزيد فعليه بالبحث فان هناك الكثير من هذه المسائل ولكن أخذت بعضا منها لأثبات واقع الجهل الذي يعيشه هؤلاء الأفراد
 
فعلى هذا لا يمكن لنا أن نعتبر من قدمهم النبي لقيادة الأمة من الجهال الذين لا يعلمون اقل الأحكام الشرعية وأسهلها
 
وأما حول الظلم فهناك اتهام موجه إليهما من الإمام علي عليه السلام ومن السيدة فاطمة الزهراء
تصريح  الإمام علي عليه السلام 
فقد (( قال: (ع) أنا عبد الله واخو رسوله ، فقيل له بايع أبا بكر . فقال : أنا أحق بهذا الأمر منكم ، لا أبايعكم ، وانتم أولى بالبيعة لي ، أخذتم هذا الأمر من الأنصار ، واحتججتم عليهم بالقرابة من النبي (ص) وتأخذونه منا أهل البيت غصبا ؟ ألستم زعمتم للأنصار أنكم أولى بهذا الأمر منهم لما كان محمد منكم ، فأعطوكم المقادة ، وسلموا إليكم الإمارة ، وأنا أحتج عليكم بمثل ما احتججتم به على الأنصار ، نحن أولى برسول الله (ص) حيا وميتا ،فأنصفونا أن كنتم مؤمنين ، وإلا فبوؤوا بالظلم وأنتم تعلمون . إلى أن يقول (ع) الله الله يا معشر المهاجرين ، لا تخرجوا سلطان محمد في العرب عن داره وقعر بيته ، إلى دوركم وقعر بيوتكم ، ولا تدفعوا أهله عن مقامه في الناس وحقه ، فوالله يا معشر المهاجرين لنحن أحق الناس به ، لأننا أهل البيت ، ونحن أحق بهذا الأمر منكم ، أما كان فينا القاري لكتاب الله ، الفقيه في دين الله ، العالم بسنن رسول الله ، المضطلع بأمر الرعية ، المدافع عنهم الأمور السيئة ، القاسم بينهم بالسوية ، والله انه لفينا ، فلا تتبعوا الهوى فتضلوا عن سبيل الله ، فتزدادوا من الحق بعدا )) . راجع الإمامة والسياسة لابن قتيبة ج1ص18 و19 والسقيفة للجوهري ص60 وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج6ص11.
ولقد قال أيضا :
(( قال: (ع) اللهم أني أستعديك على قريش ومن أعانهم ، فأنهم قد قطعوا رحمي ، وأكفئوا إنائي ، وأجمعوا على منازعتي حقا كنت أولى به من غيري ، فقالوا : إلا أن في الحق أن تأخذه وفي الحق أن تمنعه ، فأصبر مغموما ، أو مت متأسفا)) . راجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج11ص109 فهل تأملتوا في قوله (ع) وأجمعوا على منازعتي حقا كنت أولى به من غيري ، فأي أمر هذا الذي يدعيه الإمام إلا أمر الخلافة أليس كذلك ؟
 
وقال :(( (ع) وقد قال قائل : انك على هذا الأمر يابن أبي طالب لحريص ، فقلت: بل أنتم والله لأحرص وأبعد ، وأنا أخص وأقرب ، وإنما طلبت حقا لي ، وأنتم تحولون بيني وبينه ، وتضربون وجهي دونه ، فلما قرعته بالحجة في الملأ الحاضرين هب :انه بهت لا يدري ما يجيبني به ؟ >> راجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج9ص305 والإمامة والسياسة لابن قتيبة ج1ص144 ط مصطفى محمد مصر .
فقد قال <ع>:حتى إذا قبض الله رسوله (ص) رجع قوم على الأعقاب ، وغالتهم السبل ، واتكلوا على الولائج ، ووصلوا غير الرحم ، وهجروا السبب الذي أمروا بمودته ، ونقلوا البناء عن رص أساسه ، فبنوه في غير موضعه  )) راجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج9ص132.
((أين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا كذبا وبغيا علينا أن رفعنا الله ووضعهم ، وأعطانا وحرمهم ، وأدخلنا وأخرجهم ، بنا يستعطى الهدى ، ويستجلى العمى ، أن الأئمة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم ، لا تصلح على سواهم ولا تصلح الولاة من غيرهم )) راجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج9ص84 .
ومن كلماته (ع) (( إن الله لما قبض نبيه ، استأثرت علينا قريش بالأمر ، ودفعتنا عن حق نحن أحق به من الناس كافة ، فرأيت أن الصبر على ذلك أفضل من تفريق كلمة المسلمين ، وسفك دمائهم ، والناس حديثوا عهد بالإسلام ، والدين يمخض مخض الوطب ، يفسده أدنى وهن ، ويعكسه أقل خلف )) راجع شرح نهج البلاغه لابن ابي الحديد ج1ص308 .
 
وأما مواقف الزهراء
 فراجع هذا النص في الإمامة والسياسة لابن قتيبة ج 1 ص 31 حيث يقول : فقالت نشدتكما الله ألم تسمعا رسول الله ( ص ) يقول : رضا فاطمة من رضاي ، وسخط فاطمة من سخطي ، فمن أحب فاطمة ابنتي فقد أحبني ، ومن أرضى فاطمة فقد أرضاني ، ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني ؟
 
قالا نعم سمعناه من رسول الله ( ص ) قالت فأني أشهد الله وملائكته أنكما أسخطتماني وما أرضيتماني ، ولئن لقيت النبي ( ص ) لأشكونكما إليه ، فقال أبو بكر : أنا عائذ بالله تعالى من سخطه وسخطك يا فاطمة ، ثم إنتحب أبو بكر يبكي ، حتى كادت نفسه أن تزهق ، وهى تقول : والله لأدعون الله عليك في كل صلاة أصليها ...... الخ .
 
وعن ابن قتيبة الدينوري انه قال : ثم قام عمر فمشى معه جماعة حتى أتوا باب فاطمة ( ع ) فدقوا الباب , فلما سمعت اصواتهم نادت بأعلى صوتها : يا أبت يا رسول الله , ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب وابن أبي قحافة ؟! {راجع الامامة والسياسة لابن قتيبة ص19و20 تحقيق طه الزيني نشر مؤسسة الحلبي وأعلام النساء لعمر رضا كحالة ج4ص114و115 الطبعه الخامسة بيروت  1984 }
 
وقال الجوهري ورأت فاطمة        ( ع ) ماصنع عمر , فصرخت وولولت , وأجتمع معها نساء كثير من الهاشميات وغيرهن , فخرجت الى باب حجرتها , ونادت : يا أبا بكر , ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله  ( ص ) ! والله لا أكلم عمر حتى ألقى الله """راجع السقيفة وفدك للجوهري ص71و72 وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج2ص57 .
وعن أبي هريرة أن فاطمة ( ع ) جاءت أبا بكر وعمر تسأل ميراثها من رسول الله  ( ص ) ؟
فقالا : سمعنا رسول الله ( ص ) يقول : اني لا أورث . قال ( ع ) : والله لا أكلمكما أبدا ؟!
فماتت ( ع ) ولا تكلمهما :: راجع سنن الترمذي ج4ص157ح 16ز9 كتاب السير باب ماجاء في تركة رسول الله  ( ص ) وعلل الترمذي الكبير ترتيب أبي طالب القاضي ج1ص265نشر مكتبة الأقصى عمان الأردن طبعه الأولى 1986.
 
وأما أقوالها
فمن أقوالها (ع) ويحهم زحزحوها(أي الإمامة) عن رواسي الرسالة ؟!وقواعد النبوة ، ومهبط الروح الأمين ، الطبن بأمور الدنيا والدين ، ألا ذلك الخسران المبين ، وما الذي نقموا من أبي الحسن ؟ نقموا والله نكير سيفه . وشدة وطأته ، ونكال وقعته ، وتنمره في ذات الله ، وتالله لو تكافئوا على زمام نبذه إليه رسول الله (ص) لاعتقله وسار بهم سيرا سجحا  لا يكلم خشاشه ، ولا يتتعتع راكبه ، ولا وردهم منهلا رويا فضفاضا تطفح ضفتاه ، إلى أن تقول (ع) وبأي عروة تمسكوا ، لبئس المولى ولبئس العشير ، بئس للظالمين بدلا ، استبدلوا والله الذنابا بالقوادم ، والعجز بالكاهل ، فرغما لمعاطس قوم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ألا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ، ويحهم (( أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي الا أن يهدى فما للكم كيف تحكمون )) يونس35 . راجع ابن طيفور في كتابه بلاغات النساء ص12الى 19 وشرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد ج16ص233و234 ورضا كحاله في اعلام النساء ج3ص208 .
 
       ومن كلماتها (ع) حتى إذا اختار الله لنبيه دار أنبيائه ، ظهرت خلة النفاق ، وسمل جلباب الدين ، ونطق كاظم الغاوين ، ونبغ خامل الآفلين ، ( أو الأقلين ) وهدر فنيق المبطلين ، فخطر في عرصاتكم ، وأطلع الشيطان رأسه من مغرزه . ( هاتفا ) صارخا بكم ، فوجدكم لدعائه مستجيبين ، وللغرة ( أو للعزة ) فيه ملاحظين ،(ثم) فأستنهضكم فوجدكم خفافا ، وأجمشكم ( وأحمشكم ) فألفاكم غضابا فوسمتم غير إبلكم ، ووردتم غير مشربكم ، هذا والعهد قريب والكلم رحيب ، والجرح لما يندمل ، الرسول لما يقبر ، ابتدارا زعتم خوف الفتنة (( ألا في الفتنة سقطوا وأن جهنم لمحيطة بالكافرين )) التوبة 49. راجع بلاغات النساء لابن طيفور 23الى 26وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج16ص249الى251واعلام النساء لكحالة ج3ص219 .
 
 
وروي أنه لما حضرت فاطمة الوفاة أوصت أمير المؤمنين  ( ع ) فقال إذا أنا مت فادفني ليلا ولا تؤذن بي أبا بكر وعمر , ........الخ :::: راجع السقيفة وفدك للجوهري ص145.
 
 
وقال المقدسي : وذكر ابن دأب أنها ماتت عاتبة على أبي بكر وعمر والله أعلم :::: راجع البدء والتاريخ للمقدسي ج 5 ص20 .
 
وعن عائشة أن فاطمة ( ع ) سألت أبا بكر بعد وفاة رسول الله ( ص ) أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله   ( ص ) مما أفاء الله عليه , فقال لها أبو بكر : إن رسول الله ( ص ) قال : لا نورث , ما تركناه صدقة , فغضبت فاطمة بنت رسول الله ( ص ) فهجرت أبا بكر , فلم تزل مهاجرته حتى توفيت , وعاشت بعد رسول الله ( ص ) ستة اشهر .
 
 : صحيح البخاري ج4ص96كتاب فرض الخمس والطبقات الكبرى لابن سعد ج2صص315وج8ص28 ومسند احمد ج1ص6ووفاء الوفاء للسمهودي ج3ص995ومسند ابي عوانة ج4صص215ح6679 والمصنف لعبد الرزاق ج5ص472ح9774 وتاريخ الطبري ج2ص236
بما في معناه راجع : صحيح اليخاري ج8ص185كتاب الفرائض باب قول النبي ( ص )لانورث ماتركناه صدقة , وتاريخ المدينة المنورة لابن شبة : ج1ص197 والسنن الكبرى للبيهقي ج4ص29و ج6ص300 وصحيح مسلم ج3ص1380كتاب الجهاد والسير باب قول النبي ( ص ) لا نورث ما تركناه صدقة وصحيح ابن حبان ج11ص152و153حديث 4823وج 14ص573حديث 6607ومسند فاطمة الزهراء ( ع ) للسيوطي ج13ص14ح22 وتاريخ الخميس ج2ص174ومشكل الاثار للطحاوي ج1ص47ووكنز العمال ج5ص604ح14069والسيرة الحلبية ج3ص487
 
قد يقول قائل بأن هنا خلاف بين الخليفة وبين الامام علي والزهراء فلماذا ترجحوا قول أحد الطرفين على الآخر
الجواب: أقول بأن الترجيح ليس من عندي وانما من عند الله والرسول
فلقد قال الله تعالى (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )) فعلى هذه الآية لا يجوز لنا أن نتهم الإمام علي والزهراء لأن الله شهد لهما بعدم المعصية وأنه أذهب عنهم الرجس وهو كل ما ليس فيه خير أو كل شر  والكذب والظلم من الشر
وقال الرسول (ص) في حق علي
وعن أبي سعيد يعني الخدري قال كنا عند بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم  في نفر من المهاجرين والانصار فقال ألا أخبركم بخياركم قالوا بلى قال الموفون المطيبون إن الله يحب الحفي التقي قال ومر علي بن أبي طالب فقال الحق مع ذا الحق مع ذا رواه أبو يعلى ورجاله ثقات   المصدر (مجمع الزوائد ج:7 ص:234 )

وعن محمد بن إبرهيم التيمي أن فلانا دخل المدينة حاجا فأتاه الناس يسلمون عليه فدخل سعد فسلم فقال وهذا لم يعنا على حقنا على باطل غيرنا قال فسكت عنه فقال مالك لا تتكلم فقال هاجت فتنة وظلمة فقال لبعيري إخ إخ فأنخت حتى انجلت فقال رجل إني قرأت كتاب الله من أوله إلى آخره فلم أر فيه إخ إخ فقال أما إذ قلت ذاك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  يقول علي مع الحق أو الحق مع علي حيث كان قال من سمع ذلك قال قاله في بيت أم سلمة قال فأرسل إلى أم سلمة  فسألها فقالت قد قاله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  في بيتي فقال الرجل لسعد ما كنت عندي قط ألوم منك الآن فقال ولم قال لو سمعت هذا من النبي صلى الله عليه وآله وسلم  لم أزل خادما لعلي حتى أموت رواه البزار وفيه سعد بن شعيب ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح   المصدر (مجمع الزوائد ج:7 ص:235 )

4628 أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد ثنا أحمد بن محمد بن نصر ثنا عمرو بن طلحة القناد الثقة المأمون ثنا علي بن هاشم بن البريد عن أبيه قال حدثني أبو سعيد التيمي عن أبي ثابت مولى أبي ذر قال كنت مع علي رضي الله عنه يوم الجمل فلما رأيت عائشة واقفة دخلني بعض ما يدخل الناس فكشف الله عني ذلك عند صلاة الظهر فقاتلت مع أمير المؤمنين فلما فرغ ذهبت إلى المدينة فأتيت أم سلمة فقلت إني والله ما جئت أسأل طعاما ولا شرابا ولكني مولى لأبي ذر فقالت مرحبا فقصصت عليها قصتي فقالت أين كنت حين طارت القلوب مطائرها قلت إلى حيث كشف الله ذلك عني عند زوال الشمس قال أحسنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  يقول علي مع القرآن والقرآن مع علي لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض هذا حديث صحيح الإسناد وأبو سعيد التيمي هو عقيصاء ثقة مأمون ولم يخرجاه
4629 أخبرنا أحمد بن كامل القاضي ثنا أبو قلابة ثنا أبو عتاب سهل بن حماد ثنا المختار بن نافع التميمي ثنا أبو حيان التيمي عن أبيه عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم    رحم الله عليا اللهم أدر الحق معه حيث دار هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه    المصدر (المستدرك على الصحيحين ج:3 ص:134 )
 
وقال النبي عن الزهراء
وقال بن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  يقول إنما فاطمة بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها وروينا عن علي بن الحسين عن الحسين بن علي عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  لفاطمة إن الله يرضى لرضاك ويغضب لغضبك وعن علي بن زيد بن جدعان عن أنس بن مالك   المصدر (تهذيب الكمال ج:35 ص:250 )

وفي الصحيحين عن المسور بن مخرمة سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  على المنبر يقول فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها ويريبني ما رابها وعن علي بن الحسين بن علي عن أبيه عن علي قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم   لفاطمة إن الله يرضى لرضاك ويغضب لغضبك المصدر (الإصابة في تمييز الصحابة ج:8 ص:56 )
 
4730 حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري وأخبرنا محمد بن علي بن دحيم بالكوفة ثنا أحمد بن حاتم بن أبي غرزة قالا ثنا عبد الله محمد بن سالم ثنا حسين بن زيد بن علي عن عمر بن علي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  لفاطمة إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
4731 حدثنا أبو بكر محمد بن علي الفقيه الشاشي ثنا أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ ثنا علي بن سعيد بن بشير عن عباد بن يعقوب ثنا محمد بن إسماعيل بن رجاء الزبيدي عن أبي إسحاق الشيباني عن جميع بن عمير قال دخلت مع أمي على عائشة فسمعتها من وراء الحجاب وهي تسألها عن علي فقالت تسألني عن رجل والله ما أعلم رجلا كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  من علي ولا في الأرض امرأة كانت أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  من امرأته هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه   المصدر (المستدرك على الصحيحين ج:3 ص:167 )

وعلى هذا  ثبت لدينا بأن من خالف الزهراء وأغضبها يكون قد أغضب الله ومن خالف عليا يكون قد خالف القرآن
وبهذا أكون قد وصلت لنهاية هذا البحث عن الإمامة أو الخلافة في قريش وقد تبين للباحث الباحث عن الحق أن الخلافة في بني هاشم وبالخصوص في أهل البيت فقط
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين


-----------------------------
الفهرس لمواضيع هذا البحث
السؤال الأول الأئمة من أين ؟ (ص1)
الجواب : الائمة من قريش (ص1)
سؤال هل يجوز أن يلي الخلافة غير قرشي أم لا بد وأن يكون من قريش ؟ (ص3)
الجواب :الخلافة في قريش فقط وفقط  (ص3)
ولقد حاول بعض الشراح لهذا الحديث(( حديث الأئمة من قريش)) أن يوجهوا هذا
الحديث بتوجيهات منها التوجيهات الآتية (ص6)
رد التوجيه (ص6)
توجيه ثاني للحديث (ص7)
رد التوجيه (ص8)
توجيه ثالث (ص9)
التعليق على التوجيه الثالث(ص9)
توجيه رابع للحديث (ص10)
التعليق على التوجيه الرابع (ص10)
مخالفة عمر للنبي (ص) وللاجماع فلا يرى الخلافة في قريش ومحاولة القوم للدفاع عنه (ص10)
الرد عن هذا التوجيه (11)
سؤال: هل هناك أدلة تقول بأن الخلافة في قريش لآخر الزمان أي ليوم القيامة ؟(12)
الجواب : نعم هناك الكثير من الروايات تصرح بهذا الأمر فمن هذه الروايات ما يلي (ص12)
سؤال : كم عدد الخلفاء من بعد الرسول (ص) وهل من دليل على ذلك (ص16)
الجواب : عددهم اثناء عشر خليفة كما قال النبي (ص) وهذا هو الدليل (ص16)
سؤال : قد يقال للشيعة بأن من تدعون امامتهم لم يلي الخلافة منهم الا الامام علي وأنهم عاشوا مقهورين فما هو الرد ؟(ص18)
الجواب: لا يشترط  أن تجتمع عليهم الأمة وترك الناس لهم لا يضرهم  والدليل على ذلك من الروايات  (ص18)
سؤال : وماذا سوف تقولون في من ولي الخلافة من قريش في زمان وجود أولئك الإئمة فلمن الخلافة والإمامة لهم أم لغيرهم ؟(ص20)
الجواب : سوف يتبين لكم الجواب : فيما يأتي بأن من تولى الخلافة فهو مخالف للشروط لأنه إما أن يكون مرواني وقد لعنهم النبي وأما أن يكون أموي وكما سوف يأتي فأن النبي صرح ببغضه لهم وأما أن يكون من تولى الخلافة من الظلمة فهو ملعون على لسان الرسول كما سوف يتضح ذلك الأمر جليا . (ص20)
هوية ائمة الشيعة
اولا من قريش (ص20)
ثانيا من أهل البيت (ص20)
ثالثا هم من أبناء الامام علي عليه السلام (ص22)
سؤال : السؤال المطروح ما هو تكليف الأمة اتجاه قريش هل يجب علينا أن نطيعهم ونحترمهم ولا ننازعهم الخلافة والحاكمية أم لا ؟(ص24)
الجواب : عن هذا السؤال يأتي من النبي صلى الله عليه وآله في هذه الطائفة من الأخبار والروايات فيقول (ص): (ص24)
سؤال : جيد ولكن الذي تتبع الروايات سوف يصطدم بأحاديث وصلتنا عن النبي (ص) تقول بأن هلاك الأمة على أيدي قريش كما في هذه الروايات (ص27)
فهنا عندنا طائفتان من الأخبار طائفة تقول الإمامة والخلافة في قريش وأنه لا يجوز الخروج عليهم ومحاربتهم وطائفة تقول بأن هلاك الأمة على يد قريش فماذا نفعل وكيف نجمع بين الأخبار المتعارضة ؟(ص29)
الجواب: على لسان النبي (ص) يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم :مجيبا على هذا السؤال بأن الاحترام المراد ليس لكل قريش وإنما للعدول والمحسنين منهم فقط  حيث قال (ص)(ص29)
لا يجوز لأحد بأن يعاديهم بشرط العدالة (ص30)
يقول الرسول في تكملة الجواب وأما إذا كانوا ظلمة وفسقة ولم يعملوا بالعدل فعليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين (ص31)
نتوجه بسؤال جديد إلى النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم ونقول هل هناك بيوت معينة من قريش تنهانا عنها وتحذرنا منها ومن إتباعها ؟ (ص36)
نعود مرة أخرى ونسأل هل هناك بيت آخر من قريش غير بني مروان يمكن أن نخرجه من قريش التي ينبغي علينا طاعتها أم أنه لا يوجد ؟ (ص43)
بقي علينا أن نسأل هذا السؤال بعد أن ثبت لدينا بغض النبي لبعض بيوت قريش ولعنه لآخرين
 نقول وهل هناك بيوت أخرى لا يجوز لنا الخروج عليها حتى نعلم من هي قريش التي لا يجوز الخروج عليها ومن أي بيوت القريش ؟ (ص46)
هل هناك دليل يقول بأن بني هاشم أفضل من بقية قريش وبيوتات قريش أم لا ؟ (ص47)
والآن وبعد أن تبين لنا كثيرا من الأمور في مسألة الخلافة وأنها أصبحت محصورة فقط في بني هاشم فإننا سوف نبحث عن أدلة أخرى تحصرها في بعض بيوت بني هاشم وتخرج غيرهم منها (ص51)
حديث قدموا قريش  (ص52)
فإذا أي بيت يقصد هل يقصد بيت بني هاشم لأنهم أفضل البيوت وهل يقصد منهم مجموعة معينة أم لا ؟(ص61)
سؤال أخير : وهو لقد أخرجت الظلمة وبهم يخرج بني العباس وكل حاكم ظالم  وأخرجت بني مروان وبني أمية وبقي عندك الخلفاء الثلاثة فكيف تخرجهم عن الأمر وعن الخلافة والحاكمية فهم وخاصة أبو بكر وعمر ليسا من بني أمية فكيف سوف تخرجهما  ؟ (ص64)
اخرجهم بالجهل (ص65)
اولا الكلام عن علم الامام علي (ص 65 )
شهادة الرسول (ص)  (ص65)
أقوال الإمام علي (ع) (ص67)
شهادة السيدة عائشة (ص68)
شهادة ابن عباس (ص68)
شهادة عمر (ص68)
شهادة عطاء (ص69)
مصاديق علم الخلفاء:(ص 72)
ثانيا أخرجهم بالظلم ( ص77)
تصريح الامام علي عليه السلام بظلم من اغتصب الخلافة منه (ص77)
موقف الزهراء من الخليفتين ( ص78)
احاديث من الرسول في الامام علي (ص82)
احاديث النبي في الزهراء (ص83)

26/6/2005م

أبو حسام خليفة بن عبيد الكلباني

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2009/11/03   ||   القرّاء : 7345







البحث في النصوص :


  

جديد النصوص :



 بكل فخر أعلن كُفري

 من أنت ؟

 تعدد الزوجات على ضوء القرآن :

 أين الله ؟؟؟ ..........

 العرب والتصنيم :

 متى يسقط الوطن والدِين ؟

 نعم للدولة المدنية

 ذكريات وأسئلة :

 أسماء ومصطلحات تحتاج إلى مراجعة

 كلام لا بد منه :

ملفات عشوائية :



 ليس بالرأي ولا بالتظني

 العرب والتصنيم :

 لماذا قل الاعتراف بمكانة الوالدين وأهميتهم ؟الإسم: y

 أليس في هذا تمييز لمصلحة الرجل ؟

 أهم عشر اكتشافات كونية

  هل من ضرورات المذهب التقليد اجيبوني ولكم الشكر الجزيل؟ وهل يجب علي الخمس ؟ الإسم: زينب.

 كتاب : كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين (ع) / تأليف العلامة الحلي

 كتاب : الدليل العقلي على إمامة علي (ع) / تأليف السيّد علي الحسيني الميلاني

 كتاب : مُنَاظراتٌ في العقَائِدِ والأحْكامِ (ج2) / تأليف : الشيخ عبدالله الحسن

 كيف بدأ تكاثر البشر على سطح الأرض في زمن النبي آدم عليه السلام / أبو حسن .

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 8

  • الأقسام الفرعية : 13

  • عدد المواضيع : 131

  • التصفحات : 1088823

  • التاريخ : 17/02/2019 - 14:03

الصوتيات :

           . :  الجديد  : .

 إلهي وربي أنا المذنب

 حديث الكساء

 جيت بميلاد الأكبر

 هيأ الراح والقدح

 الحمد لله إن كان ذنبي

 هالبدر يتلالى (الأكبر)

 لو ردت صك غفران

 أيامكم سعيدة

 ربنا صل على أحمد

 سلام الله عليهم


       . :  الأكثر إستماع  : .

 دموع ونوح على المذبوح جينا نواسي الزهراء (4404)

 انا الذي سمتني امي حيدره حامي حماها ومبيد الكفره (4046)

 حيدر صحنا وبيه آمنا حيدر محراب الإيمان (3876)

 صبت علي مصائب لو انها صبت على الايام صرنا لياليا (3812)

 الحمد لله إن كان ذنبي (3706)

 دعاء النبي إدريس (ع) (3701)

 صلت على جسم الحسين سيوفهم فغدا لساجدة الضبى محرابا (3692)

 حسين قلبك المدينة الامينة فمن اباحها وروع المدينة (3686)

 يا حسين بضمايرنا ، صحنا بيك آمنا (3610)

 هيأ الراح والقدح (3585)


       . :  الأكثر تحميلا  : .

 يبو صالح ترى الغيبه علينا طالت وطات مآسيها (1040)

 سيرة الإمام الحسين (ع) {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ..} (1019)

 يا ليلة القدر الحزينة محراب حيدر في الليل كبر (995)

 سورة يونس (988)

 دعاء النبي آدم (ع) (987)

 إجيت أتعثر بهمي ويم جسمك لقيت أمي (983)

 حبي يبقى للحشري يا ربي بالكرار اغفر لي (979)

 أنا أم البنين الفاقدة أربع شباب (979)

 يا حسين بضمايرنا ، صحنا بيك آمنا (979)

 دموع ونوح على المذبوح جينا نواسي الزهراء (978)


     . :  ملفات عشوائية  : .

 سورة يونس

 دعاء السمات

 سورة الفجر

 سورة نوح

 سورة الشعراء

 دعاء النبي يعقوب (ع)

 مصيبة الطفل الرضيع

 زيارة الإمام الحسين (ع) : زيارة وارث

 زينب لفت يم حسين لاكن قابعة بالهم

 تهانينا تهانينا إلك نبعث

 تصميم وبرمجة وإستضافة :
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net